• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
فوز لاشق لاطق
فوز الهلال على المريخ في مباراة الأمس لم يترك زيادة لمستزيد وفضلاً لمتحدث خاصةً أنّه جاء بثلاثة أهداف (نظيفة) لاشبهة فيها ولايستطيع أحد التشكيك في أي منها على نحو مايمكن أن نتحدّث عن هدف المريخ الثاني، سدد عمر بخيت من بعيد فلم يجد الحضري غير أن ينظر إلى الكرة وهي تسكن الشباك، وعندما تهيأ بويا للتسديد كان لسان حال الحارس العجوز يردد: (هو أنا بخاف من كرنقو يطلعلي بويا)، أما المتخصص بشّة فقد بصم برأسية جميلة أعقبت تمريرة رائعة وتخصصية من كاريكا وجاءت بعد فاصل من المراوغة الجميلة التي كان بطلها نزار وضحيتها علاء الدين بعد أن شرّق به نزار وغرّب وفعل فيه مالم يفعله النجّار في الخشب.
فاز الهلال واستحقّ نجومه الإشادة والثناء بعد أن دخلوا المباراة بخيار أن يخسروا فيرتفع الفارق بينهم وبين المريخ إلى ثماني نقاط، أو يتعادلوا فيبقى الفارق في خمس نقاط ويصبح اللقب في مهب الريح، وإما أن ينتصروا فيقلّصوا الفارق ويشتتون ذهن منافسهم الذي سيرحل الأسبوع القادم إلى عطبرة في رحلة محفوفة بالمخاطر ليواجه الأمل وهو يفتقد إلى خدمات الحضري الذي تلقى بطاقة صفراء ستجعل باب المشاركة مفتوحاً أمام أكرم الذي مافتئ في الآونة الأخيرة يتغزّل في الحضري ويطالب بتمديد عقده واشراكه في المباريات، وإذا سلم المريخ من مطب الأمل فعليه أن يستعد لمباريات لاتقل صعوبة ووعورة في مسالكها حتى وإن كانت على أرضه وبين جماهيره (المكلومة).
فاز الهلال لأنّ لاعبيه قدّروا المسؤولية واعطوا خصمهم مايستحق لم يندفعوا مهاجمين ولم يركنوا مدافعين، استقبلت شباكهم هدفاً فلم يستسلموا ولم توهن قواهم أو يفتر حماسهم أو تخور عزيمتهم، لتكون النتيجة الطبيعية تعادلاً منحهم أفضلية معنوية قبل أن يعود عبد اللطيف بويا بالتاريخ إلى الوراء ويستنسخ هدف كرنقو (بنفس الملامح والشبه المشية ذاتها وقدلتو ... اللفتة والتوب والقوام أوصاف حبيبي وروعتو)، ولم يعرف الفرق بين الهدفين إلاّ الحضري الذي ربما ردد بعد أن ولجت الكرة الشباك (لكنو آه يخلق من الشبه أربعين)، أما بشة فرفع حصيلته في الشباك الحمراء إلى أربعة أهداف بقميص الهلال فيما خرج هيثم مصطفى من المباراة (يامولاي كما خلقتني).
يستحق لاعبو الهلال التحية والتهنئة بهذا الانتصار الكبير والجميل والذي يستمد جماله ليس فقط من كونه ضمن للهلال ثلاث نقاط أو لأنّه قلّص الفارق بين الفريقين إلى نقطتين ومنح الهلال أفضلية المواجهات المباشرة في حال تساوي النقاط مع المريخ، لكن لأنّه جاء في وقت يعاني فيه الهلال كثيراً على كافة المستويات، وأقصى مانتمنى أن يستغل مجلس الإدارة هذا الانتصار بالصورة المثلى من أجل لم الشمل بعيداً عن المكايدات وتصفية الحسابات فالمنتصر هو الهلال والهلال لاينتصر على أبنائه وإن سماهم البعض بالطابور.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  11.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات