• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
أكثر من موضوع
يعيش الوسط الهلالي هذه الأيام على وقع إتفاقية (قريعتي راحت) التي وُقِّعت بين البرير والوزير وقضت بمنح المجلس أجلاً جديداً ينتهي في نوفمبر، والحديث عن الإتفاقية وتداعياتها ومايترتب عليها يستحق اسالة الكثير من المداد لاسيما وان أحداً لايستطيع التكهّن برد فعل الأمين البرير الذي أشارت الأنباء إلى عزمه اجراء تعديلات (فورية) في المكتب التنفيذي وجهاز الكرة وهذا يعني بالتأكيد (تصفية) الحسابات مع كل من اختار في الفترة الماضية أن يبقى (رقراق) فالحياد في عُرف الرجل يعني المعارضة والسير في ركب (الطابور) ولكن لأنّ هنالك أحداث كثيرة رأينا أن نغادر الحديث عن محطة الإتفاقية أو نرجأه على الأقل لفترة من اجل التفرغ للعديد من الأحداث التي لاتنتظر مثلما ينتظر المجلس (الممهول) حتى شهر نوفمبر.
من القضايا الملّحة آنياً قضية مباراة المنتخب الوطني في الجولة السادسة من مباريات المجموعة الرابعة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل وهي المباراة التي تأتي خارج اطار التنافس بعد أن ودّع منتخبنا باكراً ولحق به على التوالي منتخبا ليسوتو وزامبيا، ويخوض المنتخب المباراة بعد أربعين يوماً من رحيل الأستاذ الصحفي عبد المجيد عبد الرازق عاشق المنتخب الأول والقلم الذي ظلّ على امتداد سنوات طويلة يحمل الهم القومي وينادي بإعلاء قيمة المنتخب فوق الانتماءات الضيقة للأندية واليوم سيلعب المنتخب لأول مرة دون أن تعانق حروفه القراء مطالباً بالوقوف خلف صقور الجديان وداعماً ومؤيداً لهم في كل الظروف والأحوال حتى وإن كانت المباراة خارج اطار التنافس، نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل البركة في ذريته.
في الساحة يحتدم الجدل أيضاً حول موعد مباراة القمة ورغم أن الاتحاد قد حسم الأمر وتمسك بالموعد المعلن من قبل اللجنة المنظمة إلاّ أن البعض لازال يحاور ويناور ويسوق من الأسانيد والحجج مايهدف من ورائه إلى إزاحة المباراة عن موعدها، والرأي عندي أنه قد آن الأوان لنزع هالة (القدسية) التي يحاول بها البعض سربلة مباريات الهلال والمريخ ذلك أن العهد الذي تُحسم فيه البطولة بأقدام لاعبي الفريقين قد ولى منذ فترة طويلة وبات بإمكان أي فريق من الفرق المتنافسة أن يحدث الفارق بالتعادل مع أحد الفريقين أوكلاهما أو الحاق الهزيمة بهما حتى على ملعبهما.
من القضايا التي تمور بها الساحة كذلك قضية البث التلفزيوني التي تفرّعت منها قضية التراشق بين قناتي (قوون) و(النيلين) بعد التصريحات غير الموفقة لنائب مدير قناة النيلين خالد الأعيسر، وغاية مانرجوه بعد انقشاع الأزمة أن تقدّم قناة النيلين خدمة توازي مأثير من ضجة خلال الفترة الماضية، ومن المعلوم أن التحدي الأول والأكبر أمام القناة سيكون لقاء القمة وهو تحديداً اللقاء الذي صاعد من المطالبات المنادية بحل مشكلة البث التلفزيوني.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات