• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
مع الأسياد
الاعتداء الذي وقع على صحيفة (الأسياد) يجب أن لايمر مرور الكرام، ولابد لنا بداية أن نعلن عن اعلى درجات التضامن مع الزملاء في الصحيفة، ونشجب ماحدث لأنّه يمثّل حلقةً جديدةً من حلقات الخروج عن النص والتي بدأ وسطنا الرياضي يعرفها مع تزايد حدة الاحتقان وارتفاع موجات العصبية ليس بين المتنافسين فقط ولكن على مستوى النادي الواحد، وهو مايكشف عن أزمةٍ عميقة تحتاج من القائمين على الأمر لأكثر من مجرد الشجب والإدانة والاستنكار، وحقّ لنا هنا أن نردد قول القائل: أرى تحت الرماد وميض نار وأخشى أن يكون لها ضرام ... فإنّ النار بالعودين تزكى وان الحرب أولها كلام، وماحدث لصحيفة الأسياد يشي بخطر محدق لن يقف شره على الصحيفة أو المجتمع الرياضي فقط.
إنّ الكلمة مهما كانت حدتها ووقعها يجب أن تقاوم بالكلمة والرأي يجب أن يقارع بالرأي والحجة والمنطق لبيان صحته أو خطأه أما أن يتم استخدام (العضل) في مواجهة المخالفين في الرأي فهذا أمر مرفوض ومستهجن وقبيح في وسط يفترض فيه أن يحمل لواء التسامح والمحبة والاخاء بين الناس، ومن يجب أن يحاسب على ماحدث ليس فقط الذين اقتحموا الصحيفة وفعلوا فعلتهم لكن كل الأطراف التي أوصلت المجتمع الهلالي إلى هذه الدرجة المقيتة من التشاحن والتباغض، وآمل أن لاينبري البعض للقول بأنّ الإعلام هو من فعل كل كذلك لأنّ الإعلام ماهو إلاّ حلقة واحدة من ضمن حلقات عديدة يؤثّر في ماعداه ويتأثر بكل تأكيد بوسطه ومافيه من أحداث وتداعيات.
ملاحقة الجناة يجب أن تقترن بسعي حثيث من أجل نزع فتيل الأزمة الهلالية باعتبار أن دافع ماحدث هو الأزمة الهلالية الخانقة والتي أفرزت أطرافاً على طرفي نقيض في كل شيء مابين داعٍ لاستمرار المجلس مسبغٍ عليه صفة الشرعية والقانونية ومابين منادٍ برحيله مطالب بعزله واقصائه، وقد شهدنا خلال الفترة الماضية العديد من الافرازات الناجمة عن هذا الوضع غير المقبول فتابعنا أخبار التحرش بمحامي الهلال والاعتداء على الزميل علي همشري الذي نراه وإن اختلفنا مع المجلس قد مارس حقاً ديمقراطياً مشروعاً، وتندرج تحت هذه السلسلة ماحدث للزميل خالد عز الدين من قبل وماهذه الأشياء إلاّ بؤر متفرعة من بؤرة الصراع الأصلي والتنازع الذي اوصلنا إلى هذه الدرجة والدرك السحيق من طريقة التعامل.
إذا مرّت حادثة الاعتداء على (الأسياد) مرور الكرام فإنّ الوضع مرشح للمزيد من مثل هذه التصرفات التي هدفها في النهاية تكميم الأفواه والسير على المنهج البغيض القائم على اقصاء الآخر ومحاولة مصادرة حقّه المشروع في التعبير عن رأيه اختلفنا مع هذا الرأي او اتفقنا، اعيدوا للرياضة روحها وأضربوا بيد من حديد كل محاولات التشويه التي يريد البعض أن يجعل لها الكلمة العليا في كل مناحي حياتنا.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.2K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الصواعق 10-25-1434 01:06 صباحاً
    [SIZE=4]في رأيي ان من قام بشخصنة المعارضة وصرف من جيبه الخاص على بعض الصحفيين وهو في نفس الوقت يفتح لهم صحيفته الرياضية للهجوم على مجلس منتخب استمد شرعيته من الجمعية العمومية .. هو من ذرع هذه البذرة الخبيثة في ارض الاهلة التي كانت تنبت حبا ووحدة واخلاق ... وقامت صحيفته بدورا كبيرا في بث الكراهية بين محبي الهلال وذلك لم يحدث في تاريخ الاهلة اطلاقا.. هناك هتية كنا نراهم في الاستادقبل وبعد شطب هيثم.. حاولوا بكل السبل الاضرار بالكيان وبوحدة لاعبي الهلال .. لم يتركوا مجلس الادارة ان يعمل او يحقق الوعود والبرنامج الذي طرحها في الجمعية العمومية ولكنه رغم محاولات تبديد مجهوداته وشن حرب شعواء استطاع البقاء حتى الان وانجز كثيرا مما وعد..[/SIZE]
  • #2
    عاشق الهلال 10-25-1434 09:25 صباحاً
    اذا تمعنا فى كل هذه الاعتداءات نجد ان جميعها ارتكب بواسطة معارضة رفع الاحذية و قد ظللت انت و غيرك من اصحاب الاجندة تقومون بدور نافخ الكير امعانا فى اشعال جذوة الصراع وليس من المقبول و بعد ان رأينا حصاد ما زرعتم ان تتدثر بثياب القديس لتلقى علينا بالمواعظ
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات