• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
الهلال والتحدي الأول
تعد مباراة الهلال أمام النيل بالحصاحيصا اليوم بمثابة التحدي الأول في الدورة الثانية لحامل اللقب بعد أن ظهر الفريق بمظهر جيد في مباراته الأولى التي استقبل فيها السلاطين وأودع شباكهم خماسية حارقة طمأنت الجماهير على عناصر الفريق خاصةً المقدمة الهجومية التي كان عليها أكثر من احتراز في غياب المالي تراوري والمستوى الضعيف للمحترف بامبا والذي أوصل مدربه درجة التصريح بعدم رغبته في الاعتماد عليه، لياتي تألق الثنائي الوطني مدثر كاريكا وبكري المدينة ويهدئ من ثائرة الجماهير التي لاهمّ لها سوى رؤية الكرة وهي تعانق الشباك وتعلن عن أفضلية هلالية يقبض الفريق ثمنها نقاطاً يضعها في رصيده في بنك المنافسة المرشحة للاحتدام.
يواجه الهلال اليوم خصماً ظلّت مبارياته معه تكتسب إثارتها من خارج الملعب فقط باعتبار أنّ كفة الهلال هي الأرجح من خلال المواجهات المباشرة سواء في أمدرمان أو الحصاحيصا أو الكاملين الملجأ الآمن لأندية الحصاحيصا في ظل انشغال القائمين على أمر الكرة فيها بأشياء هي في تقديرهم أكثر أهمية من تأهيل البنيات التحتية للمدينة التي كتبت الحروف الأولى في الريادة والسيادة بعد اعتماد بطولة الدوري الممتاز، ونقول إن المباريات تكتسب إثارتها من خارج الملعب للارتباط الكبير للنيل بقيادات عُرف عنها مريخيتها الصارخة وعلى رأس هذه القيادات الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد العام ومساعده الفريق عبد الله حسن عيسى.
وبالنظر إلى موقف الفريقين في المنافسة نجد أن حاجة الهلال للنقاط مضاعفة بالنظر إلى النزيف الحاد الذي تعرّض له الفريق في الدورة الأولى وجعله يفقد نقاطاً كانت في متناول يده ليحل بنهاية الدورة في المركز الثالث ويخوض الدورة الثانية وقد فُرض عليه أن يسعى لتخطي صاحب المركز الثاني قبل سعيه لاستعادة الصدارة ومن ثم التمسك بها للمحافظة على اللقب، اما النيل المستفيد الأكبر من خصم ثلاث نقاط من النسور فيحتاج لما يبعده عن المركز قبل الأخير ويبعد عن رقبته سيف الهبوط الذي سلطته نتائجه السيئة ونقاطه الثماني التي لم يحصد غيرها لذا فسيقاتل بشراسة من أجل تحقيق هدفين أولهما (تعطيل) الهلال وثانيهما عدم الخروج من المباراة خالي الوفاض.
نيل الحصاحيصا سيكون مسنوداً بعامل شديد التأثير وهو عامل الأرض وقد أسالت أرض استاد الحصاحيصا الكثير من المداد بسبب السؤ الذي لم تفلح معه كل محاولات الترقيع والتجميل لينال بلامنازع لقب أسوأ استاد في السودان، ومن الطبيعي والحال كذلك أن يغادر الفريق إلى هناك قبل يوم بغية التدرب على الملعب والتأقلم عليها فأرض الاستاد ستكون خصماً أكثر شراسة وفتكاً بلاعبي الهلال من خصمهم، أمنياتنا للهلال بالفوز في لقاء اليوم من أجل مواصلة الضغط على المريخ لأنّ المنافسة وإن استأسدت بعض فرقها في فترة من الفترات ستبقى زرقاء الهوى أو حمراء الملامح.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  983
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات