• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
دا الكلام
* حسناً فعلت لجنة الحالات الطارئة بالاتحاد السوداني لكرة القدم وهي توقع عقوبات مغلّظة على نادي النسور بسبب الظاهرة الدخيلة والغريبة التي أتي بها إداريوه وهم يسحبون فريقهم من مباراته أمام أهلي شندي في الاسبوع الرابع عشر من الدوري الممتاز بحجة أن حكم المباراة كان مخموراً، ومثل هذه العقوبات الرادعة تجعلنا نطمأن على أن مثل هذه الظواهر القبيحة لن تجد لها مكاناً في كرتنا السودانية، ولعلّ الأمر يكون رادعاً لكل من يحاول أن يأخذ القانون بيده حتى وإن كان هذا (المحاول) هو الجهة المناط بها حماية القانون وانفاذه في كل مجالات الحياة لامجال كرة القدم فقط.
* إن العقوبات التي تمخّض عنها الإجتماع الذي ترأسه سكرتير الإتحاد مجدي شمس الدين قد جاءت شاملةً ومتضمنة لكل الجوانب الإدارية والفنية والمالية, حيث تم إيقاف 11 إداريا بنادي النسور وتجميد نشاطهم لمدة ثلاث سنوات وعلى مستوى العقوبات الفنية تمّ اعتبار الفريق مهزوما 0 - 3 بالإضافة لخصم ثلاث نقاط من رصيد الفريق في الدوري الممتاز ليصبح رصيده ثماني نقاط بدلاً عن أحد عشرة نقطة كما طالت الفريق العقوبات المالية بتغريم النادي 25 ألف جنيه ومانأمله أن تكون هذه العقوبات درساً لإدارة النسور التي ظلّت لفترات طويلة تظن أن الحق يمكن أن يؤخذ (بالعضل) دون اعتبار لللوائح والقوانين التي يجب أن تسري على الجميع وفي مقدمتهم الفريق المنتسب للشرطة.
* لقد كان اعتماد الأندية التابعة للجهات النظامية مثار جدل كبير وكانت هنالك تحفظات عدة أكدّتها تصرفات إداريي النسور في أكثر من مناسبة، وكان الظن أن الإدارة بحاجة للتعاطي مع واقع مشاركة الفريق في منافسة الدوري الممتاز بعد نزع البدلة العسكرية والدخول إلى هذا المعترك بعقلية تراعي خصوصيات الوسط الرياضي ومجتمعه القائم على تقبل الهزيمة والانتصار بعيداً عن حسابات المعارك الحربية أو القرارات العسكرية التي تنظر إلى فريقها باعتبارها ثكنة عسكرية يمنع عنها الاقتراب والتصوير، وماكان للأمور أن تستقيم بمثل هذه النظرة وتلك العقلية التي نأمل أن تتغير لاسيما أن تجربة النسور على مستوى تطور الفريق وتدرجه السريع وصولاً إلى الممتاز كانت من الممكن أن تكون نموذجاً يحتذى ومثالاً يقتدى.
* تداعيات مباراة النسور وأهلي شندي فرضت نفسها علينا رغم العديد من الأحداث الساخنة في الساحة الهلالية والتي شهدت جديداً برفض تصعيد الزميل علي همشري لاكمال نصاب مجلس الإدارة وهو الأمر الذي يعني فقدان المجلس لفرصته الأخيرة وعودة الكرة مرةً أخرى لملعب الوزارة من أجل تعيين مجلس تسيير وهو أمر سنعود إليه لاحقاً باعتبار أن ظاهرة سحب فريق بمثل الزعم الذي زعمته إدارة النسور يستحق من الاهتمام الكثير خاصة بعد أن قال الناس وأعادوا في موضوع لجنة التسيير الهلالية المرتقبة وماهو منتظر منها.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.2K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات