• ×

خواطر زول


(( خواطر زول )) عبد الله القاضي
الكابتنية لا تعني التجبر والتكبر وحشر الأنف يا (وكفى ).. ؟!!
كتب الأخ العزيز إسماعيل حسن في عموده المقروء (وكفي) في مارس 2012 ما يلي (( لا زلت عند رأيي بأن المريخ يحتاج لقائد صاحب شخصية قوية داخل الملعب ليلعب دور المدرب , وتكون له الكلمة النافذة إذا خرمج بعض اللاعبين ويكون له الرأي المؤثر في وضع التشكيلات والتبديلات وأضاف (( لو كان العجب (( مالي مركزو)) ككابتن للفريق لما تأخر اللاعب أكرم ولما تجرأ ريكاردو بوضع تشكيلة متنافرة ولا قام بإجراء تلك التغييرات الغريبة التي قصمت ظهر الفريق أمام الأمل !! ومضي وكفى أبعد من ذلك وقال (( الهلال لا يتفوق علينا إلا بكابتنه )) وهيثم مصطفى إذا لاعب من الهلال قل أدبو بيشطبو في اليوم التاني! وهيثم إذا سياسات المدرب أضرت بالفريق سعى إلى إقالته على وجه السرعة بينما يتعاقب علينا أكثر من مدرب تضر سياساته بفريقنا وكابتنا ولا عليهو!! )) (النص منقول حرفيا )) !!
حبيبنا إسماعيل كان يجاهر بهذا الكلام ويتمنى مثل أبوشيبة وغيرهم من أن يكون هيثم لاعباً في المريخ !! وشاءت إرادة الله أن يذهب هيثم المريخ .. لكن الوضع لم يتغير كثيراً في المريخ حيث الحال كما هو بل ازداد سوءً كما يرى إسماعيل !!
ولذلك هو يواصل العزف على ذات الوتر الحساس حيث كتب بتاريخ 19/08/2013 في عالم النجوم أن يتم منح شارة الكابتنية للاعب هيثم مصطفى باعتباره تنطبق عليه الشروط التي ذكرها ومن ضمنها أن يناقش الحكم وينبه الحكم على قراراته أو على الوقت المهدر وخلافه !! وقال إسماعيل أن المريخ لم تقم له قائمة منذ أن اعتزل أفضل كابتن له على مر التاريخ ألا وهو إبراهومة!! وحقيقة هذا أمر عجيب من رجل صحفي مخضرم وهو يضيع أسماء تقلدت شارة الكابتنية عقود وراء عقود في فريق المريخ ولا أدري على أي أساس نصب إبراهومة كأفضل قائد على مر التاريخ ؟!!


بالكو
أقول للأخ إسماعيل أن مفهوم الكابتن ووظيفته لم تتضح له بعد رغم خبراته الطويلة في مجال الإعلام الرياضي !! فليس من شروط الكابتن أن يكون دكتاتورياً وأن يضرب بالكف أويؤدب زملاؤه ويهرشهم ولا من مهامه أن يسأل زميل له إن تأخر لأن هناك جهاز كرة مهمتهم محاسبة الكابتن وزملاؤه! كما لا يحق له التدخل حتى في اختيار نوع الملابس التي يرتدونها ناهيك عن التدخل في تبديلات المدرب ولا في وضع التشكيلة كما كما كنت منبهراً ومعجباً بتدخلات هيثم وهو في الهلال !!
قيادة الفريق ليس بقوة الشخصية ولا بالدكتاتورية وفرض السلطة المطلقة وإلغاء دور الآخرين بل بحسن الخلق واحترام الآخرين وعدم التعالي والتجبر والتكبر على المجموعة ككل وهذا ما جعل سيرة قادة الهلال والمريخ على مر العصور محل احترام وتقدير فلذلك لا ينسى الناس بشارة أو بشرى وهبة وأبوداود وحامد بريمة وسامي عزالدين والعجب وجكسا وأمين زكي وقاقارين وطارق ككباتن للهلال والمريخ أو المنتخب !!
لا هيثم ولا اللاعب الكبير عصام الحضري رغم خبراتهم لا يصلحون للقيادة نسبة لضيق الخلق الذي لديهم والدكتاتورية والتعالي في التعامل مع الزملاء وقد شاهدنا الحضري ما ذا يفعل إن أخطأ لاعب أمامه من المريخ !! وشاهدنا هيثم وهو يفرض شخصيته حتى على لاعبين غير مسلمين وهو يأمرهم بالسجود بقوة وبحدة عقب إحراز الأهداف !!
أضرب لك بعض الأمثلة للاعبين كبار احترفوا في الدوري القطري ومنذ أول مباراة لهم تم تسليمهم شارة القيادة لأنهم على خلق ويتمتعون بسيرة طيبة وحسن قيادة بدون تدخل في تشكيلة أو اعتراض على قرار حكم أو محاسبة لاعب قد تأخر وذلك ليكونوا قدوة ويتعلم اللاعب المواطن منهم .. مثال اللاعب القدير راضي شنيشل وأحمد راضي واللاعب الكبير باتيستوتا واللاعب الداهية روماريو وجونينهو أفضل لاعب وسط برازيلي وفليبي جورج وآلآن ديبور وفرانك ديبور وغوارديولا وديساييه وبن عربية ويونس محمود وأخيراً اللاعب المخضرم فتى الريال المدلل راؤول كونزاليس كابتن فريق السد حالياً الذي يحني رأسه احتراما لمدربه الشاب حسين عموته إن أخرجه من المباراة !!

كل هؤلاء اللاعبين الكبار الذين تقلدوا شارة القيادة لم يكن فيهم متسلط ولا متجبر يؤدب زملاؤه ولا مناكف للحكام ولا يحشر أنفه فيما لا يعنيه ولا يتدخل في وضع التشكيلات رغم أنهم يملكون من الخبرة ربما أكثر من مدربيهم لكن احترام التخصصات والمهام واجب على الجميع !!

أفضل ما يمكن أن يتعلمه لاعبو المريخ من الحضري أوهيثم هو هذا الالتزام بالتمارين والمحافظة على لياقتهم البدنية رغم تقدم العمر لديهم أما الشارة فمن حق الباشا أو حتى بلة أوالزومة أو كلتشي!!


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبدالله القاضي
 2  0  1.0K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    كرونجي 10-15-1434 09:0
    لو ان مقال اسماعيل حسن كان عن اى لاعب غير هيثم لما اهدر ود القاضى مداده فى الحديث عن شروط الكابتنية!!!
  • #2
    صالح عثمان سعيد 10-16-1434 11:0
    انت بينك وهيثم شنو ؟ كل ما تتكلم تتكلم عن هيثم كلمنا حدثنا عن التار البايت بينك والراجل ده شنو حتى لو بالرطانه قبلانيييييييييين بس نعرف. لما يجوا السودان لعيبة ذي الذكرتهم ديل ياخي نديهم الكابتينة ولحدي ما ده يحصل في ( وطن الدهشة ) سيظل هيثم مصطفى كرار أعظم وأحسن وأروع والاهم ( أنضج ) الكباتن ونوم خفيف من الكوابيس.
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات