• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
بعد الغياب
بعد غياب دام لثلاثة أشهر كاملة تعود عجلة الدوري السوداني الممتاز للدوران من جديد، وقد قال الناس وأعادوا في فترة التوقف الطويلة هذه التي جرت فيها الكثير من المياه تحت الجسور وحدثت فيها الكثير من المتغيرات للأندية المختلفة كما عرفت فترة التوقف عدداً من الأحداث الكبيرة، وإن كان التوقف في بعض فتراته مبرراً فإن فترة الأشهر الثلاثة أكبر من أن تحتملها طاقة الأندية في ظل احجام كامل للداعمين والأقطاب حتى على مستوى الناديين الكبيرين صاحبي الشعبية الأكبر والجماهيرية الأعظم.
وعلى كل حال هاهي ذي المنافسة تعود في موسم بدأ استثنائياً وشهد الكثير من المتغيرات لفرق أظهرت مستويات جيدة ونبأت بتغيير محتمل لخارطة المسابقة وهو تغيير سبق وأن فلنا إنّه من الصعب أن يقدّم بطلاً جديداً للمسابقة في موسمها الحالي على أقل تقدير؛ يعود الهلال حامل اللقب إلى المنافسة يمعطيات جديدة على رأسها تغيير الجهاز الفني للفريق وتولي المدرب الوطني صلاح محمد آدم المسؤولية خلفاً للفرنسي غارزيتو، ويدخل الهلال النصف الثاني من المسابقة وهو في المركز الثالث الذي يحتله للمرة الأولى في تاريخ المسابقة التي يعد الفريق الأكثر تتويجاً بها، كما أنّه يملك فيها من الأرقام القياسية الكثير على كافة المستويات.
لكنّ الهلال سيكون مجابهاً بتحدياتٍ عظيمة ليس من أجل الحفاظ على اللقب فقط ولكن لتحسين مركزه في روليت المسابقة بوجه عام، وكما بدأ الهلال الموسم أمام مريخ الفاشر وعاد من أرضه بالنقاط الثلاث فسيكون أحفاد السلاطين مجدداً هم من يوقد مع الفريق الأزرق شعلة النصف الثاني ولاشكّ ان الهلال قد وصل إلى درجة مقبولة من الجاهزية وظلّ مستوى الفريق في تصاعد مستمر رغم أن مستواه في ظهوره الأخير أمام الأهلي شندي في نصف نهائي كأس السودان لم يكن كما ينبغي.
الهلال بوجه عام استعاد الكثير من الأشياء التي افتقدها خلال الفترة الأخيرة من عهد المدرب السابق غارزيتو وبدأت شخصية الفريق تظهر وملامحه تبين، كما أنّ الجهاز الفني نجح في رفد التشكيلة بالعديد من العناصر التي أظهرت تفوقاً كبيراً في خطوط اللعب الثلاثة، فرأينا المدافعين مالك وسامي عبد الله وفي الوسط شاهدنا سيدي بيه ومحمد أحمد وسيف مساوي كما لايمكن أن نغفل العودة القوية للمهاجم بكري المدينة فإذا أضفنا لكل هذه العناصر الإقبال الجماهيري المتوقع فإنّ الفريق ستتكامل لديه عوامل الانتصار وحصاد النقاط؛ مريخ الفاشر من جانبه لن يكون صيداً سهلاً فهو من الفرق القليلة في المنافسة التي ظلّت تحتفظ بوتيرة إعداد متصاعدة بدايةً من بطولة سيكافا التي أحرز الفريق برونزيتها وصولاً إلى نصف نهائي الكأس، وغاية مانطمح إليه أن لايفرّط الهلال في النقاط خاصة والفريق قد فقد الكثير خلال النصف الأول وبات بحاجة لكل نقطة داخل وخارج ملعبه.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات