• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
طريق وعر لنهائي الكأس
لن يكون طريق الهلال ممهداً لبلوغ نهائي بطولة كأس السودان هذه المرة إذ يتعين على الفريق من أجل تحقيق هذه الغاية تخطي عقبة أهلي شندي في الدور نصف النهائي حيث سيخوض الفريق مواجهتين ذهاباً وإياباً أمام نمور دار جعل على أن تكون جولة الحسم بمعقل النمور، وهو الأمر الذي يتطلب أن يحقق الهلال الفوز بفارق مريح في المباراة الأولى التي سيخوضها على ملعبه بأمدرمان إن أراد أن يواصل رحلته نحو استعادة اللقب وزيادة رصيده في البطولة التي يعد المريخ الأكثر تتويجاً بها، وهي بطولة عادة مايُنظر إليها من قبل الجماهير على أنّها إنقاذ موسم للفريق بعد أن تكون بطولة الدوري قد حُسمت لصالح أحدهما.
أهلي شندي يعتبر أكثر جاهزية وإعداداً مقارنة بالهلال حيث أن الفريق لعب مباريات أكثر إفريقياً بعد أن نجح في تخطي الدور الأول من كأس الاتحاد الإفريقي قبل أن يتحول للمشاركة في بطولة شرق ووسط إفريقيا (سيكافا) والتي بلغ فيها الفريق نصف النهائي، بالمقابل خضع الهلال لفترة راحة طويلة وكان ذلك عقب إقالة الجهاز الفني بقيادة الفرنسي غارزيتو وماتلى ذلك من شد وجذب حول المدرب الجديد حيث تمّ ترشيح عدد من الأسماء قبل أن يستقر الرأي على الجهاز الفني الحالي الذي يقوده المدرب صلاح محمد آدم ليبدأ إعداد الفريق متأخراً ثم تتاح له بعد ذلك فرصة خوض عدد من المباريات الودية في غياب لاعبي المنتخب الوطني.
الهلال خسر أمام هلال كادوقلي ثم خاض بعد ذلك ست مباريات فاز فيها من بينها ماهو ودي وماهو رسمي بعضها في كأس السودان والبعض الآخر في بطولة النيل، وقد شهدت تلك المباريات بروز عناصر أكّدت قدرتها على فرض اسمها وانتزاع مكانها في تشكيلة الفريق الأساسية ومن هؤلاء كما ذكرنا سابقاً أتير توماس وسامي عبد الله والنجم الصاعد محمد عبد الرحمن بالإضافة للمحترف المالي عمر سيدي بيه، بهذه المعطيات سيخوض الهلال مباراتيه أمام أهلي شندي وهو فريق يملك لاعبين جيدين ومميزين و(محرشين) يدخلون المباراة بأجندتهم الخاصة عوضاً عن الأجندة العامة المتمثلة في خطف بطاقة العبور إلى نهائي الكأس لأول مرة في تاريخ الفريق.
الجهاز الفني للهلال يجب أن يستعد لمباراة الأهلي بصورة مثالية لأنّها المباراة التي ستعطي الفريق المؤشر الحقيقي لمدى جاهزيته للنصف الثاني من الموسم والذي سيخوضه الفريق متخلفاً بفارق كبير من النقاط عن الفريق المتصدر، ليس ذلك فقط لكنها المرة الأولى التي سيبدأ فيها الهلال الدورة الثانية من الدوري الممتاز وهو المركز الثالث، مانأمله أن يحسن الهلال التعامل مع مباراة أهلي شندي بما تستحقه خاصة في مباراة الذهاب التي تتطلب دعماً جماهيرياً وإعلامياً وإعداداً فنياً وبدنياً يضمن للهلال انتزاع بطاقة العبور من فريق مميز جدير بالاحترام.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  631
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات