• ×

خواطر زول


(( خواطر زول )) عبد الله القاضي
إعادة افتتاح المركز الثقافي السوداني بدولة قطر ؟!!
المركز يحتاج أولاً لتقييم الفترة الماضية ثم يحتاج مستقبلا لمقر كبير وشاسع كما يحتاج لمدير عام مؤهل ومتخصص ومتفرغ لهكذا عمل فالمركز الثقافي ليس رابطة رياضية أو قبلية أو مهنية حتى تدار وتسير بلجنة طوعية غير متفرغة وغير متخصصة لا شيء يربط أعضاؤها بل المركز هو مؤسسة و منارة عامة لتبرز ثقافات وحضارات السودان المتنوعة وتقديمها كما يجب للعالم من أرض قطر ولن يتم ذلك إلا إذا عملنا بمؤسسية ومنهجية أو كما قال الأستاذ عبد المنعم مكي (المهم أن تتوحد إرادتنا جميعاً بعيداً عن الاستقطاب المقيت وفرز الكيمان) مع وضع الرجل المناسب في المكان المناسب!! أناشد سعادة السفير الحبوب ياسر كما ناشدت السفراء قبله الدابي وفقيري أن يسعى بكل قوة لإيجاد مكان كبير يليق بمركز ثقافي شامل بقاعاته ومسارحه وساحاته مع إدارة متخصصة ومتفرغة يمكن محاسبتها ومسائلتها !!
المقدمة أعلاه هو ما ختمت به مقالي بعنوان(بمن وكيف سندير المركز الثقافي السوداني) في جريدة الراية القطرية تاريخ 27/03/2012
أقول بداية كما كان يفعل معلم الناس الخير رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إذا رأى ما يحب يقول ((الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات )) فقد رأيت ما أحب أن أرى فيه المركز الثقافي السوداني الذي تم إعادة افتتاحه في مقره الجديد بمنطقة مريخ بجوار اسباير زون في ليلة رمضانية سودانية مفعمة بالحب والتآخي والعاطفة السودانية الجياشة اجتمع كل ألوان الطيف السوداني بجلابية وتوب وسروال ومركوب وجبة وسديري وهلال ومريخ ليتناولوا الإفطار في ليلة بدر الكبرى في منظر جميل وحضور أنيق لا يشبه إلا السودانيين !!

بالكو
لابد في البداية أن نتقدم بالشكر لسعادة السفير ياسر الخضر لاهتمامه الشديد بأمر المركز وتفهمه لما ظللنا نكتبه من نقد حاد ومتكرر عن الوضع السابق للمركز! وأما الأخ الكريم الأستاذ أحمد عبد المنعم وأركان حربه في لجنة التسيير فأقول لهم إن شاء الله يوم يشكركم ما يجي فقد بذلتم جهدا خارقاً وعملا دءوباً خلال عام كامل ليكون هذا الإنجاز بإيجاد مكان يليق بحجم حضارة وثقافة وموروثات السودان وأهله لأننا (( أولاد الحيشان التلاتة)) وناس سهلة وبطانة وجبال وتلال ووديان وأنهار لا يمكن أن نحشر أنفسنا وكل موروثاتنا في غرف لا تكاد تتنفس فيها!! وقد قلت للسفير أنني اليوم اشعر بشعور شخص كان يرتدي بنطلون ضيق ومخنوق ببدلة وكرفتة ثم وجد نفسه داخل جلابية أنصارية!! الحمد لله المقر جاء كما طالبنا به منذ سنوات واسع ورحب وأنيق يساعد في إقامة المعارض والندوات والفعاليات الأخرى بكل سهولة ويسر وكذلك وجود مواقف سيارات واسعة كان هاجسا لمرتادي المركز القديم !!
نلاحظ أن لجنة التسيير التي كلفها سعادة السفير ياسر الخضر أخذت أكثر من عام كامل للقيام بهذا العمل وهذا الوقت الطويل نسبياً ما كان ليكون لو أن هناك مدير متفرغ وسكرتارية وإدارة متفرغة لأن العمل ليس بالسهولة وإدارة مركز ثقافي ليس بالهين وهؤلاء النفر كما قلت منذ تكليفهم لديهم من الأعمال والوظائف الجسام ما يجعلهم تحت الضغط وقد يؤثر هذا عليهم والآن بعد الافتتاح العمل يكاد يكون يومي والبرنامج الموضوع من قبل اللجنة للموسم الثقافي الذي يبدأ من سبتمبر 2013 ويمتد لأغسطس 2014 فيهم عمل مهول على مدار الساعة حيث الفعاليات اليومية وأنشطة على مدار الأسبوع وأنشطة على مدار الشهر من الروابط الرياضية والمهنية والقبلية وأنشطة موسمية كفعالية الموسم الثقافي السوداني في قطر والمعارض التشكيلية والفنية المصاحبة كمعرض الأعشاب العطرية والدوائية في السودان ومعرض الفنان مصطفى سيد أحمد وأسبوع الفيلم السوداني وأسبوع الطيب صالح وأسبوع الهيئة السودانية للآثار والمتاحف ووو الخ!!
كل هذا العمل يحتاج لإدارة متواجدة ومتفرغة بشكل رسمي وثابت عن طريق التعيين والتوظيف سواء تم ذلك من السودان أو تعيين محلي من هنا عن طريق السفارة كما نحتاج لتوصيل هواتف أرضية وفاكسات للمركز للتواصل مع الإدارة من قبل الروابط وأفراد الجالية !
سعادة السفير قال في كلمته أن المركز للجميع إلا لمن أبى وقال محدداً ومكرراً ومحذراً للذين يحشرون السياسة ومشاكلها في عمل المركز الذي يهتم بالدين وبالثقافة والفنون والأدب والرياضة ماعدا مفرق الجماعات .... السياسة !!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : عبدالله القاضي
 4  0  1.3K
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    احمد عبدالمنعم 10-09-1434 01:0
    ياخي انت كتاباتك كلها مبنية علي افتراضات من خيالك .. منو القاليك انو اللجنة اخدت سنة كاملة للافتتاح لانها غير متفرغة؟ لو عندك سؤال مباشر فاسألو اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون.. لو عندك اضافة او مقترح جديد and I doubt it ممكن تتقدم بيه..غير كداا انت كنت منتظر فشل اللجنة ودا ما حصل بحمد الله..فأذا بهمك امر المركز .. امسك وجدف بدل ما تكس المجاديف..
  • #2
    احمد عبدالمنعم 10-09-1434 02:0
    حينما سكت أهل الحق عن الباطل..توهم أهل الباطل انهم علي حق..
  • #3
    عزام حسن فرح 10-09-1434 12:0
    السَيِد/ عبدالله القاضي.. كيف حالك؟ علك طَيِب تقول: [أناشد سعادة السفير الحبوب ياسر كما ناشدت السفراء قبله الدابي وفقيري أن يسعى بكل قوة لإيجاد مكان كبير يليق بمركز ثقافي شامل بقاعاته ومسارحه وساحاته] (إنْتهى). هل تعتقِد أن مُناشدت هي التي جعلت السفير يُكلِف السَيِد/ أحمد عبدالمُنعِم بإحياء وإدارة المركز الجديد.. هل تظُن ذلِك؟! لقد ناشد عبدالله التعايشي ملكة بِريطانيا بِالدرَوشة.. ناشد آباءٌ لنا مِن قبل الإنْكِليزي المُسْتعمِر.. ناشدنا نحنُ الشعب السوداني الرئيس عبود في حلفا.. ناشدنا الرئيس نميري في خُروقات خاشقجي.. ناشدنا -ولا نزال- الرئيس عُمر حسن أحمد البشير في رد الحقوق وإنْصاف الناس.. وها أنت تُناشِد سُفراء السودان! ــــــــــــــــــــــــ تقول: [كما يحتاج لمدير عام مؤهل ومتخصص ومتفرغ لهكذا عمل فالمركز الثقافي ليس رابطة رياضية أو قبلية أو مهنية] [وضع الرجل المناسب في المكان المناسب!!] (إنْتهى). السَيِد أحمد عبدالمُنعِم مُدير المركز الثقافي السوداني (الحالي/مِريخ) أنت لا تعلم عنهُ شئ، وهذه آلفه مَن يكْتِبون كأنهُم يملِكون الحقيقة.. كُل الحقيقة.. السَيِد/ أحمد عبدالمُنعِم كان مُدير المركز الثقافي في أبو ظبي لِمدة 5 سنوات وكان مِن مهامهِ كمُدير لِلمركز إقامة الفعالِيات والإشراف علَيها وكان هو كمسؤول عن المركز عن إقامة حفل عيد ميلاد ملِكة بريطانيا السنوي، هل تُريد تأهيل وخبرة أكثر مِن ذلِك، وهو جامعي ويعمل اليَوم في أكبر مؤسسات دَولة قطر (قطر للبِترول) ومسؤول عن ما يربو عن 30 ألف موظف/عامِل.. أما عن تفرُغ مَن يُدير المركز الثقافي، وإن كان هذا أفْضل لَيس بِالضرورة، فإن إدارة المركز الثقافي لا تتعدى الإشراف على الحفلات الموسمِية (عيد إستقلال/مُعايدة الأعياد/حفلات مُبرمجة في روزنامة سنوِية لِلمناشِط/تسليم مُفتاح المركز لِلروابِط حين يشاؤون لإقامة إجتِماع أو فعالِية... إلخ) وكُل هذِهِ المناشِط والفعالِيات تُقام بعد العصر، هذا العمل التطوُعي أي إدارة المركز الثقافي- لا يحول أو يتعارض مع عمل مُدير المركز الرسمي. هل تعتقِد أنك أنت يا سَيِد/ عبدالله القاضي أكثر تأهيلاً مِن السَيِد/ أحمد عبدالمُنعِم (مدير المركز الحالي)! ــــــــــــــــــــــــ تقول: [المركز هو مؤسسة و منارة عامة لتبرز ثقافات وحضارات السودان المتنوعة وتقديمها كما يجب للعالم من أرض قطر] (إنْتهى). وماذا فعلت أنت بِالمراكِز الثقافِية السودانية السابِقة؟ هل كان لك أي جُهد لإبراز ثقافات وحضارات السودان المُتنَوِعة وتقديمها كما يجِب للعالم مِن أرض قطر؟! لم تفعل شئ.. لم نسمع بِشئ.. ما تكتبهُ للأسف لا يتعدى عن مُجرد نص إنشائي يقوم بِهِ كُل مَن يُريد مُمارسة الإحباط.. مَن يُريد أن يكْتُب مِن أجل الكِتابة. ــــــــــــــــــــــــ تقول: [ولن يتم ذلك إلا إذا عملنا بمؤسسية ومنهجية] (إنْتهى). ومن قال لك أن العمل بِالمركز الثقافي السوداني لا يتم بِمؤسِسِية ومنْهجِية؟ - ما هي المنهجِية؟ هي منظومة تضع المبادئ التوجيهية لحل مشكلة ما، ذات مكونات منها الأطوار والمهام والطرق والأساليب والأدوات. - ما هو التأسيس؟* المنهجِية تشْتمِل على مجموعة من الحقائق تُبرِز بمجملها مفهوم المؤسسية، فمن تلك الحقائق: 1 - أن العمل المؤسسي يعني ممارسة العمل الجماعي نصًا وروحًا: فلا جدوى لمن يدَّعي العمل المؤسسي وهو لا يمارسه على أرض الواقع؛ فإنه حينئذٍ يكون سالكًا لطريقة الشعارات الجوفاء التي يبهرك بريقها، بينما يغيب الحد الأدنى من ممارستها في الواقع. وربما يمارس مجرد التنظير، فيغرقك بسيل من النظريات والحلول غير العملية بينما تجد ممارسته في الواقع خلاف ما يكتب أو يقول. 2 - إن ممارسة العمل الجماعي لا بد أن تكون نابعة من قناعة ذاتية ترتبط معها الأقوال بالأفعال، وإلا دخلت في الذم المقصود بقوله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2 - 3]. 3 - التعاون أساسًا معبرًا عن روح العمل الجماعي: فليست العبرة من اجتماع القوم هي مجرد الاجتماع فحسب؛ بل إن الغاية من ذلك هي أداء العمل بروح الفريق الواحد المتعاون، الذي تكون فيه مصلحة المجموعة أو المؤسسة أو ربما المبادئ أعلى من مصلحة الفرد، مع الاعتراف الكامل بحقوق الأفراد المعنوية قبل المادية، بإعتبار أن الفرد الصالح هو اللَّبنة الأساسية في العمل الجماعي السليم. 4 - العمل المؤسسي هو العمل المبني على النظام والأسس والمبادئ والأركان والقيم التنظيمية الواضحة والمحددة، مع احترام العمل وأدائه بشكل منسق، والتوازن بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، وبين متطلبات الأفراد ومتطلبات العمل، في بيئة من الوضوح والشفافية، تحكمها المعايير الدقيقة واللوائح العادلة والمرنة، وتصبح كل الفرص متكافئة أمام الجميع، في العطاء والمنع، محكومة بمدى القرب أو البعد من تلك المعايير أو الإخلال بتلك اللوائح. وتلك المعايير والأنظمة تكون منبثقة عن منظومة من القيم والمبادئ التي تهيمن على حياة الجميع؛ فالجميع (قادة وأفرادًا) يجب أن يكونوا محكومين بتلك القيم والمبادئ التي صيغت بعد اقتناع وإيمان. ويجب أن يثقف الأفراد بها، وأن تتم حراستها وصيانتها من عبث العابثين وتأويلات المتأولين. ويجب أن تكون هذه من أشهر وظائف القائد في العمل المؤسسي، فإن لم تكن هذه البدهية واضحة لدى قادة المؤسسات؛ فماذا تعني لهم المؤسسية إذن؟ 5 - تقسيم وتوزيع الأعمال والأدوار والمهام على المجالس القيادية والإدارات والأقسام واللجان وفِرَق العمل؛ بحيث يراعى في التقسيم التخصص لكل جزء من العمل، وحدود الصلاحيات الممنوحة بحسب حجم المسؤولية التي تحمَّلها ذلك الجزء. على أن تبقى وظيفة المجلس القيادي هي التنسيق والتشجيع والتحفيز والتطوير وحل المشكلات، فضلاً عن قيادة المؤسسة باتجاه المستقبل الذي تطمح إليه، ويطمح أن يبلغَه الأفراد من خلال مؤسستهم (المحبوبة)، التي نالت رضاهم واحترامهم بعد أن أشبعت احتياجاتهم المادية والمعنوية، وشاركتهم كما شاركوها في الأفراح والأتراح. 6 - مرجعية القرارات في العمل المؤسسي لمجالس الإدارة: فالمؤسسية تعني أن تُتَّخذ القرارات بصورة جماعية لا فردية، سواء في ذلك القرارات التي تهم الأفراد أو المؤسسة؛ فلا مجال لتسلط الأفراد إلا بحدود من الصلاحيات الممنوحة من تلك المجالس وَفْق ضوابط وآليات محددة للرقابة على سلطة صاحب القرار. إن القيادة عن طريق المجالس هي ضمان سلامة وصمام أمان لحماية المؤسسات من شطحات الأفراد واجتهاداتهم غير المنضبطة، وصَهْر كلِّ اجتهادات الأفراد وإبداعاتهم في بوتقة من الفكر الجماعي المنضبط والمبارك بالبركة التي تحل عليهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يد الله مع الجماعة»[4]. 7 - للإدارات الفرعية نصيب من تلك المجالس بما يجسد التخصصية واللامركزية: فأما التخصصية فلأن تفاصيل عملها لا يعلمه من هو أعلى منها، وهو سر تميُّزها. وأما اللامركزية فلأن توسيع دائرة القائمين بالعمل والمشاركة في صنع القرار وتحمُّل المسؤولية تعطي المجالس العليا فرصة للتطوير والتجديد والرقابة والتوجيه، وللآخرين قدرة على التطور والمشاركة الفاعلة في تحمُّل المسؤولية. - ما هي المنهجِية؟* المنهجِية هي: المنهج ينحدر من كلمة إغريقية الأصل تعني الطريقة التي ينهجها الفرد حتى يصل إلى هدف معين، ومنظومة تضع المبادئ التوجيهية لحل مشكلة ما، ذات مكونات منها الأطوار والمهام والطرق والأساليب والأدوات، والمنهج هو مجموعة من الخبرات * منقول بِتصرُف ــــــــــــــــــــــــ تقول: [إدارة متخصصة ومتفرغة يمكن محاسبتها ومسائلتها!!] (إنْتهى). مَن الذي يقوم بِالمُحاسبة؟ - أنت؟ - الجالية؟ المركز الثقافي السوداني هو بِمثابة منحه في ظِل حكومة الإنقاذ العسكرية، وهو يقع تحت إشراف ورِعاية وعِناية السفير مُباشرةً وتُصرف لهُ الأموال عبر مالِية السفير وكذلِك المدارِس السودانِية بِدولة قطر تحت إشراف ورِعاية وعِناية السِفير (أها أمرقو أولادكُم مِن ها المدارِس!)، إذا كُنا لم نستطيع أن نُحاسِب حكومة البشير في قتلانا الذين بلغوا 300 ألف قتيل، كيف تُريد أن تُحاسِب مُدير طَوعي عينهُ السفير؟! ما تقول بِهِ ترهات ورب العالمين، نص إنْشائي.. حديث منْبري.. مُسْتهلك جماهيري، بِالله كَيف تُحاسِب مُدير المركز الثقافي السوداني الذي يعمل طَوعِيًا في مركز يقع تحت إشراف السفير؟! ــــــــــــــــــــــ تقول: [المركز يحتاج أولاً لتقييم الفترة الماضية ثم يحتاج مستقبلا لمقر كبير وشاسع كما يحتاج لمدير عام مؤهل ومتخصص ومتفرغ لهكذا عمل فالمركز الثقافي ليس رابطة رياضية أو قبلية أو مهنية حتى تدار وتسير بلجنة طوعية غير متفرغة وغير متخصصة لا شيء يربط أعضاؤها بل المركز هو مؤسسة و منارة عامة لتبرز ثقافات وحضارات السودان المتنوعة وتقديمها كما يجب للعالم من أرض قطر ولن يتم ذلك إلا إذا عملنا بمؤسسية ومنهجية أو كما قال الأستاذ عبد المنعم مكي (المهم أن تتوحد إرادتنا جميعاً بعيداً عن الاستقطاب المقيت وفرز الكيمان) مع وضع الرجل المناسب في المكان المناسب!! أناشد سعادة السفير الحبوب ياسر كما ناشدت السفراء قبله الدابي وفقيري أن يسعى بكل قوة لإيجاد مكان كبير يليق بمركز ثقافي شامل بقاعاته ومسارحه وساحاته مع إدارة متخصصة ومتفرغة يمكن محاسبتها ومسائلتها !!] (إنْتهى). ما جاء أعلاه كتبهُ أنت في جريدة الراية القطرية تاريخ 27/03/2012م تحت عنوان (بمن وكيف سندير المركز الثقافي السوداني). ثُم عُدت اليَوم وكتبت: [فقد رأيت ما أحب أن أرى فيه المركز الثقافي السوداني الذي تم إعادة افتاحه في مقره الجديد بمنطقة مريخ بجوار اسباير زون في ليلة رمضانية سودانية مفعمة بالحب والتآخي والعاطفة السودانية الجياشة اجتمع كل ألوان الطيف السوداني بجلابية وتوب وسروال ومركوب وجبة وسديري وهلال ومريخ ليتناولوا الإفطار في ليلة بدر الكبرى في منظر جميل وحضور أنيق لا يشبه إلا السودانيين !!] (إنْتهى) نحن لَيس بِسُذج يا سَيِد/ عبدالله القاضي، فلا يسْتقيم أن تقول: أن عُبَيد الذي نعتهُ سابِقًا بِالحقير، اليَوم قد بدا لي رجُلاً نبيل وذكي] سُبحان الله ولِما جلبت لِلقُراء ما أوضح لهُم سوء توقُعاتك بِشأن المركز الثقافي السوداني حين كان مُجرد وعد وحُلم، ما الداعي أن تجلُب لِلقُراء ما يُبَيِن لهُم سطحِية ما ذهبت إلَيهِ بِشأن إحياء نشاط المركز الثقافي حين كان مُجرد فِكرة.. فكرة لم ترحمها أنت حينها. أنت أوردت مقالك القديم، حتى تُرَوِج لِلقُراء ما تظنهُ مُجالدة.. ما تحسبهُ حقٌ ونِضال وقُوة عين، ونحن نرُد علَيك بِأثر رجعي، حتى يقرأ الناس وَهَن منطِقُك حينها وقِله حيلتُك بِالأمس وفراغ همك مِن قضِية (يعني عدم شغله مِنك ساي حرّم) اليَوم تتزلُف السفير ومُدير المركز الثقافي الحالي بمدحِهما مدح من يرغب في الرضا في قَوْلِك: [لابد في البداية أن نتقدم بالشكر لسعادة السفير ياسر الخضر لاهتمامه الشديد بأمر المركز] [أما الأخ الكريم الأستاذ أحمد عبد المنعم وأركان حربه في لجنة التسيير فأقول لهم إن شاء الله يوم يشكركم ما يجي فقد بذلتم جهدا خارقاً وعملا دءوباً خلال عام كامل ليكون هذا الإنجاز بإيجاد مكان يليق بحجم حضارة وثقافة وموروثات السودان وأهله لأننا (( أولاد الحيشان التلاتة))] (إنْتهى). ــــــــــــــــــــــــ تقول: [لابد في البداية أن نتقدم بالشكر لسعادة السفير ياسر الخضر لاهتمامه الشديد بأمر المركز وتفهمه لما ظللنا نكتبه من نقد حاد ومتكرر عن الوضع السابق للمركز!] (إنْتهى). يبدو أن هُناك شئٌ ما.. أو فاتني شئٌ ما.. لا أدري.. دعني أسألُك يا سَيِد/ عبدالله القاضي.. أنت تكتُب لنا وتُريد أن نفهم أن صَوْتُك مسموع لدى السفير [نتقدم بالشكر لسعادة السفير ياسر الخضر][وقد قلت للسفير].. السؤال: - هل يجوز لك أن توحي لِلناس أن لك وِدٌ ومقام عِند السفير؟ - هل أنت مُتيقِن أن السفير قد قرأ نقِدك الذي وصفته بِالـ"حاد" و"المُتكرِر"؟ - هل أنت مؤتمر وطني؟ إذا لم تكُن مؤتمر وطني لِما صبر علَيك السفير عِنْدما نقدته بِحِده مُتكرِره؟ ــــــــــــــــــــــــ تقول: [نلاحظ أن لجنة التسيير التي كلفها سعادة السفير ياسر الخضر أخذت أكثر من عام كامل للقيام بهذا العمل وهذا الوقت الطويل نسبياً ما كان ليكون لو أن هناك مدير متفرغ وسكرتارية وإدارة متفرغة] (إنْتهى) يا رجُل أنت أحد إثْنَين: 1- تتحرى الكذِب. 2- لا تعلم وتكتُب بِالسماع. تقول: [نلاحظ أن لجنة التسيير التي كلفها سعادة السفير ياسر الخضر أخذت أكثر من عام كامل للقيام بهذا العمل] المركز الثقافي السوداني الحالي، كان مقر إدارة مرور الريان، وتم إخلاءه في 11 شهر 2012م وإستلمه صاحِب العقار، ثُم إسْتحسنهُ السَيِد/ أحمد عبدالمُنعم لِيكون مقر لِلمركز الثقافي السوداني في شهر مارس 2013م، وإنتهت الترتيبات الإدارية في مايو 2013م تقريبًا ، وإستغرق تجهيز المركز (صِيانة/تأثيث/كمبِيوترات/قاعات إجتماعات/مكتبة/صبغ/ترميم/خيمة/تركيب المكيفات... إلخ) شهرين (يونيو + يوليو) وتم إفْتِتاحِهِ في 8 أغُسْطُس 2013م. أي أن المركز إستلمه السَيِد/ أحمد عبدالمُنعِم في شهر مارِس (شهر 3 ياخ) وأخذت الإجراءات الإدارية شهرين (إبريل/مايو)وجهزو في شهرين إتْنين (يونيو/يوليو) إفْتتحو في أول أغُسْطُس (يعني شهر تمانيا) ولاحظت أنك لم تعُد تتحدث عن ضرورة أن يكون مُدير المركز مؤهل [... ما كان ليكون لو أن هناك مدير متفرغ وسكرتارية وإدارة متفرغة] (إنْتهى). ــــــــــــــــــــــــ تقول عن لجنة التسيير: [وهؤلاء النفر كما قلت منذ تكليفهم لديهم من الأعمال والوظائف الجسام ما يجعلهم تحت الضغط وقد يؤثر هذا عليهم] (إنْتهى). سُبحان الله.. هل إشْتكى لك أحدٌ منهُم؟! الغريبة أنك تُقدِر تقديرات وتبني علَيها أحكام: - [لديهم من الأعمال والوظائف الجسام] - [ما يجعلهم تحت الضغط] - [وقد يؤثر هذا عليهم] وتقديراتك هذِهِ ظهر فسادِها عِندما هاجمت المركز عِنْدما كان مُجرد فِكرة وعُدت بعد ذلِك تمدحهُ [فقد رأيت ما أحب أن أرى فيه المركز الثقافي السوداني الذي تم إعادة افتتاحه في مقره الجديد بمنطقة مريخ بجوار اسباير زون في ليلة رمضانية سودانية مفعمة بالحب والتآخي والعاطفة السودانية الجياشة اجتمع كل ألوان الطيف السوداني بجلابية وتوب وسروال ومركوب وجبة وسديري وهلال ومريخ ليتناولوا الإفطار في ليلة بدر الكبرى في منظر جميل وحضور أنيق لا يشبه إلا السودانيين !!] (إنْتهى) ــــــــــــــــــــــــ تقول: [يكاد يكون يومي والبرنامج الموضوع من قبل اللجنة للموسم الثقافي الذي يبدأ من سبتمبر 2013 ويمتد لأغسطس 2014 فيهم عمل مهول على مدار الساعة حيث الفعاليات اليومية وأنشطة على مدار الأسبوع وأنشطة على مدار الشهر من الروابط الرياضية والمهنية والقبلية وأنشطة موسمية كفعالية الموسم الثقافي السوداني في قطر والمعارض التشكيلية والفنية المصاحبة كمعرض الأعشاب العطرية والدوائية في السودان ومعرض الفنان مصطفى سيد أحمد وأسبوع الفيلم السوداني وأسبوع الطيب صالح وأسبوع الهيئة السودانية للآثار والمتاحف ووو الخ!! كل هذا العمل يحتاج لإدارة متواجدة ومتفرغة بشكل رسمي وثابت عن طريق التعيين والتوظيف سواء تم ذلك من السودان أو تعيين محلي من هنا عن طريق السفارة كما نحتاج لتوصيل هواتف أرضية وفاكسات للمركز للتواصل مع الإدارة من قبل الروابط وأفراد الجالية !] (إنْتهى). مِن السهل أن نتحدث عن التقصير.. عن ما يجِب أن يكون.. فقط الأفعال هي التي تعيش! إحْتِراماتي،،،
  • #4
    عزام حسن فرح 10-09-1434 12:0
    ردي في الفيس بوك صفحة [المركز الثقافي السوداني - قطر] الرابِط أدناه: [https://www.facebook.com/groups/1388949957995155/] شُكرًا
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات