• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
كلو من (الكاف)
حسب منطق الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم فيمكننا القول إنّ الاتحاد لايتحمّل بأي من حال الفوضى التي رافقت مسيرة منتخبنا الوطني خلال فترة أعداده لمباراته في الدور الحاسم من تصفيات بطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين تلك المسيرة التي انتهت بوداع حزين على مرأى ومسمع من الجماهير التي احتشدت ممنية نفسها أن يبدأ تنزيل شعار (التطوير) لواقع ملموس في اليوم الثاني من أيام عهد الاتحاد (القديم)، الاتحاد غير مسؤول وإنما المسؤول هو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الذي حمّله قادة الاتحاد من قبل مسؤولية ضياع نقاط مباراة زامبيا بخطأ إداري رفض الاتحاد تقييده ضد مجهول فلم يجد غير الاتحاد القاري ليتحمل مسؤوليته.
(الكاف) هو الذي أبعد عناصر الخبرة بزعم أن المنتخب بحاجة لتجديد الدماء في حين أن الجميع يدرك تمام الادراك أنّ اختيار العناصر للمنتخب يتم وفق المزاج الشخصي دون الاستناد لرؤية فنية، و(الكاف) هو الذي وضع برنامج المنتخب الإعدادي الذي تضمن السفر إلى ليبيا من أجل التباري مع منتخبها ثم العودة دون إقامة المباراة لأنّ الليبيين أعتذروا في نفس يوم المباراة ليكتفي منتخبنا ببعض التدريبات قبل أن يعود ليكرر ذات السيناريو في رحلةٍ جديدة إلى الدوحة التي وصلها في أجواء عالية الحرارة والرطوبة ليؤدي تدريبات كان يمكن أن يؤديها في الخرطوم.
(الكاف) هو المسؤول عن (كشكول) الأزياء الذي لعب به منتخبنا الوطني ليبدو الأمر كعرض أزياء وليست مباراة في كرة القدم، ثم أن الكاف هو من تسبب في عدم تدرب اللاعبين على تنفيذ ركلات الترجيح من نقطة الجزاء لتمضي الكرة في سهولة ويسر إلى أحضان حارس مرمى المنتخب البورندي، لاتستغربوا فالكاف قادر على أن يفعل ذلك ولاتندهشوا أن اكتشفنا في يوم من الأيام أنّه كان السبب في خسارة منتخبنا أمام إثيوبيا في التصفيات الماضية وعدم قدرته على التأهل إلى النهائيات التي أقيم هذا العام، أما أعضاء الاتحاد العام فلادخل لهم في ماحدث أو ماسيحدث لأنّهم يقومون بما هو مطلوب على الوجه الأكمل.
أعضاء الاتحاد العام ومن بينهم أمين المال المسؤول عن المنتخب والمدرب آخر همهم مايدور داخل الملعب ويكفي أنّهم انجزوا الملف الذي أوكل إليهم بكل جدارة واستحقاق ونعني بالملف انتخابات الاتحاد التي تخلّف من أجلها المدرب ومساعده، وغاب بسببها بصورة كاملة أسامة عطاالمنان، المنتخب وكرة القدم ليس من أولويات الاتحاد خلال الفترة الماضية على الأقل، بل الانتخابات والبقاء على الكراسي، لاتلوموا اتحاد الكرة في فشل المنتخب في بلوغ نهائيات بطولة (الشان) فقادته يكثرون عند الطمع ويقلون عند الفزع، ينكرون (الشينة) ويحبون أن يحمدوا بمالم يفعلوا فينسبون إلى أنفسهم كل انجاز ويتبرأون من الاخفاقات فيكون حالهم حال التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات