• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
خلوا الوزير يشوف شغلو
وصلت لجنة حكماء الهلال إلى طريق مسدود واصطدمت مساعيها لايجاد مخرج سلمي لأزمة الهلال الإدارية بتمسك السيد الأمين البرير (بشرعية) مجلسه الذي أفتت مفوضية هيئات الشباب والرياضة بولاية الخرطوم بعدم شرعيته وأيدتها في ذلك لجنة الاستئنافات قبل أن تعيد الكرة مجدداً إلى ملعب الوزير، وقد كتبنا قبل يومين أن حالة التردد التي تعيشها الوزاراة الولائية غير مبررة لأنّ الامر ليس بحاجة إلى تفكير عميق وكل المطلوب ترجيح أحدى الكفتين فإما إعادة المجلس لممارسة مهامه أو تسمية لجنة تسيير تشرف على إدارة النادي وترتب لانتخابات مجلس إدارة جديد، لكن الوزير سلك طريقاً آخر هو طريق (الجودية) و(ياجماعة باركوها) و(بالطريقة دي الكلام دا ماصاح).
البرير أعلن لحكماء الهلال أنّه على استعداد لتنفيذ كل ماهو مطلوب منه باستثناء شيء واحد هو تقديم استقالته أو الرضوخ للحكم القائل بعدم شرعية مجلس إدراته وهو يعلم قبل غيره أن لجنة الحكماء ليست بينها وبينه مايمكن المفاوضة عليه أو المساومة فيه باستثناء قضية رحيله لاسيما أن الأمر وصل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي كتب مستفسراً ولايستطيع أحد أن يتكهن بما يمكن أن يرد به الاتحاد السوداني حيث أن الرد ستتوقف عليه الكثير من الأمور التي قد يتضرر السودان منها، وهو أمر صرّح مساعد الأمين العام لنادي الهلال أنّه لايهمهم كثيراً.
والأزمة في جوهرها العام أكبر من مجرد أزمة نادي يعيش حالة من عدم الاستقرار الإداري لكنها مشكلة قوانين تتداخل وتتقاطع وتملك نصوصها عشرات التفسيرات التي يمكن لكل طرف من أطراف النزاع أن يفسرها لمصلحته، وقد شهدنا أكثر من جهة تحاول وتجتهد للالتفاف حول قوانين وضعتها وأشرفت عليها بل إنها جاءت إلى كرسي الرئاسة عبرها، وهذه الجهات تتناسى قاعدة قانونية يعرفها الجميع تقول (من سعى لنقض ماتمّ على يديه فسعيه مردود عليه) فالمفوضية التي باتت الآن جسماً غريباً هي ذاتها التي أشرفت على الانتخابات ووقفت على جميع خطواتها بداية بنشر كشوفات الناخبين نهاية بالاقتراع وما أسفرت عنه النتائج النهائية.
إن لجنة حكماء الهلال التي اجتمعت من أجل اقناع البرير بالاستقالة ينبغي لها أن تتواصل اجتماعاتها ولكن لغرض آخر هو توفير الدعم للنادي خلال الفترة المقبلة، ففريق الكرة على سبيل المثال مقبل على استحقاقات عديدة وقد ظللنا نتابع حديث دائرة الكرة والجهاز الفني عن حاجتهم لاقامة معسكر إعدادي يسبق انطلاقة الدورة الثانية من بطولة الدوري الممتاز وبقية مباريات الفريق في كأس السودان، و(الحكمة) يجب أن تثمر مالاً يضخ في أوردة النادي التي تكلّست وتيبست بسبب جفاف مواردها واسألوا عن ذلك موظفي النادي والعمال الذي اشتكوا لطوب الأرض من تأخر رواتبهم ومستحقاتهم بزعم أن (الأولوية) لفريق الكرة، ادعموا النادي بالمال الآن ودعوا الوزير (يشوف شغلو) .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  787
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات