• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
انسحاب شداد
* تعالت بعض الأصوات المنادية بانسحاب الدكتور كمال شداد من المعركة الانتخابية التي من المنتظر أن تدور رحاها يوم السبت القادم لانتخاب مجلس إدارة جديد لقيادة الاتحاد السوداني لكرة القدم، ومن عجبٍ أنّ هذه الأصوات لمؤيدين مشفقين على الخبير الكروي العالمي من مغبة السقوط أمام (تلاميذه) الذين تعلموا على يديه أبجديات العمل الرياضي، وجاء تعالي الأصوات بسبب مايراها المشفقون ميلان الكفة لمصلحة مجموعة التطوير التي أعلن أكثر من اتحاد وكتلة الانحياز لها من أجل اكمال مابدأته من عمل خلال الفترة الماضية، على أننا نرى أن معركة د. شداد لإعادة هيبة الاتحاد وارساء دعائم الانضباط الذي غاب خلال السنوات السابقة تبقى أمراً حتمياً يستدعي أن يدخل الدكتور المعركة (منتصراً) حتى قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها.
* لقد كان الوعد في مرة سابقة أن نكتب عن ترشح الدكتور معتصم جعفر تحديداً في مواجهة الدكتور كمال شداد، ولقد كان للصيدلاني الذي عجز عن كتابة وصفة ناجحة للكرة السودانية خلال سنوات توليه الرئاسة كان له رأيه الذي حمله بيان مهره بتوقيعه وقال فيه قولته الشهيرة (إنّه لن يتقدّم مرشحاً إلاّ إذا رشّحه شداد)، وماتبع ذلك من حديث عن أن ترشحه ماهو إلاّ قطع للطريق على الأرباب صلاح إدريس الذي كان مرشحاً وقتذاك وكان انسحاب د.معتصم يمنحه الرئاسة على طبق من ذهب، ومابين 2010 و2013 جرت الكثير من المياه تحت الجسور لتجعل المواجهة بين شداد ومعتصم مواجهة الند للند وليس التلميذ للأستاذ.
* وإن ننسى فإننا لاننسى لمعتصم جعفر قوله في معرض حديثه عن ماحققته مجموعتهم التي كانت رتقاً ففتقتها المصالح: (..... كل هذه وغيرها من الإنجازات ما كان لها أن تكون مالم يكن وراؤها خبرة وعلم ووعي الخبير الدكتور كمال شداد) فبالله عليك أي ذهبت خبرة وعلم ووعي الدكتور الخبير أم أنّ بريق المنصب ومكاسبه أكبر من قيم الوفاء والاحتفاء وقصائد الشعر التي اتحفنا بها الرجل في طريقه إلى (سمرقند) الكرسي المخملي الذي ومن عجبٍ لانسمع له فيه ماينبئ بأنّه الرئيس بعد أن توزّعت التركة بين الضباط الأربعة وذهب كل كل حزب بما لديهم فرحين.
* من حق معتصم ومجدي وأسامة الترشح لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ومن حق القواعد أن تلتف حولهم حتى وإن حفلت فترتهم بأخطاء قصمت ظهر الكرة السودانية، لكن يبقى لذاكرتنا أن تحتفظ بمواقفهم السابقة تجاه معلمهم الكبير وأستاذهم، وشتان مابين معتصم 2010 الذي أكدّ تقديره لكتلة الأوسط التي قررت ترشيحه وأبان عن احترام عميق لتطلعات الكتلة ليكون أحد أبنائها رئيساً لاتحاد الكرة (حاسباً) ذلك ضمن سلسلة محاولات هدفها وغايتها إحداث الفتنة وضرب الانسجام الذي تعيشه المجموعة ومعتصم 2013 الذي وضع الرئاسة غاية فكثرت لديه المبرارات والوسائل.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات