• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
قائمة شداد
بدأت انتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم مشتعلةً بعد ما افرزته نتائج انتخابات كتلة الممتاز والمدربين والحكام وهي نتائج تصب في مصلحة الخبير الكروي العالمي الدكتور كمال شداد والذي مثّلت عودته إلى المشهد الرياضي خبراً ساراً باعتباره رجل المرحلة الذي يمكن أن يسهم في إعادة الإنضباط مجدداً ولجم حالات الفوضى التي استشرت على عهد تلاميذه الذين آثروا (الهرجلة) الجماعية دون أن يتخذوا من بينهم (ألفة) يضبط خط سيرهم حتى وإن كانت مواصفات هذا الألفة شبيهة بمواصفات الألفة في قصيدة محي الفاتح (أتطلع لامرأة نخلة) ... والناظر جاء وتلا قائمة الأسماء وأشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة كان الألفة ... وعلى كلٍ فإنّ ماتحقق في كتلة الممتاز وتجمعي الحكام والتدريب يعطي مؤشراً مبدئياً لما يمكن أن تؤول إليه الأمور ومايمكن أن تزفه من أنباء سعيدة لمؤيدي د.شداد.
ونود اليوم أن نركّز على قضية أغفلناها في خضم فرحتنا بعودة (البروف) وهي قضية القائمة التي سيدخل بها إلى الانتخابات، وإن كان الإعلان الرسمي عن هذه القائمة سيتم من خلال المؤتمر الصحفي الذي من المقرر أن يعقده الدكتور يوم غدٍ الجمعة، إلاّ أننا لانجد بأساً في الإعراب عن تمنياتنا بأن يكون من ضمن القائمة الأستاذ مجدي شمس الدين سكرتير الاتحاد الحالي وأحد تلاميذ شداد النجباء، تأتي هذه التمنيات رغم علمنا بأنّ المرشّح لمنصب السكرتير عن قائمة شداد هو الأستاذ محمد جعفر قريش سكرتير المريخ الأسبق وهو شخصية تجد الكثير من القبول والاحترام لدى كافة ألوان الطيف الرياضي لكن مقارنته بمجدي شمس الدين تظلمه كثيراً.
لقد اكتسب مجدي شمس الدين الكثير من الخبرات من واقع عمله المتواصل في سكرتارية الاتحاد العام، وقد حقق نجاحات لافتة أوصلته إلى تولي رئاسة لجنةٍ من أخطر لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وهي لجنة الحكام، ولانعتقد أنّ وصول الرجل إلى هذا المكان جاء بضربة حظ أو محض صدفة، مايعاب على مجدي هو انصرافه الكامل للعمل الخارجي واهماله لمهامه داخلياً وعدم تدخله إلاّ على طريقة رجل الإطفاء كما ذكرنا في وقت سابق، وهذا الوضع أحدث ربكة في كثير من المشكلات القانونية التي واجهت الاتحاد.
باستثناء منصب السكرتير والذي يمثل قطب الرحى في الاتحاد السوداني لكرة القدم على الرغم من وجود منصب الأمين العام، فإنَّ خيار التجريب يبقى متاحاً أمام الدكتور كمال شداد وذلك لتقديم وجوه جديدة تضخ دماءاً غير تلك التي أصابها التجلط وأقعدتها الفوضى عن ممارسة مهامها واكتفت بالفرجة على الكثير من الأخطاء والمجاملات والترضيات، ولن نكف عن التذكير بقضية سيف مساوي وضياع نقاط زامبيا حتى تكون حلقة في أذن كل من ينتوي ترشيح هذه المجموعة التي قدّمت عشرات الأدلة والبراهين على فشلها وعجزها عن قيادة سفينة الكرة السودانية.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.2K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات