• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
أزمة كوادر
يعيش الهلال أزمة في الكوادر على كافة المستويات، ولعل أكبر افرازات هذه الأزمة صعود البرير إلى كرسي الرئاسة، ولاشكّ أن حواء الهلال الولود قد رفدت الرياضة السودانية بمئات الأسماء التي وضعت بصمتها ليس على صعيد العمل الرياضي فقط لكن على كافة الأصعدة السياسية والإقتصادية والعلمية، والذي يحدث الآن هو (هروب) جماعي لانظن أن سببه الوحيد الأوضاع الاقتصادية فالهلال عرف من قبل كوادراً لاتملك المال لكنها تملك الفكر الذي نجح في كيفية استقطاب الدعم وحسن إدارته قلّ هذا الدعم أو كثر وقد تحققت العديد من النجاحات في تلك الفترات.
الأموال كانت ومازالت عصب الحياة بأكملها وليس العمل الرياضي فقط، ولاشك أن وجود داعمين في غياب دعم الدولة للرياضة والنظر إليها باعتبارها من الأمور (الهامشية) هذا الوجود أمرٌ على قدر كبير من الأهمية، ولكن يبقى من الأهم وجود أفكار تعرف كيف توظّف الأموال وتديرها بما يعود بالنفع والفائدة على الهلال تحديداً بقاعدته الجماهيرية الكبيرة والتي يمكن أن أحسن استثمارها على الوجه الأكمل أن تغني الهلال عن الارتهان للأفراد، على أن الأموال يمكن أن تقترن بالأفكار فنجد صاحب مال وفكر في الوقت نفسه، ولعلي أورد هنا مقولة لرئيس هلال بورتسودان سليمان كير الذي قال في استطلاع حول فشل الرأسمالية في إدارة الأندية إنّ الذي يحسن إدارة المال يمكنه أن ينجح في إدارة غيره.
مسألة هروب الكوادر عايشناه عقب استقالة الرئيس الأسبق صلاح إدريس وتولي لجنة التسيير بقيادة المهندس يوسف أمر قيادة النادي، في تلك الفترة أبدى عدد كبير من الأهلة زهدهم ليس فقط في الترشح لعضوية مجلس الإدارة بل حتى العمل تحت مظلة التسيير رغم أن تلك اللجنة ضمّت العديد من الكوارد المميزة وعلى رأسها الأمين العام مالك جعفر وعبد الله البشير الذي قدّم عطاء مميزاً لكن جاءت حادثة تسجيل فيصل موسى لتخصم الكثير من رصيده، ولعل أكبر (الهاربين) من الهلال اللواء ميرغني إدريس الذي كانت له اسهاماته في مد الهلال بالعديد من الكوادر (الوسيطة) التي وضعت بصمتها في مختلف اللجان المساعدة.
الهلال كان بحاجة ماسة لمجهودات ميرغني إدريس لكن الرجل ظلّ مرة بعد أخرى يتهرب من العمل التنفيذي المباشر ويكتفي بالتحرك في الظل وقد قدّم من موقعه في الظل خدمات جليلة لكن النادي كان بحاجة ماسة لوجوده ضمن الإدارة التنفيذية، أزمة الكوادر كان لها افرازتها العديدة وأدّت إلى ظهور اسماء لاعهد له بالعمل الرياضي حتى وإن كانت تملك المؤهلات الإدارية التي لم تتطابق مع ماهو مطلوب في إدارة الأندية عامة والهلال على وجه الخصوص، وعلى كل فالقضية برمتها بحاجة لعودة تبحث حول الأسباب التي أدّت إلى احجام الكوادر المؤهلة عن الانخراط في منظومة العمل الإداري بالهلال.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  787
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سيف الدين خواجة 08-29-1434 09:0
    عزيزي حسن الان الاموال الحكومية متدفقه علي القمة باكثر من التعليم والصحة ولكن ادارة المال هي المصيبة الكبري والهروب اسبابه متعدده منها الاجواء غير مساعدة واصبحت مافيا المصالح معششه وما حدث بين دحية وفياض سيحث قريبا اضعافه وقلت مرة لو استمر تسيب اموال الدولة هكذا سنشاهد الضرب في الشوارع وجاءت حادثة دحية وقع الحافر علي الحافر وما خفي اعظم وما سيظهر في قادم الايام تشيب له الولدان ولكن السلطة ترعي ذلك بطرف خفي ( كرش كرش ولع النار في البرش)اين لجان التحقيق في الاحتقان الرياضي كنا دولة اصبحنا جولة!!! وبرضو محنة النخب!!!
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات