• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
لقاء طوق النجاة
لمواسم عديدة ظلّت نقاط مباريات الهلال التي يخوضها على ملعبه غنيمة باردة للفريق يتفنن لاعبوه في طرق تحصيلها، لكن في هذا الموسم الاستثنائي عجيب الملامح غريب الأطوار بات التكهن بنتائج مباريات الفريق أمراً في غاية الصعوبة من واقع المستويات المتراجعة والنتائج المخيبة لحامل اللقب والذي سقط في فخ التعادل في ست مناسبات وبات الاستثناء أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز والظفر بالنقاط علماً بأنّ الفريق حقق الفوز في ثلاث مباريات فقط على ملعبه وهي المباريات التي جمعته بالنيل وأهلي عطبرة واهلي مدني.
والواقعية تفرض أن يتخوّف الأهلة من مباراة الفريق اليوم أمام الموردة الفريق الكبير والساعي لاستعادة ذاكرة الفريق الكبير من خلال بوابة الهلال والعمل على تحقيق فوز معنوي أو خطف نقطة التعادل على أقل تقدير واللحاق بمولد النقاط المهدرة الذي استفادت منه الكثير من الفرق وإن لم ينجح أحدها حتى الآن في تحقيق الفوز على الفريق الذي يحتاج للكثير من أجل البقاء على طريق الدفاع عن لقبه بعد أن بات أمر حسمه لصدارة النصف الأول للممتاز رهيناً بنتائج غيره من الفرق التي ستواجه المريخ صاحب المركز الثاني خلف الخرطوم المتصدر بأفضلية المواجهات المباشرة.
المباراة تشكّل العديد من التحديات أولها وأكبرها لمجلس الإدارة حيث تواترت أنباء عديدة عن تعاطي المجلس مع مخرجات مباراة الفريق أمام الخرطوم الوطني والتي انتهت بتعادل دحرج الهلال إلى المركز الثالث، ولابد أن ردة فعل المجلس بحاجة لإعداد نفسي من نوع خاص حتى يستعيد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم وتوازنهم، والتحدي الثاني سيكون من نصيب اللاعبين بعد أن طالتهم سهام الانتقادات بشدة عقب المباراة السابقة ويتعين عليهم أن ينفوا اتهامات التقاعس التي الصقت بهم بشكل عام وركّزت بشكل اكبر على بعضهم، ويبقى التحدي الكبير والمضاعف أمام الكابتن أحمد آدم خاصة والفريق قد فقد تقدّمه في المباراة السابقة في الشوط الثاني الذي يوسم بشوط المدربين.
بالنسبة للجماهير من الصعب أن نقول إن المباراة تمثّل تحدٍ لاختبار الولاء ذلك أن مؤشر الاداء والنتائج المتراجع من جولة لأخرى بحاجة لهزة عنيفة من أجل اعادة الجماهير للمدرجات، فالعودة رهينة بمعطيات أكبر بكثير من استعادة نغمة الانتصارات في الدوري، لكن هذا لا يمنع من دعوة الجماهير للالتفاف حول الفريق الذي يحتاج بشدة لكل هتاف مؤازر وتصفيق داعم وتشجيع مساند فالعودة إلى سكة الألق والانتصارات تمر بحناجر الجماهير الهادرة واكفها المصفّقة، مباراة الموردة يمكن ان تمثّل طوق نجاة خاصة إذا مااقترنت بنبأ سعيد يأتي من مدني او تحمله أخبار الفاشر في ما تبقى للمريخ من مباريات في الدورة الأولى التي يسعى الجميع لصبغها باللون الأحمر املاً في منح المريخ مشاركة عربية غير مستحقة ماتزال ذكريات سباعياتها تؤرق المضاجع وتطعن في الحلوق.







امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.2K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    رافع محمد خالد 07-04-1434 09:0
    السباعيه افضل من الهروب من مواجهة وفاق سطيف الهزمكم داخل معبرتكم
  • #2
    عزالدين سيد وديدي 07-04-1434 10:0
    لماذا تتمنى البشريات من مدني والفاشر للمريخ ألا تعلم بان الخرطوم الوطني يتساوى مع المريخ في النقاط؟ إنها العصبية والحقد على الزعيم فلماذا تناسيت الخرطوم الوطني
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات