• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
كان شالوهو مابنشال
عرفت فترة المجلس الحالي العديد من الأسماء التي صنعت الأحداث أو كانت جزءً منها في فترة من الفترات، ومن بين هذا الأسماء الأخ المهندس إسماعيل معاوية الذي صعد إلى مسرح الأحداث الهلالية بالتزامن مع صفقة الكاميروني أوتوبونغ، وقد ظلّ لاسم إسماعيل رنيناً تواصل بعد ذلك في لجنة التقانة إحدى اللجان التي ظهرت في فترة المجلس الأولى من ضمن اللجان المساعدة التي كان مصيرها مصير غيرها من اللجان التي تجتمع وتنفض وتتخذ قرارتها فقط في محاضر الإعلان عنها، وبعد فترة المفاصلة الشهيرة بين د. الكاروري والبرير اختار إسماعيل جانب البرير شأنه في شأن ذلك عدد من الشباب القادمين عبر اللواء حاتم أبو القاسم.
تذكرت إسماعيل معاوية الذي كان آخر عهدي به أنّه مدير التسويق بالنادي أو هكذا ينبغي أن يكون، تذكرته مع الحديث الدائر حول الإستغناء عن الفرنسي غارزيتو ومايترتب على هذا التخلي من جوانب قانونية تتعلق بعقده وبنوده التي لايعرف عنها أحد شيئاً غير الشرط الجزائي الذي من الممكن أن يدخل الهلال في دائرة شبيهة بدائرة كامبوس هوت إيفوسا تلك الدائرة التي لاتنتهي منها حلقة إلاّ وتظهر أخرى تدلل على مدى الفوضى والعشوائية التي تعيشها أنديتنا في ظل عدم وجود مرجعية قانونية ذات وعي وإدارك بمتطلبات التعاقد مع اللاعبين بصورة تحفظ للأندية حقوقها تماماً كما تحفظ حقوق الغير.
قطاع التسويق هو الجهة التي يمكن أن تقدّم للهلال الكثير إذا تكونت من أهل الاختصاص من قانونين واقتصاديين وخبراء في مجال الإدارة والتسويق، وغياب مثل هذه الجهة هو الذي أورد الأندية مورد دفع تكلفة مزدوجة للاعبين والمدربين في حالتي التعاقد وانهائه، ومشكلة أنديتنا وعلى رأسها الهلال بكل تأكيد تلغي الكثير من العوامل في حالة التعاقد مع المدربين واللاعبين الأجانب وتكتفي فقط بالإنجازات السابقة لمن تتعاقد معهم حتى وإن فشلت في توفير العوامل المساعدة على تكرار الإنجازات فتكون النتيجة الحتمية لذلك فشل هؤلاء بعد استنزاف موارد النادي.
التسويق الرياضي ليس لافتةً برّاقة يرفعها المجلس لتكبير (كومه)، التسويق الرياضي علم يمكّن أن يعود بالفائدة على النادي في ظل النقص الكبير للموارد والاحجام الكبير للدافعين، وللهلال تجربة جيدة في هذا المجال وهي تجربة تسويق محترفه النيجيري السابق قودوين والذي أدخل لخزينة النادي مليون دولار بعد تسويقه للنصر الإماراتي والأهلي السعودي بعد ذلك، وإذا وُجدت العقلية المنفتحة القادرة على قراءة الخارطة الكروية للفريق بشكل سليم كان من الممكن أن ينال الهلال مبلغاً مماثلاً نظير تسويق ساودمبا، على العموم مامضى قد مضى ويجب التفكير من الآن انطلاقاً من شرط غارزيتو الجزائي في إيجاد آلية تجنّب الهلال مثل هذه المطبات التي يصبح الأجنبي فيها مدرباً كان أو لاعباً (كان شالوه مابنشال وكان خلوهو سكن الدار).

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    هلباوي 06-08-1434 08:0
    الصحفي الانيق ابوعلي لك التحية.....دائما تُتحفنا بكتاباتك الهادفة والعلمية......لقدوضعت يدك علي موضع الالم تماما!!...وددتُ لو أنك تُرشح خبرات في مجال الاقتصاد وادارة التسويق مخلصة وعلي استعداد للمساهمة في ايجاد حل لهذه المعضلة في الهلال أو حتي المريخ!....نعم من باب المحافظة علي المال العام والخروج نهائيا من دائرة الشكوي للفيفا كل عام....صحيح اسماعيل معاوية وغيره من الشباب نحتاج لهم كثيرا في انديتنا التي تتخبط في التعاقد مع هؤلاء الاجانب لاعبين كانوا أو مدربين....وهناك نموذج رائع للاهلي المصري يمثله الضليع في التسويق والتعاقدات عادل القيعي.....يا حبذا لو رشحت اسماء بعينها للمساهمة في هذا الشأن.....لك كل الود
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات