• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
لقاء تأكيد الولاء
لم تستثني موجات الإحباط التي ضربت الشارع الهلالي عقب وداع الفريق من الدور الأول من دوري أبطال إفريقيا أحداً وشملت الجميع بدايةً برئيس النادي الذي أعلن استقالته مروراً بالجماهير التي لفّها الصمت وألجمتها الحيرة، وفي ظل هذه الأجواء تأتي مباراة اليوم التي تجمع الهلال بالنسور في ختام مباريات الأسبوع السابع من بطولة الدوري الممتاز، ولأنّ الهلال لم يبق أمامه بقية هذا الموسم غير التركيز على هذه البطولة وكأس السودان يبقى من الواجب على الجماهير أن تتسامى على جراحها وتعود للالتفاف حول الفريق الذي يحتاج لجماهيره الآن لتؤكّد على أنّها ليست كغيرها من الجماهير التي يجمعها الانتصار وتفرقها الخسارة.
ودّع الهلال البطولة من دورها الأول ليمثّل هذا الوداع تحدٍ من نوع خاص لاختبار ولاء الجماهير التي يتعين عليها أن تثبت اعتباراً من لقاء اليوم أنها تنتمي إلى الكيان وليس للانتصار فالدعم والمساندة والمؤازرة أمور تكون أكثر فائدة وأعم نفعاً في مثل الحالات الحالية التي يعيشها الفريق والتي ستجعل الكثيرين ينفضون من حوله ويدعون غيرهم للانفضاض باعتبار أن الكرة لايأتي منها سوى (وجع القلب) خاصة إذا كان هذا النوع من أولئك الذين يضعون كل البيض في سلة واحدة هي سلة الانتصار ولاشيء سواه فإذا لم يتحقق الانتصار انفضّ الأسمر وتفرق الجمع وبعضهم يلقي اللوم على بعض.
وبعيداً عن حديث المدرجات تعتبر المباراة فرصةً للاعبي الهلال للتأكيد على قدرتهم على تجاوز النكبات الكبيرة التي تمر على الفريق، بطولة الممتاز في نهاية المطاف هي المعبر الذي يمر عبره الفريق إلى المشاركات الخارجية ولابد من الظهور فيها بمظهر جيد خاصة أن الفريق لم ينجح في تحقيق الفوز منذ الأسبوع الرابع حيث تعادل في آخر ثلاث لقاءات لتذهب الصدارة إلى أهلي شندي، ولابد لحامل اللقب أن أراد مواصلة مشوار الدفاع عن لقبه أن يبدأ اعتباراً من مواجهة النسور اليوم رحلة حصاد النقاط دون تفريط وكل الدلائل تشير إلى أن منافسة هذا العام ستكون مختلفة عن المنافسة في المواسم السابقة.
بالنسبة للجهاز الفني يبقى من المهم جداً الاهتمام بمنح الفرص متساوية لجميع اللاعبين وعدم اهمال مجموعة والتركيز على أخرى ونعلم أن هنالك عدد من اللاعبين الذين يبحثون عن نيل فرصة المشاركة حتى يقدّموا مالديهم للفريق وعلى رأس هؤلاء المدافعين صالح الأمين وسامي عبد الله والمهاجم عبده جابر ولاعب الوسط محمد أحمد، منح الفرصة لهؤلاء اللاعبين ستشكف عن امكانياتهم الحقيقة وبناءاً عليها يمكن إصدار حكم منصف لهم أو عليهم ومايقال عن هذا الرباعي يقال كذلك عن حارس المرمى بهاء الدين محمد عبد الله، مباراة النسور اليوم هي مباراة إعادة الروح المعنوية والتأكيد على أن الهلال فريق كبير قادر على تجاوز الكبوات والقفز فوق العوائق العقبات.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  827
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات