• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
وماذا لو خسرنا؟؟
تنتظم الأوساط الهلالية حالة من الترقب والتأهب مع بداية العد التنازلي مباراة الفريق المهمة في إياب الدور الأول من دوري أبطال إفريقيا أمام سيو الإيفواري، والملاحظ أن هنالك شعوراً عاماً يكاد ينتظم الجميع بأنّ عدم تمكن الهلال من العبور إلى الدور ثمن النهائي ومواصلة مشوار المشاركة الإفريقية إن لم يكن في بطولة الأبطال ففي الكونفدرالية يمكن أن يكون نهاية الجيل الحالي، وهو رأي لايسنده واقع ولايؤيده منطق لأنّه يضع كرة القدم في مسار واحد هو مسار الانتصار ولاغيره، ومن عجب أنّ أصحاب هذا الرأي يرون أي مخالفة لهم تصب في جانب تثبيط الهمم واحباط العزائم التي يجب أن تكون متجّهة للفوز والتأهل ولاشئ سواهما.
تجاوز الهلال لخسارته الثقيلة بساحل العاج وانتقاله إلى الدور المقابل غاية كل هلالي لكن يجب علينا أن نضع في الاعتبار أن الهلال ينقصه الكثير هذا الموسم وخير شاهد على ذلك تحول أول مواجهة إفريقية له في المنافسة إلى مواجهة مصيرية في وقت كان فيه الفريق يمر من هذا الدور بسهولة ويسر بل إن مواجهته في هذه المرحلة من مراحل البطولة كان يمثّل هاجساً كبيراً لأندية القارة شرقها وغربها شمالها وجنوبها بعد أن تفنن في العبور على حساب أندية كبيرة وعريقة وحقق نتائج لم تنقاد لغيره من الفرق السودانية، من هذا المنطلق نقول إنّ الهلال عليه أن يسلك طريقاً صعباً إن أراد أن يحتفظ بمقعده بين الثمانية الكبار في احدى البطولتين.
بهذا المنطق لاندعو للاستسلام والوقوف مكتوفي الأيدي، لكننا ندعو لمضاعفة الجهود واستنفار الطاقات من كافة القطاعات الهلالية ليس فقط لأنّ كرة القدم تخالف المنطق وتتجاوز التوقعات لكن لأنّها كذلك تعترف بالبذل والعطاء والجهد واحترام الخصم، ومانود قوله هو أن نضع كل الاحتمالات بما فيها احتمال وداع البطولة واكمال باقي الموسم في التنقل بين مدن السودان لاداء مباريات الدوري الممتاز، وإن حدث هذا فلايعني نهاية الهلال فالفرق الكبيرة تمر بمثل هذه الأوضاع التي تتراجع فيها إلى هذا الحد وكلنا تابعنا هذا الموسم كيف خرج تشيلسي حامل دوري أبطال أوروبا من دوري المجموعات متخلياً في وقت باكر عن الدفاع عن لقبه.
الهلال يمتلك عدداً من النقاط التي تصب في مصلحته في جولة الإياب وفي مقدمتها عاملي الأرض والجمهور وعلى الثاني تحديداً هنالك تعويل كبير لأنّه بمثلما يمكن أن يمثّل إضافة للهلال يمكن كذلك أن يخصم من الفريق باستعجال النصر والمشكلة الكبرى أن الجمهور لايتحول من مرحلة التشجيع إلى مرحلة الحياد لكنّه يتحوّل من التشجيع إلى التخذيل ممثلاً بذلك خصماً على الفريق، ومن النقاط التي تصب في مصلحة الهلال كذلك الهدف الذي أحرزه تراوراي في شباك الفريق المنافس وهو هدف يمكن أن يحدث الفارق لمصلحة الأزرق.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.1K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    امير الحسن 05-20-1434 12:0
    نقول إنّ الهلال عليه أن يسلك طريقاً صعباً إن أراد أن يحتفظ بمقعده بين الثمانية الكبار في احدى البطولتين.الي هذا المستو نصل ايعقل هذا ،،،،، هنالك خلل كبير جدا في الفريق،،، والحق يقال لقد افتقدنا روح الهلال القتاليه والجماعيه ،،،من السبب انه سؤال كل الاهله،،،هل من مجيب؟؟؟؟؟
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات