• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
الهلال مامطمن
القضية ليست في أن يتعادل الهلال مع اتحاد مدني وليست القضية أن يخسر الفريق حتى، فكرة القدم لعبة الاحتمالات المتعددة، ليس هنالك فريق لاينقاد للخسارة وفقدان النقاط لكن هنالك فريق عندما يخسر يجبر الجميع على تحيته والتصفيق له وهذا ماافتقده الهلال خلال الفترة الماضية بعد أن تراجعت عروضه بصورة مريعة بينما ظلّ القائمون على امره يغضون الطرف عن أسبابها ويجتهدون في تعليقها على شماعات عديدة دون أن يكون من بين هذه الشماعات الأسباب الحقيقة لتراجع المستوى والتي يجب أن يسأل عنها في المقام الأول المدرب الفرنسي غارزيتو الذي يترك فريقه قبل يومين من مباراة دورية ويسافر لأديس أبابا تحت سمع وبصر دائرة الكرة ومجلس الإدارة.
خسر الهلال في المعسكر الإعدادي في أديس فطالب البعض بعدم التركيز على تلك المباريات باعتبارها إعدادية الهدف منها الوقوف على قدرات اللاعبين واحداث الإنسجام بين القدامى منهم والجدد، وبدأ الموسم وواجه الفريق نده المريخ في اول تحدٍ حقيقي للأزرق في مباراة كانت من طرف واحد ومع ذلك لم ينجح الفريق في الظفر بنقاطها، وبعدها سافر الفريق إلى كوت ديفوار لتبدأ المعاناة الحقيقية للفريق الذي تلقى خسارة لم يتلق مثلها في وقت قريب في الدور الأول للبطولة التي نال الهلال امتياز الاعفاء شبه الدائم من المشاركة في دورها التمهيدي، ومع الخسارة تدفق سيل من التبريرات التي صبّ أغلبها في الحديث عن ضعف الخصم.
والقضية أن الهلال يعاني من العديد من المشاكل خاصة على مستوى خط الظهر الذي ظلّ علة بائنة يتفادى المجلس مرةً بعد أخرى معالجتها ويلجأ لوصفات أخرى فيسجّل المهاجمين ولاعبي الوسط دون أن يضع في الاعتبار أن الفريق الذي ينجح في تسجيل مائة هدف لن تنفعه الأهداف طالما كان مرماه يتلقى مائة هدف وواحد، ومن عجبٍ أن الفريق يملك عناصر قادرة على تقديم نفسها وإثبات ذاتها لكنها لاتجد فرصة المشاركة مثل سامي عبد الله الذي دفع به المدرب بعد أن كدنا أن ننسى وجوده في كشف الفريق بسبب الإهمال المتعمد من المدرب.
مباراة الاتحاد والنتيجة التعادلية التي انتهت عليها ستكون بمثابة جرس الإنذار الأخير للمدرب الفرنسي، خسارة النقاط في بطولة الدوري الممتاز يمكن تعويضها إن لم يكن بأقدام لاعبي الفريق فبأقدام لاعبي الفرق الأخرى الذين يمكنها تعطيل منافسي الهلال كما عطّلوا الهلال، لكن القضية الكبرى والمعضلة التي ستواجه الهلال هي فريق سيو الإيفواري الذي يتطلب الفوز عليه هزّ مرماه بثلاثة أهداف مع ضرورة أن تظلّ شباك الهلال نظيفة دون أهداف وهو أمر باتت الشكوك تحوم حوله في ظل المستويات التي يقدّمها خط الظهر الهلالي الذي أشدنا به في أول مباراة في الدوري الممتاز وهاهو ذا يجبر الكل على انتقاده قبل انتصاف الموسم.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  1.2K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    هلباوي 05-18-1434 08:0
    لقد أصبت كبد الحقيقة أيها الرائع دوما الصحفي الأنيق ابوعلي, لك التحية....واصل علي هذا النهج الذي يشخص الداء باسلوب راقي دون تجريح أو اسفاف
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات