• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
مع صقور الجديان
مصحوبةً بدعوات الملايين حطّت بعثة صقور الجديان رحالها ببلاد الأشانتي لمواجهة النجوم السوداء في ثالث جولات المجموعة الرابعة ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل، وهي المباراة التي يدور فيها الصراع بين المنتخب الغاني صاحب المركز الثاني بنقاطه الثلاث ومنتخبنا المكلوم بفقدان ثلاث نقاط والمتراجع إلى المركز الثالث بعد جولتين لم يتلق فيهما الخسارة ميدانياً لكنّه تلقى (صفعة) إدارية أطاحت بانتصاره على المنتخب الزامبي الذي يجلس على صدارة المجموعة بست نقاط وإن كان صقور الجديان قد نجحوا في فرض التعادل على المنتخب الغاني في آخر مواجهة بينهما على أرض الثاني فإنّ الأمور تبدو مختلفة جداً هذه المرة.
منتخبنا لم يجد هذه المرة حتى فرصة معسكره (الراتب) في ارتيريا حيث حالت دون ذلك ظروف مباريات فرقنا الثلاثة الهلال والمريخ وأهلي شندي في دوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي، واقتصر برنامج المنتخب الإعدادي على مران واحد كان بمثابة تجميع للاعبين أكثر من كونه تدريباً خططياً او تكتتيكاً، ولاندري من يلام على ذلك، ومع كل الظروف الصعبة والتعقيدات التي تواجه صقور الجديان يبقى الأمل معقوداً على أن يحقق المنتخب نتيجة تبقي على حظوظه في المنافسة خاصة أن الخسارة تخرج المنتخب نظرياً من المنافسة حيث أن نظام المنافسة يقتضي تأهل منتخب واحد فقط لتقام مرحلة أخيرة بين المنتخبات العشر التي ستتصدر مجموعاتها.
ولأنّ منتخبنا لم يحسن الإعداد للمباراة بما تتطلبه من جد واجتهاد فإنّ التعويل يبقى على عوامل مثل اجتهاد اللاعبين وجنون كرة القدم التي لاتعترف بالاسماء الكبيرة وتدين فقط لمن يبذل الجهد ويسكب العرق داخل المستطيل الأخضر، ولابد للجهاز الفني أن يتعامل مع المباراة بواقعية يفرضها عاملا الأرض والجمهور بعيداً عن رهبة الأسماء، والواقعية تعني وضع التشكيلة المناسبة واختيار طريقة اللعب التي تمكّن المنتخب من الخروج بنتيجة تمسح حسرة فقدان نقاط مباراة زامبيا قبل أن تعيد المنتخب لطريق المنافسة أو تجعل له كلمته في تحديد المتأهل.
لقد شكّل عدم تمكن المنتخب الوطني من بلوغ نهائيات بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت مؤخراً بجنوب إفريقيا ووداعه على يد المنتخب الإثيوبي خطوة للخلف خاصة بعد المستوى الجيد الذي ظهر به صقور الجديان في نهائيات غينيا الإستوائية والغابون ونجاحهم في العبور إلى الدور ربع النهائي، وتأتي مباراة غانا بعد نتيجتين سيئتين للهلال والمريخ في البطولة الإفريقية ولايخفى على أحد الانعكاس السالب لهذه النتائج على المنتخب باعتبار أن العمود الفقري له يتكون من لاعبي الفريقين، ولانملك غير أن ندعو للاعبي المنتخب بأنّ ينجحوا في القفز فوق حواجز الإحباط وأن يوفقوا في صناعة السرور بعد أن باتت كرة القدم واحدة من بواعث الفرح والذي نأمل أن يبقى بابه مشرعاً تهب منه رياح التفوق والانتصار لشعب السودان.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  978
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الصواعق 05-10-1434 11:38 مساءً
    لي عودة ان شاء الله بعد المباراة ... لقد اصبح بالنسبة لنا شيئا عاديا مسألة التلاعب بالوطن.. كل تطلعاتنا اصبحت اماني وأحلام بعيدة عن الطموح وعن الوطنية والاسباب متعددة.. ولي عودة..
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات