• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
أربعة كتيرة شديد
من دون شك فإن الخسارة بأربعة أهداف لواحد محزنة ومحبطة إلى أبعد الحدود خاصة وهي تأتي في الدور الأول من دوري أبطال إفريقيا والذي يعني وداعه نهايةً مبكرةً لموسم الهلال الإفريقي دون أن ينال الفريق حتى فرصة التحول إلى البطولة الصغرى كأس الاتحاد، ودون القفز فوق حاجز الزمن للحديث عن إمكانية التعويض واستدعاء مباريات سابقة نجح الفريق فيها في هز شباك منافسيه بالعدد المطلوب من الأهداف من أجل العبور إلى مرحلة ثانية، لابد من وقفة عند النتيجة التي يتحمّل وزرها الأكبر المدرب الفرنسي ديغو غارزيتو الذي توافرت له كل عوامل النجاح حيث تعاقد معه المجلس بمبلغ قياسي وتتبع خطوات تقريره الفني في عمليتي الاحلال والابدال باستثناء اسمين هما سامي عبد الله ونصر الدين الشغيل.
دور المجلس لم يقف على ذلك فقط لكنّه وفّر له معسكراً إعدادياً مثالياً ومثاليته هنا مقياسها توفر الظروف المناخية الملائمة لفريق يبحث عن جرعات بدنية تعينه على موسم طويل وكذلك المباريات الإعدادية التي لم تكن نتائجها مبشّرةً لكن الجميع التمس العذر باعتبار أن الموسم مازال في بداياته وأنّ الغرض من مثل تلك المباريات الوقوف على نقاط القوة في الفريق لتعزيزها ونقاط الضعف لمعالجتها، ورغم أن قلوب الجماهير بدأت في الخفقان اعتباراً من الأسبوع الثالث من بطولة الدوري الممتاز إلاّ أنّ العشم كان أن يختلف الوضع إفريقياً والتي انتهت بنتيجة كارثية تضع موسم الهلال في مهب الريح وكذلك مستقبل المدرب غارزيتو الذي لن يجد في خندق الدفاع عنه أحداً إذا لم يتجاوز الهلال هذا الدور وهو امرٌ لانقول إنه يحتاج لمعجزة لكنه يتطلب جهداً كبيراً.
غارزيتو يتحمل المسؤولية بسبب إصراره الغريب على اللعب بثلاثة مدافعين أمام خصم مجهول اعتمد وهو الذي يلعب على أرضه على سلاح الهجمات المرتدة التي أثمرت أربعة أهداف لم يستقبل الهلال مثلها في الأدوار الأولى منذ وقت طويل، ومن المعلوم أن الهلال ومنذ موسم 2007 والذي صعد فيه إلى مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ الأندية السودانية ظلّ وفياً لعهده في الظهور في المراحل المتقدمة إنّ لم يكن في البطولة الكبرى ففي الكونفدرالية والتي كانت تمثّل الحد الأدنى لطموح جماهيره ونخشى أن تصبح بعد رباعية الأمس الحد الأعلى لما هو مطلوب.
غارزيتو الذي توفّرت له كل عوامل النجاح يجب أن يحاسب حساباً عسيراً من مجلس إدارة نادي الهلال، لانطالب برحيل الرجل لكننا نطالب بأن تكون مباراة الإياب فرصته الأخيرة، وإن كانت النتيجة قاسية مؤلمة على نحو ماقدّمنا فإن قسوتها يجب أن لاتدفعنا لاخراجها من سياقها العام في كرة القدم التي هي مزيج من الفرح والحزن وساعات من الانتصار والانكسار أو هي كقول القائل: لاسعيد دامتلو فرحة ولاحزين بيدوملو نوح.



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.4K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    Abu Areej 05-05-1434 07:09 صباحاً
    المؤكد يا حسونة المدرب اخطأ ولكن الا تعتقد ان اللاعبين انفسهم لا يتمتعون بمهارات فنية ولا مستوى يؤهلهم الى العبور .. ليس لهم تجارب خارج السودان يقاس عليها مستوى اللاعبين فالمعسكر كان في اثيوبيا مع فرق حواري غير معروفة وكان الافضل ان يتبارى الفريق مع فرق داخلية افضل من تلك الاثيوبية .. وبالرجوع الى الخلف تجد ان الهلال انهزم (يا رجالة) من الجريف مما يبين لك ضعف مستوى الفريق ... اما كل من حكم على مستوى الهلال في مباراته امام المريخ بأنه فريق البطولات فهو مخطيء لسبب واحد هو ان المريخ كان في قمة السوء .. وهنا فقد اتضح حجم فريقكم .. اين اللاعبين الاجانب الذين تباهون بهم كل الدنيا ؟؟؟ تضخيم اللاعبين ونفخهم في الفاضي هو الذي اوهم المشجعين بان فريقهم في قمة الاعداد بل حتى كتاب الصحف الزرقاء بدأوا يصدقون ما يطلقونه ... يا اخ حسن مدرب يشطب لاعب مثل هيثم مصطفى يجهز الكرة عدة مرات للمهاجم لقمة في فمه ليحرز ما يتيسر له من الاهداف .. اكيد غير متوقع منه خير وغير جدير بتدريب فريق الهلال .. لك التحية
  • #2
    هلالابى الدمام 05-05-1434 12:38 مساءً
    سؤال بسيط ماذا تتوقع من فريق شطب ثلاثة من أهم أعمدته مرة واحدة لقد ظل الهلال وسيظل يدفع ثمن حماقات إدارته ولا يجب أن نحمل اللوم لغارزيتو الذى يأتمر بأمر من يدفع له, يجب لكل من يطبل لهذا المجلس الهزيل أن يعترف إن شطب هيثم وعلاء وسادومبا كان خطأ لا يغتفر وبلادة لم نرى مثيلا لها.
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات