• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
المرة دي الموضوع خطير
لم تنل الكرة السودانية فرصة المشاركة بأربعة أندية في بطولتي إفريقيا اعتباطاً، بل كان للنتائج الجيدة والمتميزة التي حققها الهلال ومن بعده المريخ في المنافستين اعتباراً من العام 2007 الأثر الأكبر في نيل السودان النقاط التي تؤهله للدخول في منظومة الدول المحظية بمشاركة فريقين في كل منافسة، وهذه النتائح لم تأت بين عشية وضحاها بل جاءت بعد حين من الدهر لم تكن الكرة السودانية فيه شيئاً مذكوراً، تشارك لتكملة العدد وتخرج من الأدوار التمهيدية أو الأولية على أحسن تقدير قبل أن تأتي الطفرة المشار إليها.
الأمل الذي شارك عام 2010 ترك بصمةً واضحة عندما تخطى الدورين التمهيدي والأول بفوزه على اتراكو الرواندي الفريق الذي انتزع بطولة سيكافا من استاد المريخ، ثم تجاوز كوستا دي سول الموزمبيقي ليصطدم بعقبة الكرة الجزائرية في دوري الترضية ممثلةً في فريق شباب بلوزداد، وتراجعت المشاركة السودانية في عام 2011 بفريقي الخرطوم والنيل في كأس الاتحاد الإفريقي بجانب الهلال والمريخ في الأبطال ولم ينجح النيل والخرطوم في تخطي الدوري الأول ليتركا الهلال والمريخ يواصلان المسيرة التي بلغ فيها الهلال الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا قبل المغادرة على يد الترجي الذي توج باللقب، بينما انتهت مسيرة المريخ عند الدور الأول.
وكان الموسم الماضي الأميز في تاريخ مشاركة الأندية السودانية حيث بلغت ثلاث أندية منها الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الإفريقي وذلك بعد تحول الهلال والمريخ إلى البطولة الصغرى بينما واصل أهلي شندي مشواره في المسابقة منذ بدايتها، وودّع الأمل منذ الدور الأول، ولابد من الإشارة هنا إلى أنّ تنظيم السودان لبطولة المحليين عام 2011 ومشاركته في كأس أمم إفريقيا 2012 كان له الأثر في اعفاء الأندية السودانية مجتمعة من خوض الدور التمهيدي، وهو الأمر الذي لم يحدث هذا العام حيث شارك الخرطوم من الدور التمهيدي وودّعه للأسف على يد النصر الليبي بعد الخسارة يوم أمس الأول.
وداع الخرطوم المبكر والأوضاع التي يعيشها أهلي شندي تدق جرس إنذار لمشاركة الأندية السودانية في كأس الاتحاد هذا العام، وعلى طريقة (الجفلن خليهن أقرع الواقفات) يبقى من الضروري التنادي للوقوف خلف أهلي شندي ليس بالتشجيع فقط ولكن بمحاولة حل مشكلاته بعد أن أصبح النادي ضلعاً أصيلاً في مثلث التفوق السوداني إفريقيا، الأهلي الذي أبهر الأفارقة العام الماضي يمر بظروف صعبة تتطلب وقفة صلبة ليس من أهل شندي فقط او من ولاية نهر النيل التي يمثلها لكن من جميع أهل الرياضة بالسودان، عدم وصول إلى الأهلي إلى دور الترضية على أقل تقدير يمثّل انتكاسة يمكن أن تدفع الكرة السودانية ثمنها غالياً، أقول قولي هذا والحديث عن كأس الاتحاد الإفريقي قبل التطرق لمشاركة العملاقين في بطولة الأبطال.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات