• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
من أجل الهلال
لا تعجبني النغمة المتصاعدة عند البعض والتي تتحدث أنّ جماهير الهلال ستأتي لمؤازرة الفريق رداً على المعارضة أو الطابور، ذلك أن تصاعد هذه النغمة يعني أن جهةً ما تمتلك (صكوك) الهلالية وتوزعها على الأهلة وتتخذ للأسف من مدى القرب من المجلس أو البعد عنه مقياساً لمدى الهلالية، والحال كذلك فإنّ البعض ظلّ يحسب كل انجازٍ للمجلس هزيمة لأهلة آخرين حتى لو كان لهؤلاء الأهلة من الكسب والبذل والعطاء في محراب العشق الأزرق مايفوق كثيراً أهل الولاء الجديد الذين يجمع بعضهم الطبل وتفرقهم العصا.
ومن الطبيعي أن تنعكس هذه النظرة على فريق الكرة ومايحققه من نتائج، بما يجعل الأمر في مجمله صراع داخلي يهزم الهلال فيه بعضه، والواقع أنّ الهلال للجميع المؤيد والمعارض، ذلك أن تبدل المجالس وتغيير الرؤوساء يجعل المواقف تتبدل إذا ما انتقل المعارضون إلى سدة الحكم، وبات الحكام الحاليون خارج الأضواء، ولأنّ هذا الشيء من نواميس الكون وسنن الحياة فإنّ الذي يجب أن يبقى هو الهلال الكيان الذي تكون انتصاراته في أي مجال من المجالات انتصارات للأهلة جميعهم أياً كان موقفهم حتى لا يأتي يوم تظهرفيه فئةٍ (تتمنى) تعثر الهلال ناهيك عن أن (تسعى) من أجل هذا التعثر هذا إذا لم تظهر هذه الفئة فعلياً الآن.
الهلال كما يعلم الجميع هو نادي الحركة الوطنية، وقلعة الديمقراطية والحرية وأهله أولى الناس بقبول الآخر والابتعاد عن سياسة التجريم والاقصاء واحتكار القرار، الهلال يجب أن يسع الجميع، لذلك لابد أن تسكت الأصوات التي تتعالى محاولةً نسخ هلالية البعض ووصم المعارضين بصفات تقارب اخراجهم من دائرة حب هذا الكيان، الهلالي الخالص الصحيح المعافى هو الذي يقبل الآخر حتى وان اختلف معه حول الأشخاص والأقطاب والرموز بمختلف مسمياتهم وعلى امتداد ازمنتهم خلال التاريخ الطويل للنادي الذي لم يقف عند أحد إدارياً كان أو لاعباً أو مدرباً.
الاختلاف حول الوسائل أمر طبيعي أما الخلاف حول الهلال فهو الأمر المرفوض، جماهير الهلال التي جاءت لمهرجان الفريق لم تأتي لأنها على وفاق مع المجلس أو لتسدد ضربةً للطابور، هؤلاء جاؤوا لأنّهم يحبون الهلال، والجماهير التي ستتابع الفريق في مباريات الدوري الممتاز أو المباريات الإفريقية تأتي يحدوها حب الهلال تتمنى أن ترى فريقها على الدوام حاصداً للألقاب ومحققاً لأفضل النتائج ومقدماً لأقوى العروض، الجماهير الحقيقية هي التي لايهمها من يجلس في المقصورة الرئيسية أو من يدير النادي، الجماهير التي تقتطع من قوتها لتتابع الفريق، هؤلاء هم الأهلة حقاً لا أولئك الذين جلسوا في أبراجهم العاجية ومنحوا أنفسهم حق التصنيف، لكل أحد الحق في التعبير عن هلاليته بالطريقة التي يراها لكن ليس من حق أحد أن يزعم أنّه يملك مقياس تحديد الانتماء ودرجة الإخلاص والولاء.





امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  987
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عزالدين سيد وديدي 04-16-1434 10:33 صباحاً
    نادي الحركة الوطنية والديمقراطية قال: الهلال نادي الاعتصام ونادي الاضراب ونادي معركة الكراسي ومعركة الشوربة ذات الشوكة والسكين ونادي رجم عضو مجلس بالحجارة ونادي عضو مجلس يدان في المحكمة بسبب سب عضوة في النادي ونادي رئيسه يلكم حكم اجنبي ونادي يهين كبتنه ويشطبه بعد 17 سنة خدمةنادي عمره فوق الثمانين سنة بدون انجاز بطولة خارجية
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات