• ×

وقس على ذلك

عصابة غارزيتو
* بعد معسكر نجاح وبداية قوية في الدوري، وبعد أن بدأت جماهير الهلال رحلة العودة التدريجية للمدرجات أتي تخلف الفرنسي دييغو غارزيتو برفقة (بطانته) من المحترفين وأعضاء الجهاز الفني عن تدريب الأمس في ظاهرة تدق ناقوس الخطر وتتطلب اتخذ قرار حاسم حتى لا يتحول المحترفون وأعضاء الجهاز الفني لعصا في يد الفرنسي يلوح بها كل ماعنّ له المطالبة بمستحقاته المالية والتي نؤكّد على أن الإيفاء بها في مواعيدها المحددة أمرٌ ملزم للمجلس وأولوية ينبغي أن تقدّم على كل الأولويات، وإن اتفقنا مع غارزيتو في الغاية فإننا نختلف معه اختلافاً كلياً في الوسيلة.
* وإن كان غارزيتو يتشدد في المطالبة بحقوقه إلى درجة تجعله يرفع راية العصيان ويقود جيشاً من الأجانب يأتمر بأمره فيغيب بإشارة من يده ويعود متى ما أراد ذلك فإن الهلال موعود بالعودة من جديد إلى عهد بغيض ظننا أننا ودّعناه إلى غير رجعة وهو عهد الشلليات والتكتلات التي يمكن أن تضر كثيراً بمسيرة الفريق، وحسناً فعل البرير وهو يسارع إلى اخماد الثورة في مهدها لكن يبقى من الواجب توفير الضمانات الكفيلة بعدم تكرار هذه الظاهرة، وأول هذه الضمانات الوصول إلى صيغة للتفاهم حول المستحقات مستقبلاً إذا ماتأخرت وهو أمرٌ وارد في ظل العقبات المالية التي تكتنف مسيرة المجلس جراء احجام الداعمين وابتعاد الأقطاب.
* وإن لمنا غارزيتو على تصرفه غير المبرر فإنّ المجلس كذلك ليس بمنجاة من اللوم إذ أن توفير مستحقات اللاعبين يجب أن يكون أولوية، ووجود عشرة أجانب في الهلال مابين جهاز فني ومحترفين يتطلب توفير ميزانية ضخمة تحتاج من المجلس السعي الجاد لتوفير موارد أخرى خلاف دخل المباريات الذي لن يفي بالأغراض المطلوبة في هذه المرحلة ناهيك عن المراحل القادمة التي ستبدأ فيها مشاركات الفريق الإفريقية بما يتبعها من رحلات خارجية ومعسكرات وتجارب إعدادية وهي أشياء تتطلب أن تتوفر لمجلس الإدارة ميزانية أكبر بكثير من مجرد ميزانية التسيير ودفع المرتبات.
* الفترة القادمة فترة تركيز من قبل الجميع وماحدث بالأمس من شانه تشتيت التركيز وتوزيع الانتباه، بداية الهلال المبشّرة لمسابقة الدوري الممتاز يمكن أن تكون في مهب الريح إذا لم يحسن المجلس من جهة الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، ويقدّم الأجانب بقيادة كبيرهم دييغو غارزيتو بعض التنازلات وهي تنازلات لانريد لها بأي حال أن تصل إلى مرحلة عدم المطالبة بمستحقاتهم المالية، لكننا نريد للمطالبة أن تأتي داخل الاطار المؤسسي وبعيداً عن الطريقة الهتافية واللاهثة خلف أضواء الإعلام بغرض الضغط على المجلس، وختاماً نقول إن اجتماع البرير بالأجانب وتوفير المستحقات أو الوعد بتوفيرها لايمثّل حلاً جذرياً للأزمة وإنما الحل في توفير مورد دائم لمقابلة هذه المستحقات واخماد لهيبها متى ما ظهر تحت الرماد وميض نار.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات