• ×

وقس على ذلك

شغلنا الحراك الإداري في الهلال خلال الفترة الماضية عن الحديث عن فريق الكرة الذي سيكون مجابهاً كما هي العادة كل عام بالعديد من التحديات في مختلف المنافسات، ولاشكّ أن استعادة الفريق لبطولة الدوري الممتاز الموسم الماضي كان الحدث الأبرز داخلياً، وكان من المؤمل أن يحتفظ الفريق بكأس السودان، لكن ركلات الحظ التي عبست للأزرق في أكثر من منافسة أبت إلاّ أن يذهب الكأس إلى المنافس المريخ، وبالتالي فإنّ التحدي الأبرز للهلال في الموسم الجديد هو الاحتفاظ ببطولة الدوري الممتاز ومن ثم السعي لاستعادة كأس السودان، وبدأنا بالبطولة المحلية لأنّها الأساس ولأنّ تأكيد السيادة الداخلية خطوة مهمة جداً في سعي الفريق لتأكيد سيادته الخارجية في البطولات المختلفة.

* وإن كانت البطولات المحلية بمثابة التحدي الكبير للفريق فإنّ دوري أبطال إفريقيا يمثّل التحدي الأكبر، والهلال سيمضي في موسم 2013 خطوة جديدة في طريق الحلم الإفريقي، وستكون المشاركة محط اهتمام واسع لفريق لم تغب شمه عن السطوع على دوري المجموعات في بطولتي الكاف منذ عام ألفين وسبعة ليكون الفريق السوداني الأكثر ظهوراً بداية من ظهوره الأول عام 2004 في كأس الاتحاد الإفريقي ومن ثم سنوات الظهور الباهي في البطولة الكبرى دوري أبطال إفريقيا اعوام 2007، 2008 و2009 قبل التحول مجدداً لكأس الاتحاد عام 2010 والعودة للأبطال في 2011 وأخيراً كأس الاتحاد الموسم الماضي وخلال هذه السنوات قدّم الهلال كتاباً مشرقاً صفحاته النتائج الجيدة والعروض القوية.

* الظهور المتواصل والنتائج الجيدة والتطور الكبير في المستوى بسبب الخبرات المتراكمة لدى اللاعبين عوامل أسهمت في رفع سقف طموح الجماهير التي تابعنا خيبة أملها العام الماضي والفريق يودّع كأس الاتحاد الإفريقي من الدور نصف النهائي، وبغض النظر عن الفريق المنافس ومدى تواضعه فإنّ عدم بلوغ النهائي مثّل صدمة كبيرة لقواعد الفريق الذي كان خروجه من نصف النهائي الخروج الخامس في ست سنوات إذا أنّ الهلال خرج من نصف نهائي الأبطال أعوام 2007، 2009 و2011، فيما خرج من نصف نهائي كأس الاتحاد في 2010 و2012 ومن هنا يصبح بلوغ المجموعات بطولة الأبطال أدنى حد مقبول للجمهور مع قبول مصحوب بالامتعاض لمجموعات الكونفدرالية.

* الهلال الذي ستشهد تشكيلته تغييرات عديدة لاسيما في خطي الدفاع والوسط سيكون مطالباً بالانسجام السريع والتجانس داخل وخارج الملعب، وفي هذه النقطة فإنّ دوراً كبيراً ينتظر المعلم الصغير عمر بخيت كابتن الفريق ليشكّل همزة الوصل بين القدامى والجدد ويبسط بينهم حبل التواصل الاجتماعي الذي سيكون مؤشراً مهماً من مؤشرات مسيرة الفريق، أما على الجانب الفني فإنّ الحكم على هذا اللاعب أو ذاك لايمكن أن يكون منصفاً، ولابد من الدخول إلى معترك المنافسات قبل اطلاق الأحكام مع صادق التمنيات بموسم مميز لهلال 2013.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات