• ×

وقس على ذلك

الديمقراطية العرجاء
* بغض النظر عن الأسماء التي من الممكن أن تفرزها جمعية الهلال العمومية لتكملة مجلس إدارة نادي الهلال فإنّ الوضع الإداري تحديداً لا يبشّر بخير في ظل هيمنة الرجل الواحد، ولندرك هذه الحقيقة دعونا نعيد النظر في أوضاع المجلس بعد استقالة المجموعة التي اختارت التنحي لتكون مشاركتها في الأوضاع المتدهورة بالانسحاب، ولتكون المجموعة ذاتها شريكة أصلية للبرير في كل اخفاق حتى وان اختارت الابتعاد والمناداة برحيل مجلس يبدو أنّه لم يجتمع على شيء إلاّ الرغبة في عدم تولي الأرباب أو الكاردينال الرئاسة وبعد ذلك ليحدث ما يحدث، ولعل (تسونامي) الاستقالات الذي ضرب المجلس خلّف عضوية تربطها بالبرير روابط أكبر من تلك التي تربطها بالهلال.
* أول الأعضاء أمين المال محمد المأمون الاسم الذي راهن عليه المجلس بشدّة باعتباره واحداً من الرأسمالية الشباب الذين يملكون من الأفكار الاقتصادية والإستثمارية مايمكن أن يحرر نادي (الحركة الوطنية) بصورة مطلقة من جيوب الأفراد، لكن خاب الفأل والرجل يختار الظهور المتقطع في اوقات متباعدة، ليكون وجوده خصماً على العمل المؤسسي وإضافة كبيرة لكتلة البرير حفظت لها توازنها وحالت دون انهيارها، وغير خافٍ على أحد صلة القرابة التي تربط البرير بود المأمون ومثلها صلته بنائب أمين المال عثمان خالد الذي ظلّ جندياً مطيعاً من جنود البرير وعندما يخبرك ان الأمين (قال) تحسبه يتلو نصاً مقدساً لاينبغي انتهاك قدسيته بالمخالفة، ومن الطبيعي أن يكون الرجل اسماً في قائمة البرير ينحاز له على طريقة وما أنا إلاّ من غزية أن غوت غويت وأن ترشد غزية أرشد.
* هنالك المهندس أحمد آدم وهو رجل لا جدل حول شخصيته وخدمته للهلال لاعباً ومدرباً وإدارياً، ونعلم أن الرجل دخل المجلس بالتزكية، وكان الظن أن يكون لعافية موقفاً واضحاً مما يجري في الهلال من أحداث لاسيما أن له كملته المسوعة وقدرته المذهلة على الاقناع لكن المتابع للشأن الهلالي يلحظ أن تولي الرجل ملف المنشاءت قد كان له الأثر في انشغاله أو (تشاغله) أن جاز التعبير عن الأحداث الكبيرة التي يمر بها النادي الكبير، فآثر النجاة بالصمت، هذه التوليفة الغريبة التي جاءت لسدة الحكم بالهلال وإن جاءت بها الديمقراطية إلاّ أنها ديمقراطية عرجاء تسير بدوافع الحمية للقرابة وصلة الدم .
* من الشخصيات المحورية في المجلس شخصية هاشم ملاح (ودالزعيم) الناطق الرسمي باسم مجلس إدارة نادي الهلال، ولأنّ للرجل أدوار بارزة في كل مايحيق بالهلال الآن فهو يستحق بكل تأكيد أن نفرد له مقالاً منفصلاً، لذا نتجاوزه في هذا المقال لنقفز إلى الأعضاء المعينين وعلى رأسهم العميد حاتم أبو القاسم الرجل الذي كان من المؤمل أن يقدّم وجهاً مماثلاً لوجه اللواء ميرغني إدريس لكنّه اختار الحياد السلبي فكان خصماً على المجلس.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.8K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أوقجي 02-18-1434 09:0
    كلام جميل ولكنه يمس القشرة الخارجية فقط ولا يغوص في الاعماق ليلمس أسباب الجرح في الجسد الرياضي عموما واذا كان الصحفيون أهل التخصص لا يودون الخوض في قال وقيل السياسة فمن بال أولى أن نسكت نحن ولكن ببساطة اذا حشرت السياسة أنفها في الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة فقد خربت والرياضة الجماهيرية التي لم تكمل سنة واحدة رأينا ما فعلتها بكرة القدم والان السياسة في لب الموضوع. لا نقول هذا الكلام طعنا في جهة محددة ولكنها حقيقة.
  • #2
    الزيدابي الجزيرة ام طرفة 02-18-1434 04:0
    سودانك كل ياود الناس مهيمن عليهو الرجل الواحد . انت ماسمعت ان كل اعضاء المريخ المستقيلين داسو على استقالاتهم بالجزمة وبمجرد اشاره بالاصبع الشمالي للوالي رجعوا هؤلاء الهتفية عديمي الشخصية . قال هيمنة الرجل الواحد قال . المعايش جبارة وكده ياحبيب .
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات