• ×

وقس على ذلك

رحل (2 - 3)
* احترازاً من حكم البعض المتسرع، طالبت في خاتمة مقال الأمس بالانتظار (حتى تكتمل الصورة)، لكن على أي حال نواصل من حيث وقفنا، وجد الأمين البرير نفسه رئيساً لنادي الهلال، وشخصياً وقفت إلى جانبه باعتبار أنه الأنسب بالنظر إلى الأرباب والكاردينال، وكانت القناعة وقتذاك أن فرصة التجريب متاحة، وذلك من وجهين، الوجه الأول ما أشرنا إليه في المقال السابق من تدرج الأمين في المناصب الإدارية بالنادي، والوجه الثاني أن الأرباب صلاح إدريس أدخل المدرسة (التجريبية) في مناصب ذات قدر كبير من الأهمية لا سيما منصبي الأمين العام وأمين المال، ففي الأول جاء بالأستاذ عماد الطيب الذي أصاب نجاحاً لا ننكره وجاء في الثاني بالعمدة سعد في أول تجربة له في مجال إدارة كرة القدم.
* وتخلص الأمين البرير من صلاح إدريس كمنافس بعد أن قالت صناديق الاقتراع كلمتها، لكن شبح الرجل ظلّ يطارد البرير الذي اجتهد ليتجنّب أخطاء الأرباب فوقع في ماهو أسوأ منها أو وقع على بعضها بداعي التسرع، ونثبت للبرير محاولته بسط نهج شوري سرعان ما انقلب عليه ليستنسخ تجربة سلفه في الانفراد بالقرار، ومثلما كانت للأرباب (شلته) أتخذ البرير (شلة) لكن الفرق بين الرجلين أن شلة الأرباب كانت تأتمر بأمره وتنتهي عن ما لايريد، على عكس شلة البرير التي كانت صاحبة تأثير على الرجل وقادته لارتكاب العديد من المخالفات.
* مطاردة شبح الأرباب للبرير ظهر بشكل أكبر بعد الحملة الإعلامية التي قادها الأول عبر مقالاته الصحفية، ومثلما حفظ فريق الكرة الأرباب من حملات مناوئيه شكّلت انتصارات الفريق درعاً واقياً مضى خلفه البرير يجدّ السير ابتعاداً عن شبح الأرباب، وسارت الأمور على نحو جيد حتى جاءت مباراة الترجي التي رأى فيها البرير اماله تنهار عندما تهادت كرة يوسف المسكيني تعانق الشباك، ووقتها لم يتمالك الرجل نفسه لتأتي حادثة الاعتداء على الحكم الجزائري والذي كان البرير (يلكم) في شخصه شبح الأرباب غافلاً عن أنه بذلك يمنح الأرباب فرصة ذهبية للاجهاز عليه.
* لكمة الحكم والأحاديث الإذاعية المنفلتة للبرير كانت تؤكّد أن الرجل وإن تدّرج في في المناصب الإدارية إلاّ أنّ الكثير ينقصه، ووما زاد الطين بلة انفضاض سامر أعضاء المجلس بسبب خلاف مؤسسي تنازعت فيه الأمانة العامة مع الرئاسة حول الصلاحيات وأهم هذه الصلاحيات على الاطلاق الإشراف على دائرة الكرة، حيث كان البرير يرى أن هذه الدائرة تحديداً من صميم صلاحيات الرئيس التي يجب أن لا ينازعه فيها أحد، بينما كان د. الكاروري يرى أن الأمانة العامة هي الجهة التنفيذية المناط بها تنفيذ كل السياسات والتوجهات الصادرة من مجلس الإدارة وهذه النقطة تحديداً كانت المسمار الأول في نعش وحدة مجلس إدارة نادي الهلال ... ونواصل.



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 4  0  1.9K
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    صلاح الحويج 02-04-1434 07:0
    حتى الان وكالعهد بك تحليل جيد وموضوعي وفي اتظار الحلقة الاخيرة لندلي بدلونا التحية لك صديقي حسن
  • #3
    محمدعبالقادر 02-04-1434 08:0
    استاذى حسن عمر خليفه اصلاح الهلال فى الصلح بين الارباب والبريروالا سوف يحصل مالا يحمد عقباهو واتمنى من عقلاء الهلال ان يلموا شمل الهلال فى صلح الاخوين فى الهلالوكلنا مستعدون لذلك وهذا واجبكم انتم كاعلاميين ان تهتموا بهذا الموضوع وشكرا عاشق الهلال محمدعبدالفادرمحمدحسن
  • #4
    ابو محمد 02-04-1434 09:0
    انت رائع ولك قلم لايعرف لا الحقيقة متعك الله بالصحة
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات