• ×

نحن كدة

ضَرا الحيطة والنفاج :

قال عمنا ( فرح ) و هو يمسح بقايا الحليب من على شاربه بِكُم ( العراقي ) وهو يبتسم ابتسامة ذات مغزى : تتذكري العنقريب دة ؟ إشتريتو قَبّال عرسي بأسبوع ، و ياما شدّينا (كَرّابو) ، أكّان بِيِنْفَدِس زي ضهر حمارة ( جاد الله ) لما يختو فوقا شوال العيش.
ولمعتْ عيناه ببريق ينِم عن شروده لاسترجاع ذكريات حميمة وأخرى ترقد بين طيات حبال العنقريب، بينما تشاغلت زوجته بلملمة الكبايات وصينية الفطور وهي تتمتم و ترمقه في حذر : ( الكرّاب ال يكرّب صنقورك ... ما تراهو مَرَخْرَخ ليهو سنين ).

***



قال الأستاذ لتلاميذه :
( أريد من واقع حياتنا اليومية في القرية مثالا على نبضات القلب حين يضخ الدم في الشرايين ) .. فرفع (سليم) يده وقال: ) حركة النهدين فوق صدر البنية لما تطلع الجروف وهي شايلة صفيحة الموية من النيل ).
تغامز التلاميذ في الفصل المختلط.
أما (آمنة ) فقد ألقتْ نظرة سريعة إلى صدرها ثم انكفأت خَجْلي.





امسح للحصول على الرابط
بواسطة : جلال داوود ابوجهينة
 0  0  6.1K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات