• ×

يا والي الجزيرة الرياضة خرجت ولم ...

الرياضة تحظى بإهتمام كبير من الجنسين وخاصة كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم باتت ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعدما وأصبحت ميزانية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعد ثالث أكبر اقتصاد في العالم وتفوق ميزانيات عشرات الدول حيث أصبحت كرة القدم استثمار وتجارة رابحة وصناعة تجذب الدول والمستثمرين والتجار والشركات الكبرى والمؤسسات الإعلامية حول العالم وإمبراطورية تحكم كرة العالم ولا تستطيع كل دول العالم التدخل في شؤونها وتكسير قرارتها ولديها جيوش من الاقتصاديين والإعلاميين والباحثين والمحللين والمعلقين والمسوقين.
النساء منذ زمن بعيد كانوا يشكلون حضور مميز في دورة الألعاب الأولمبية البطولات الأولمبية ويشاركون في كرة السلة وكرة الطائرة والتنس والسباحة ورمي القرص والماراثون والجودو والمصارعة وغيرها من الألعاب الرياضية حتى أصبح الحضور النسائي الآن في مختلف الرياضات في كل المحافل الدولية وحققوا بطولات عالمية ولا يختلف اثنان على أهمية الرياضة بصفة عامة للنساء فهي تشكل بأبعادها النفسية والصحية أهمية كبرى في بناء الإنسان عقلياً وجسمانياً وقد حثنا عليها ديننا الحنيف إذ يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي عنه (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل).
تعتبر الرياضة مكوناً مهماً في ثقافة الشعوب وتعكس مكانة النساء في الرياضة ومكانتهن في المجتمع وأصبحت كرة القدم ليست مقصورة على الرجال وبات العنصر النسائي يشكل حضوراً أنيقاً في كل المحافل الرياضية ويحقق الإنجازات مما جعل الدول العربية تسمح بإنشاء الأندية الرياضية النسائية وممارسة كرة القدم أسوة بالأندية الرياضية للرجال تقام فيها كافة الأنشطة التي تقام بالأندية الرجالية وفي السودان لدينا الكوتش المدربة سلمى الماجدي التي تلقت كورسات تأهيل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) كأول سيدة تحصل على شهادة المحاضر كمدربة لكرة القدم وتعد أول امرأة تتولى تدريب فريق للرجال في إفريقيا والعالم العربي ما يجعل منها رائدة في هذا المجال. وسبق أن قامت الماجدي بتدريب عدة أندية في الدوري الممتاز وأيضاً المدربة السودانية عائشة إبراهيم مدربة فريق المدفعجية بالإمارات والذي يضم العديد من المواهب من أبناء الجاليات المختلفة بالإمارات وتخرج على يدها كثير من النجوم وعملت ضمن الجهاز الفني مع فريق الوادي نيالا في منصب المدرب المساعد كأول امرأة تعمل في الأجهزة الفنية بالدوري الممتاز، فيما يشرف على تدريب الفريق المدرب محم لإمارات عدد من المواهب من أبناء الجالية السودانية وعدد من اللاعبين الأفارقة والعرب.
أول إتحاد نسوي لكرة القدم تمّ تأسيسه عام 1969م بإنجلترا وبعد ذلك سمحت إيطاليا والولايات المتحدة واليابان بتشكيل فرق كرة قدم نسائية بشكل رسمي ولها دوري شبه إحترافي وفي عام 1975م تمّ إقامة أول بطولة سيدات لكأس أمم آسيا في هونغ كونغ حيث فازت بها سيدات نيوزلندا وفي عام 1984م أُقيمت أول بطولة لأمم أوروبا وحققت سيدات السويد اللقب في تلك البطولة وفي عام 1991م في الصين أقيمت أول بطولة لكأس العالم للسيدات وأول بطولة نسائية قارية في كل إفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وفاز منتخب الولايات المتحدة بالبطولة وفي عام 1996م تمّ اعتماد منافسات كرة القدم النسائية ضمن مسابقات أولمبياد أتلانتا وفي عام 1991م بدأت أول بطولة لكأس العالم للسيدات في الصين، وحصل منتحب الولايات المتحدة الأمريكية على أول لقب في تاريخ هذه البطولة التي تقام كل أربعة سنوات وعلى الصعيد الإحترافي وفي سبعينات القرن الماضي طبقت ايطالياً نظام الإحتراف لكرة القدم النسائية كأول دولة ولحقت بها الولايات المتحدة الامريكية وبعدها اليابان عام 1992م وأحدثت نقلة كبيرة في اللعبة وأقامت أول دوري للمحترفات.
مدينة ودمدني حاضرة الولاية (أرض المحنة والمحبة) المكتملة المعاني والمفردات في مقدمة الصفوف في كل الفعاليات الوطنية وشاركت في صناعة الاحداث السياسية والفنية والرياضية وعلامة مميزة في تاريخ الشعب السوداني وأنجبت أفذاذ اللاعبين في كرة القدم في السودان وفي إفريقيا وكانت خير معين لأندية المريخ والهلال وبقية أندية السودان والمنتخب الوطني وساهمت بشكل كبير في تطوير الرياضة السودانية وكان منتخب الجزيرة أكثر المنتخبات الولائية تمثيلا للسودان خارجياً ولها بصمات واضحة في عالم الأغنية لن يمحوها غبار الزمن ولا زالت حبلى بالمواهب ذكوراً أو أناثاً ولذا يجب على المسؤولين عن الشأن الرياضي في مدني الريس معتصم عبدالسلام وأركان حربه الزميلة النشطة الأستاذة سهير عبدالحفيظ عضو الإتحاد وحكومة الولاية أن يولوا الرياضة النسائية إهتماماً كبيراً ويقدموا لها دعماً مقدراً وخاصة كرة القدم النسائية والآن أصبح لمعظم الدول العربية أندية ومنتخبات لكرة القدم النسائية ولا شك ستكون ( لكنداكات) أرض المحنة بصمة إيجابية في اللعبة وترجع أيامنا الجميلة بحراير أرض المحنة ومن قلب الجزيرة.
سعادة الفريق أول ركن علي محمد سالم والي ولاية الجزيرة الجديد مرحباً بكم في مدينة ود مدني حاضرة الولاية (أرض المحنة والمحبة) ومرحب بقدومكم للعمل والتنمية وأمنياتي لكم بالتوفيق في النهوض بمسؤوليات منصبكم ونتمنى أن يكون العام القادم مهرجان الرياضة الأول فالوالي السابق لم يهتم بكرة القدم ولم يقدم لها الدعم المأمول وكان جل اهتماماته مهرجانات السياحة والتسوق والفن والرياضة الحلقة المفقودة حتى أصبحت أندية مدني وكل أندية الولاية خارج منظومة الدوري الممتاز ولم تعد حتى الآن هل سيكون العام القادم إن شاء الله مهرجان الرياضة الأول نقترح أن يكون تحت عنوان (كفر ووتر) إقامة دورة رياضة تشارك فيها أندية جماهيرية محلية وخارجية وفنانين ومسرحيين من الداخل والخارج ومعرض متنوع مصاحب للفعاليات ويكون الدخل دعماً للرياضة إضافة إلى دعم حكومة الولاية.
أخونا الكبير وأستاذنا الهرم الرياضي العنوان الكبير الأنيق الريس عبدالمنعم عبدالعال أثني على ما قاله الزميل صلاح حاج بخيت بتوليك قيادة وزارة الشباب والرياضة بحاضرة الولاية فأنت أهل لذلك ( أعط القوس باريها) على قول أهلنا خلي الخبز لخبازو لو أكل نصو.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
najeebwm@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 2  0  601
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات