• ×

((هلال الأفريقية غير))


* بصرف النظر عن التواضع الذي كان عليه هلال الملايين في لقاء السلاطين وبصرف النظر عن تلك الهزيمة اليتيمة التي تلقاها الفريق في ذلك اللقاء المفاجئ وبصرف النظر عن الفوز الباهت الذي حققه الزعيم السوداني امام نمور شندي وبصرف النظر عن ذلك الاداء الذي قدمه الهلال في مدينة شندي العريقة فاننا نقول وبكل الفخر والاعزاز والثقة تملأ كل جوارحنا بان الهلال الافريقي غير وهو يختلف اختلاف كلي عن الهلال المحلي لسبب وجيه ومقنع وهو ان لاعبي الهلال عندما يتباروا افريقيا فانهم يدركون جيداً بانهم يمثلون سودان العز والكرامة ويدافعون عن اسمه ومكانته السامية بين الدول الافريقية ومن هنا تاتي اهمية مبارياته الافريقية والتي يلبث فيها نجوم الهلال الاشاوس ثوب الاسد الهصور وينفضوا عن اجسادهم كل صور اللامبالاة والاتكالية والروح الانهزامية فنراهم في الملعب وهم يخوضوا مبارياتهم الافريقية بثوب قشيب متدثرين بجزئية الولاء لوطن الجدود والامثلة على ذلك كثيرة اهمها واكثرها اهمية موقعة ناسارو وليفنتس النيجيرين والاهلي القاهري ومازمبي الكنغولي الذي تشرف الفريق الهلالي بانه الفريق الوحيد الذي استطاع ان يسقطه في عقر داره بهدفين نظيفين ومما يزيد من مسئولية لاعبي الهلال في لقاء الغد ادراك لاعبي الهلال بانهم الفريق الوحيد الذي يمثل السودان في ادغال افريقيا وهي جزئية تلقي على كاهلهم المزيد من التضحيات ونكران الذات والتغالب على النفس ...

* ومن هذا المنطلق فأننا نقول بان هلال الافريقية غير ولن يضيرنا إن راينا الهلال في ذلك الثوب البالي في مباريتيه الدوريتين الماضيتين امام مريخ السلاطين ونمور شندي لان الموقف يوم غدا غيره بالامس فبالامس كنا نتبارى محليا في مباريات لاتتعدى النقاط الثلاث والتي يمكن ان يتم تعويضها في القادم من المباريات اما غداً فاننا سنلعب مباراة افتتاحية في دوري مجموعات الكونفدرالية وتصبح نقاط البداية من الاهمية بمكان وتبعاً لذلك فاننا نطالب لاعبي الهلال بالتغالب على النفس والتحرر من روح الآنا والروح الانهزامية واللعب بروح الهلال والسعي لمباغتة الخصم بهدف سريع يريح الاعصاب ويجعل الجماهير تمارس دورها بثقة وحماس لاينقطع لبث الروح في نفوس اللاعبين لزيادة الغلة من الاهداف والامر بلاشك يتطلب جهدا مضاعفا وروح قتالية لاتعرف اللين ولا المهادنة طوال شوطي المباراة وعدم التهاون مع لاعبي الخصم وبخاصة في منطقة المناورة التي عادة ماتكون مصدر خطورة على مرمى الفريق الهلالي اذا ترك لاعبينا الفرصة للاعبي الاشانتي للاستحواذ وبناء الهجمات وننوه الى ضرورة الضغط على حامل الكرة وعدم اتاحة الفرصة للاعب المستحوذ على الكرة لكي يفعل مايريده ومتى ماالتزم اللاعبين بروح الانضباط والمثابرة والانتقال السريع من الخطوط الامامية للخطوط الخلفية فاننا لن نجد صعوبة في ترويض اسود الاشانتي وكبح جماحهم وانزال الهزيمة الافتتاحية بهم وتعبيد الطريق نحو مرحلة الدور ربع النهائي فكونوا كالعهد بكم نجوم الهلال الاشاوس وردوا عمليا على خطرفات نجوم الاشانتي ومدربهم وبرهنوا لهم عمليا على المستطيل الاخضر بانكم تلاعبون كبير افريقيا وزعيم زعمائها هلال السودان الذي لايجوز التطاول عليه او التقليل من شأنه،،

((مريخ أم درمان حاجه تمام))

* لن اتحدث عن تواضع فريق مولدية الجزائر ولن اتحدث عن جهل لاعبيه بابسط قواعد كرة القدم كما زعم البعض بعد مشاهدتهم لفريق مولودية الجزائري الذي تبجح مدربه عادل عمروش واطلق للسانه العنان وقال بانهم لن يكونوا مثل ابناء عمومتهم اتحاد العاصمة الجزائري في اشارة واضحة الى انهم سيلقنوا المريخ السوداني درسا قاسيا في فنون الكرة وسيثأروا للكرة الجزائرية وسينهوا مهمة التأهل من العاصمة الجزائر فقد اثبتت المباراة بانهم اضعف من اتحاد العاصمة واوهن منه عظماً بدليل ان اتحاد العاصمةقد نجح في هزيمة المريخ في الجزائر بهدفين نظيفين بينما فشل نجوم المولودية في احراز هدف واحد وحتى ركلة الجزاء فشلوا في ايداعها مرمى الحارس علي ابو عشريز،

* وكما اسلفت فلن اتحدث عن كل ذلك بل ساتحدث عن ابطال المريخ الاشاوس والذين شرفوا الوطن بذلك الاداء الرجولي والروح القتالية العالية واللعب الضاغط الذي لم يتيح للاعبي المولودية اي فرصة للوصول الى مرمى المريخ والامانة تقتضي ان نقول بان نجوم المريخ كانوا رجالا بحجم وطن كامل حيث نذروا الروح قرباناً لشجرة الوطن ولم يدخروا حبة عرق الا وسكبوها على المستطيل الاخضر فكان ان كسبوا احترام الجميع بما فيهم جماهير المولودية العريضة والتي لم تجد امامها غير الانحياز لصفوف المريخ والتصفيق للاعبيه الاشاوس الغر الميامين .. ونستطيع ان نقول بان فريق المريخ البطل قد قطع 75% في الطريق الى مرحلة الدور نصف النهائي اللهم الا اذا حدثت معجزة لن تكن في الحسبان فالكرة حقاً مدورة ولكنني لااظنها ستتمرد على لاعبي المريخ في ام درمان بعد ذلك الجهد الخرافي الذي بذلوهوا في ارض المليون شهيد ... ولن نقول سوى ان المسافة التي تفصل بين المريخ ونصف النهائي العربي لن تكن سوى فركة كعب لن تستعصى على ابطال مانديلا باي حال من الاحوال،،


فاصلة ... أخيرة

* في لقاء الغد الذي نتوخى ان تمتلئ فيه المدرجان عن بكرة ابيها حتى لايبقى فيها موضع لقدم واحد من جماهير الاسياد فاننا ننتظر ان نجد المشجع المساند والذي يلهب حماس اللاعبين بهتافه الداوي وحناجرهم القوية ومماويلهم الشجية لقيادة الفريق الى النصر المؤزر الذي سيعزز حظوظ الفريق في الفوز باحدى البطاقتين المؤهلتين الى مرحلة الدور ربع النهائي في الطريق الى نصف النهائي ومن ثم الوصول الى منصة التتويج في معمعة بطولة الترضية ...

* وبالطبع فنحن لانريد المشجع الذي ياتي للاستمتاع ولايتفاعل الا مع معانقة الكرة للشباك فان بقينا على هذا السيناريو فالفريق سيعاني كثيرا في تحقيق طموحات الجماهير بحصد النقاط الأفتتاحية ولكل جماهير الهلال في كل مكان والتي قطعاً ستاتي للملعب زرافاتاً ووحداناً اليهم نقول العبوا دور المشجع الفاعل ... المشجع المؤازر .. المشجع العارف لحدود واجباته وتحرروا من صفة المشجع العادي الذي ياتي للاستمتاع لان هذه الجزئية ضستكون خصماً على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر،،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 5  0  1.7K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات