• ×

دوري الهلال والمريخ الى أين؟

نقطة .. وفاصلة
* ظللنا ومنذ عقود طويلة من عمر الزمان نرزح تحت سيطرة العملاقين الكبيرين هلال مريخ في الدوريات المحلية حيث اصبحت البطولات المطروحة على طاولة التنافس الشريف حكراً على هذين الفريقين الكبيرين يتناوبان في الفوز بهما من موسم الى اخر فتارة يفوز الهلال بالالقاب وتارة اخرى يعود المريخ لاقتناص اللقب من براثن الفريق الهلالي دون ان يكون للاندية الاخرى اي دور في الفوز بالبطولات حيث تكتفي الفرق الاخرى بدور الكومبارس والمشاركة من اجل المشاركة او السعي للفوز بمقاعد الكونفدرالية وقد استبشرنا خيراً بفوز فريق اهلي شندي ببطولة كاس السودان من امام فريق الهلالي بركلات الترجيح وتعشمنا خيراً في ان تكون تلك البطولة فاتحة خير لاندية الوسط والمؤخرة لشد الأحزمة على البطون والتحرر من قبضة المراكز الوسطية والذيلية والعمل على مقارعة العملاقين والوقوف امامهما موقف الند للند من اجل الفوز بالبطولات والغاء احتكارية اندية الهلال والمريخ ولكن شيئا من ذلك لايحدث حيث تكتفي تلك الاندية بتحقيق المركزين الثالث والرابع خلف اندية الهلال والمريخ وتترك لهما سيادة المركزين الاول والثاني وهو امر لم نجد له تفسير البتة ولاندري الى متى سيستمر هذا السيناريو الممل الرتيب بين مملكتي الهلال والمريخ وبقية الفرق الاخرى تكتفي بدور الكومبارس والمشاركة من اجل المشاركة والحضور الشرفي دون طموحات تقودهم الى منصات التتويج،،
* ونحن حقيقة ومع ايماننا التام بالفوارق المالية التي تفصل بين فريقي الهلال والمريخ وبقية الفرق من حيث المنشآت العملاقة واعضاء الشرف المؤثرين والبنيات التحتية المغذية لشرائين الفريقين الا ان ذلك لايمنعنا من القول بان بقية الاندية وبخاصة اندية الخرطوم الوطني واهلي شندي وهلال شيكان فان هذه الاندية لاتقل عن اندية الهلال والمريخ في شئ فهي اندية توافرت لها كل معينات النجاح ولديها اقطاب قادرين على الدعم والمساندة وليس هنالك مايحول بينهم وبين الصعود الى منصات التتويج والغاء احتكارية العملاقين الكبيرين هلال مريخ ومن وجهة نظري الخاصة ارى بان دوري المجموعات فرصة سانحة لهذه الاندية للقفز الى منصات التتويج لان الفرصة فيه مواتية للحد من هذه الاحتكارية الطويلة التي اضرت بالكرة السودانية وجعلتها تراوح مكانها في نفق العملاقين الكبيرين هلال مريخ لان اتساع رقعة المنافسة من شأنه ان يعطي دلالة اكيدة على تطور الكرة في سوداننا الحبيب ومتى ماظللنا على وضعنا الحالي وباتت السيادة حكرا على هذين الفريقين فسنبقى كمن يحرث في البحر ولن نتقدم قيد أنملة،،

بخيت جعجعة بلا طحين

* اسفت كتيراً لذلك التصريح الارعن الذي ادلي به المدرب العام لهلال شيكان الكابتن خالد بخيت المدرب الاسبق لهلال الملايين ومصدر الاسف والإسى يتمثل في ان بخيت لم يعرف قدر نفسه وأمكانيات فريقه المتواضعة وهو يعتبر ان الفوز على فهود الشمال واهلي مروي وحي الوادي نيالا وغيرهما من الفرق المستضعفة سيكون عربون تفوق لفريقه على فريق كبير مثل المريخ المصنف الثاني في الترتيب على مستوى الجمهورية بل نسى خالداً بان المريخ يضم بين صفوفه هداف ماكر وثعلب كرة مثل محمد عبد الرحمن يعرف طريق الشباك من اقصر الطرق وهو كان ولايزال يمثل غصة في حلوقنا نحن الهلالاب بسبب تصرف رئيسنا الذي لايعرف كيف يميز بين الغث والثمين والصالح والطالح ولو كان كذلك لشطب نصف الفريق الهلالي وابقى على النجم محمد عبد الرحمن وينسى بخيت وهو الذي ظننا بانه قد تمرس في دروب التدريب الكروي بان فريق المريخ لديه صناع لعب متميزين بقيادة التش ومحمد الرشيد واطراف اكثر تميزاً بقيادة رمضان عجب والتاج وحقار وتبعا لذلك فالمقارنة بينه وبين هلال شيكان شبه معدومه وبرغم ذلك يطلق للسانه العنان ويتوعد المريخاب بهزيمة قاسية قوامها خمسة اهداف عجز عن احراز هدف واحد منها بينما تلقت شباكه هدفين كان الثاني منهما من الداهية ميدو الهدف الاجمل منذ انطلاقة دوري المجموعات والذي احرزه ميدو من الركلة الحرة والتي بات ميدو متخصصاً في تنفيذها بدرجة امتياز اعادة الى اذهاننا ايام عمر عثمان والمحينة والضرس وعثمان الجلال وبشارة عبد النضيف وعمر احمد حسين ولاادري ماذا قال او ماذا سيقول بخيت بعد ان ذهب تصريحه الارعن هباءا ادراج الرياح ولم يؤتي أوكله!؟


فاصلة ... أخيرة

* لازلنا نتحسر على ايام المنافسة الشريفة بين اندية النيل وبري والموردة واهلي الخرطوم وبين اندية الهلال والمريخ يوم ان كان التنافس قوياً وشريفاً وكانت البطولة قاسماً مشتركاً بين تلك الفرق واندية الهلال والمريخ حيث كان لاستاك نصيب افتتاحي منها وكان للنيل نصيباً منها ايضا وكان للموردة وبري نصيباً اخر عبر دوري الخرطوم المحلي الذي لازلنا نتحسر على وآده في مزبلة التاريخ وهانحن نصل الى مرحلة الدوري الممتاز ودوري المجموعات ونصل الى العام الثالث والعشرين من عمر المسابقتين ولاتزال الأحتكارية مستمرة بين العملاقين هلال مريخ دون ان يقوى اي فريق من فرق الدوري الممتاز على الفوز بالبطولة الامر الذي يدل على اننا نعيش في ازمة كروية مستفحلة منذ اكثر من 61 عاما من عمر الزمان ولانقول سوى لك الله يارياضة السودان التي كانت ومافتيئت حكراً على فريقين دون سواهما ودقي يامزيكة ومدد ياسيدنا الشيخ!!؟؟
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0  561
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات