• ×

بعد أن تجاوز مجلس الهلال كل الاجراءات القانونية لعقد الجمعية العمومية



*الأهلة مطالبون باسقاط مسودة نظام أساسي تكرس للديكتاتورية*
*هلال الحرية لا يحكم إلا بالديمقراطية وإمتلاك الإرادة وحق الإختلاف*
أشاد عدد كبير من القراء الأهلة بما سطرته عن مسودة النظام الاساسي للنادي والتي اعتمدتها اللجنة القانونية بإتحاد الكرة بعد ان استوفت كل متطلبات الديمقراطية والاستقلالية والفصل بين السلطات والشفافية علما بأن هذه المسودة تكرس لهيمنة المجلس وبقائه لدورتين قادمتين اضافة لفترة الثلاث سنوات المتبقية لهذا المجلس لتجثم هذه الادارة أحد عشر عاماً على صدر الهلال يفقد خلالها شعبيته ومكانته وقيمه وادبياته المتوارثة.
لقد تجاوز مجلس الهلال كل الاجراءات القانونية لعقد الجمعية بعدم الاعلان عن فتح العضوية قبل ثلاثة اشهر وعدم عرض النظام الجديد على الاعضاء للاطلاع عليه والاعلان عن قيام الجمعية بعد اربعة ايام من تسلم المسودة والقيام بعملية تسديد جماعي للعضوية المساندة له وعدم إتاحة الفرصة للآخرين للقيام بعملية التسديد،ولذلك يجب على الأهلة مقاومة النظام الجديد بالاعتراض على كل هذه الخطوات والمطالبة بالغائها وفتح باب العضوية باشراف لجنة محايدة والعمل على اسقاط نظام لا علاقة له بالديمقراطية والاستقلالية في نادي جماهيري كالهلال ترفع فيه الرسوم الى 250 جنيهاً حتى يتم التسديد للمؤيدين وحرمان الاغلبية الغالبة من ممارسة حقها في اجازة النظام الذي يفترض ان يحكمها بالديمقراطية وحرية القرار وامتلاك الارادة وليس بشراء الاصوات والذمم التي لن تقود الهلال الا لمزيد من الخيبة والفشل والتراجع المستمر في كل المجالات.
*كلما قطفوا وردة من الخرطوم الوطني تعطرت الاجواء بأريج المواهب الشابة*
رغم ان اتحاد الكرة قد اصدر قراراً بحل مجلس ادارة الخرطوم الوطني وتكوين لجنة تسيير لاجازة النظام الاساسي وعقد جمعية عمومية لاختيار مجلس جديد فقد حرص السيد مامون النفيدي عميد رؤساء الاندية السودانية والرئيس السابق لنادي الخرطوم على السفر مع فريق الخرطوم لكريمة قبل يوم من مباراته مع أهلي مروي لمساندة ابناءه اللاعبين ورفع روحهم المعنوية حتي يخرجوا من دائرة الهزائم التي حلت بالفريق مؤخراً الى فضاءات الانتصارات ويعودوا لموقعهم في مقدمة اندية الممتاز الذي وصلوا اليه بجهدهم وعرقهم وقدراتهم الفنية الكبيرة وقد كان لوجود مامون وعدد من اقطاب النادي أثره الكبير في نفوس اللاعبين الذين تعادلوا مع الأهلي مروي على أرضه ووسط جماهيره وعادوا للعاصمة بنقطة غالية ستكون بداية العودة لسكة الانتصارات .
كانت البعثة برئاسة عبدالمجيد محمد المكي ورافق الفريق في رحلته لمروي السيد مجدي مامون حسب الرسول وكبار مشجعيه كازا والامير للوقوف مع الفرقة وهي تمر بهذه الظروف الصعبة التي تستوجب تضافر جهود كل أبناء الخرطوم حتى تستعيد وضعها ومكانتها فاستحقوا الاشادة والتقدير خاصة مجدي مامون الذي رافق الفريق رغم ابتعاده عن منصب نائب الرئيس في المجلس السابق الذي تم حله ليؤكد ان علاقته بالخرطوم والتي تمتد لعشرات السنين ليست علاقة مناصب بل علاقة ولاء وانتماء لنادي اعطاه بلا حدود ولايمكن ان يتخلى عنه لعدم ترشحه في المجلس السابق.
هكذا يؤكد مامون النفيدي ومجدي مامون وكل ابناء النادي ان ارتباطهم وعطاءهم للخرطوم لن يتوقف لأن مصلحة الفريق عندهم فوق كل اعتبار، وانطلاقاً من هذه الروح سيجتاز الخرطوم هذه الكبوة العارضة ويعود قوياً عملاقاً بعد ان تتفتح المواهب الشابة وتكتسب الخبرة والتجربة لتؤكد الخرطوم انها كلما قفطت منها وردة تفتحت الكثير من الورود التي تملأ اجواء المدينة بعطرها الفواح لتدخل البهجة في نفوس عشاق النادي وجماهيره الوفية.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 2  0  1.2K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات