• ×

ما كُتِب عنه تجاوز الحدود وفيه خروج على قيم وأخلاقيات الصحافة والرياضة

طه علي البشير عُرف بالأدب والتهذيب والسيرة العطرة وتاريخه كتاب مفتوح

لم يشارك في أي صراع إداري والجميع يتساءلون عن الجهة التي تحمي صحافة المهاترات

· أعادت قناة الهلال أمس الأول حوار الكابتن هيثم مصطفى الذي أيقظ الفتنة وفجر الخلافات التي دفعت الأمين البرير رئيس الهلال الأسبق لتكوين جبهة عريضة للمعارضة الهلالية تضم تنظيمي المستقبل والاصالة لمواجهة الاخطاء واصلاح مسيرة النادي والفريق.

· والمؤكد ان اعادة الحوار الذي جعل الشارع الهلالي يغلي يعكس اصرار القناة على السير في الاتجاه المعاكس بتأكيد مساندتها لكل ماورد فيه من اساءات واتهامات بعدم الفهم وبيع المباريات وشراء ذمم الحكام لفوز النادي بالاساليب الفاسدة، فالرسالة التي أرادت القناة توصيلها للمعارضة ولكل صاحب رأي وموقف من الاسلوب الذي يدار به النادي في أنها مع كل حرف قاله هيثم وعلى استعداد للدفاع عنه بكل قوة ولخوض الحرب تأكيدا على صحة الاساءات والاتهامات التي وجهها الكابتن للنادي والبرير وزملائه اللاعبين.

· ان ما حدث من قناة الهلال ليس غريباً على الاقلام المؤيدة للكاردينال التي فتحت نيران الشتائم والاساءات في كل الاتجاهات قبل وبعد تكوين المعارضة بوصفها للبعض بالحشرات والكلاب وانصاف الرجال وبالعبط والهبالة،باتهامها للمعارضة الوليدة بالسعي لهزيمة الفريق أمام المريخ في الممتاز بشراء الحكام والتآمر مع اللاعبين لضرب المجلس، وهو حديث مردود واسطوانة مشروخة ادرك الأهلة بوعيهم وحسهم الرياضي ان اهدافها ومراميها هي المكايدة وايجاد مبررات للاخطاء والفشل والهزائم ان حدثت لا قدر الله والتي هي امر طبيعي في كرة القدم ،فمشكلة الهلال اليوم ليست في الفوز الذي حققه في كل مبارياته في الممتاز ولكن مشكلة الفريق في المستوى الضعيف والمهزوز بعد ان فقد اسلوب اللعب الجماعي الذي يعتمد على التمريرات القصيرة وترابط الخطوط والهجمات المصنوعة بدقة من العمق والأطراف ، وأصبح اليوم يعتمد على الارسال الطويل الذي أفقده الفعالية الهجومية في البطولات الافريقية والتي لم يحقق فيها أي فوز في تسع مباريات في الأندية والكونفدرالية، كذلك فان ثغرة الفريق الكبرى ومشكلته الاساسية في الاخطاء الدفاعية القاتلة والتي أدت للهزائم الخارجية ونتجت عن ضعف التغطية والمراقبة وسوء التمركز وعدم وجود عمق دفاعي لمعالجة أخطاء الزملاء ومنع الانفرادات، ولذلك فان المعارضة لايمكن ان تعمل لهزيمة الفريق خاصة وان رئيسها البرير قد أكد انهم قد جاءوا لاصلاح حال الفريق الذي وصل لاسوأ مستوى له في تاريخه الطويل بسبب الفشل المتواصل في عمليات التسجيل والتي ضمت لاعبين ليسوا في قامة الهلال ولا يستحقون شرف الانتماء اليه، وغني عن القول ان من جاءوا للاصلاح لا يمكن ان يتآمروا على الفريق لهزيمته اللهم إلا اذا كانوا يشجعون فريقاً آخر غير الأزرق.

· ولم تكتف الاقلام المؤيدة للكاردينال بالاساءة لكل من له رأي في الطريقة التي يدار بها النادي بل تجاوزت الحدود بالقول مامعناه ان حكيم الهلال طه علي البشير (كالحمار يحمل اسفارا) والذي هو بكل المقاييس قلة أدب وانحطاط بمستوى المهنة وضوابط النشر وخروج على كل قيم وأخلاقيات الهلال الذي لم يحدث في تاريخه ان وجهت مثل هذه الاساءة لكباره ورموزه وقياداته من اية جهة.

· واعتقد ان مثل هذا الاسلوب الدخيل على الهلال والصحافة الرياضية الغارق في مستنقعات البذاءة الآسنة يعتبر وساما على صدر طه المعروف بأدبه وتهذيبه واحترامه لنفسه وللآخرين والذي لم يحدث يوما ان وجه إساءة جارحة لأي شخص او طعن في شرف واخلاق الذين اختلفوا معه ولم تتوقف اساءاتهم له لسنين طويلة، وهو الآن ليس له علاقة بكل ما يجري في الساحة الهلالية من صراع وخلاف بعد ان اعتزل العمل الاداري بالهلال منذ أكثر من 12 عاماً ولا يملك سوى ان يقول رأيه الذي هو حقه الذي لا يستطيع احد ان يمنعه منه.

· ان تاريخ طه كتاب مفتوح وسيرته حافلة بجلائل الأعمال وكل ماهو مصدر فخر واعتزاز له ولاسرته ، فطه ليس لصا أو منحرفاً أو محتالاً وليس في سيرته أو تاريخه مايعيب او يخجل حتي يخاف من حملات الاساءة والتجريح من الذين أعمى الحقد والغل بصرهم وبصائرهم ودفعهم لانتهاج اسلوب الاساءة والشتائم والتجريح الذي لن يحمي الكاردينال ومجلسه بقدر مايجلب لهما العداء ويدخلهما في مواجهات ومصادمات سيكونان هما الخاسران فيها في نهاية المطاف.

· لقد سبق ان خاطبنا رئاسة الجمهورية وجهاز الأمن والمخابرات ومجلس الصحافة مطالبين بالتطبيق العادل للقوانين لحماية الافراد والاندية والمؤسسات من حملات الاساءة والتجريح التي يتعرضون لها من الاقلام الجانحة والمنفلتة التي تخطت كل الخطوط الحمراء بالطعن في شرف الرياضيين وأسرهم والذي يتعارض مع قيم الصحافة والرياضة، ولكن مع الاسف لم تصدر أي قرارات حاسمة للردع على المهاترين وجعلهم يعيدون النظر الف مرة في الاساءة لأي رياضي ،واليوم نحن نجدد المطالبة بمراجعة اداء الصحفيين لوضع حد لصحافة الاساءة والتجريح قبل ان تحدث كوارث كان من الممكن تفاديها قبل ان يعض الجميع على بنان الندم،وبعد ان عادت الاقلام المنفلتة لحملات الاساءة يتساءل الجميع في الساحة الرياضية عن الجهات التي تحمي هذه الاقلام التي لم تتوقف يوماً عن الاساءة لكل من يعمل في مجال الرياضة.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 8  0  1.6K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات