• ×

المريخ شرف السودان بنصر كبير في لبنان وأعلن جاهزيته لمعركة أم درمان


تيري كان نجم المباراة ومفتاح الانتصار بسرعته الفائقة ومهاراته العالية وخلقه للفرص
ود الشيخ قاد البعثة للفوز بحكمته وخبرته.. واشادة كبيرة للاستديو التحليلي بالمريخ ونجومه
أسعد المريخ جماهيره وادخل البهجة في نفوسها بفوزه الكبير علي الجيش السوري بثلاثة اهداف مقابل هدف في دور الـ 32 في البطولة العربية للأندية ليضع اقدامه على أبواب التأهل لدور الستة عشر من خلال جاهزيته لاداء مباراة الاياب على أرضه ووسط جماهيره التي تتطلع لذهابه بعيدا في هذه البطولة ليمسح الصورة المهزوزة التي ظهر بها في البطولات الماضية بعد ان جدد شباب فريقه بمجموعة من المواهب التي ستحمل الراية بكل اقتدار في المرحلة القادمة أمثال تيري وحمزة واحمد ادم والتش الذين أثبتوا وجودهم وأكدوا النظرة الادارية الفاحصة والاختيار الصائب لنجوم المستقبل.
بدأت المباراة بكثير من الحذر والترقب من الجانبين سرعان مابسط المريخ سيطرته علي الملعب بالاستحواذ والتمرير المتقن ليلج مرماه هدف سوري مبكر من خطأ دفاعي لم يؤثر في معنويات اللاعبين بل زادهم اصراراً على الهجوم المتواصل ليحتسب الحكم ضربة جزاء أحرز منها محمد عبد الرحمن هدف التعادل وأضاف المحترف سوماتا الهدف الثاني من قذيفة قوية من خارج المنطقة لينتهي الشوط الاول بتقدم المريخ بهدفين وتتواصل سيطرة الأحمر في الشوط الثاني بجماعية اللعب وسرعة التمريرات وتنويع الاداء والمبادرات الهجومية المتواصلة من الجانب الأيمن الذي شكل فيه سيف تيري خطورة دائمة بانطلاقاته وعكسياته التي صنع من إحداها الهدف الثالث لمحمد عبدالرحمن ليجبر المريخ الجيش السوري على التراجع والتكتل داخل منطقته في مواجهة موجات الهجوم المتواصل لتنتهي المباراة بفوز مؤزر استحقه المريخ عن جدارة ليعيد للأذهان ذكرى أيام الفرقة الذهبية في الثمانينات بقيادة سامي عز الدين وجمال ابوعنجة وعاطف القوز وابراهيم عطا والتي كان لي شرف مرافقتها موفدا من جريدة الصحافة لتغطية بطولة سيكافا بتنزانيا والتي فاز بها المريخ كأول انجاز خارجي وكان في قيادة بعثته محمد الياس محجوب والفاتح منير عليه رحمة الله ووقتها كانت فرص السفر توزع على المحررين في الصحافة والأيام دون أي اعتبار للولاء والانتماء.
رغم ان محمد عبد الرحمن قد أحرز هدفين وان كل اللاعبين قد أدوا أدوارهم وواجباتهم بالمستوى المطلوب في كل الخطوط فقد كان سيف تيري نجم المباراة ومفتاح انتصار المريخ بسرعته الفائقة ومهاراته العالية في التخلص ولعب العكسيات والعرضيات التي خلخلت الدفاع السوري وفتحت الكثير من الثغرات فيه ليقود الفريق لنصر كبير اعاد الروح والثقة للفريق وأكد للجميع ان المريخ لو واصل اللعب بهذا المستوى في مباراة الاياب باستاده فانه سيشق طريقه بقوة لمراحل متقدمة في البطولة تعيد للكرة السودانية سمعتها ومكانتها وسط الاشقاء العرب والتي اهتزت كثيراً في السنوات الماضية بالنتائج السيئة والاداء المتواضع عربياً وافريقياً.
لأول مرة ومنذ فترة طويلة يشيد المعلقون في الاستوديوهات العربية بمستوى فريق سوداني ولاعبيه حيث افرطوا في استديو ابوظبي في الثناء على مستوى المريخ ومهارات لاعبيه وقدراتهم الفنية والتكتيكية وبصفة خاصة تيري الذي اختاروه نجماً للمباراة لدوره الكبير في تفعيل الهجوم وصناعة الاهداف.
رغم الظروف الصعبة التي مر بها المريخ في الأشهر الماضية وأدت لفشل المجلس المنتخب في توفير أبسط مقومات تسيير النشاط من معسكرات ومرتبات وحوافز وعلاج المصابين والتي انعكست آثارها على أداء الفريق فقد استطاع ان يتجاوزها بعد تشكيل مجلس الوفاق برئاسة محمد الشيخ الذي اعاد الهدوء والاستقرار للنادي ليتحقق هذا الفوز بقيادته الحكيمة للبعثة بخبرته وتجاربه في حسن التعامل مع اللاعبين ودفعهم لتقديم كل ماعندهم برفعه للروح الوطنية وشحذه للهمم لتحقيق انتصار تنتظره الجماهير السودانية المتطلعة لأن يكون بلدها دائماً في صدارة الدول العربية التي كان لها شرف تأسيس وتطوير الكرة في دول الخليج.
المدرب التونسي الشاب يستحق الاشادة بعد ان ظهرت بصمته في اداء الفريق بالتشكيلة الصحيحة وطريقة اللعب المناسبة وادارته الجيدة للمباراة ليثبت وجوده بهذا الفوز الذي اعاد الابتسامة للجماهير المريخية.
رغم ان المريخ لا زال في بداية المشوار وأمامه مباراة تحتاج لمزيد من الاستعداد للعبور للمرحلة القادمة فان الفريق يستحق الاستقبال في المطار تقديراً للانتصار الكبير وحثاً للاعبين لمواصلة العطاء في مباراة الاياب لتكتمل فرحة الصعود لدور الستة عشر.
عموماً فقد شرف المريخ السودان ورفع علمه في ارض لبنان بنصر كبير وعرض فنان أعلن من خلاله جاهزيته لمعركة ام درمان والتي سيدعمه فيها كل الرياضيين بمختلف الالوان لأن الفوز في المباريات الخارجية هو للأوطان وليس للنادي الذي هو جزء من أمة السودان التي ترفض عصيبة الانتماء لتفتيت عضد الكيان في وقت نحتاج فيه للوحدة والتضامن في كل المجالات للعبور لبر الأمان.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0  2.3K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات