• ×

أكاذيب تحريض طه علي البشير لكتاب قوون ضد الكاردينال تكشفها الحقائق


الأقاويل التي ينقلها البعض لرئيس الهلال السيد أشرف سيد أحمد الكاردينال عن حضور السيد طه علي البشير رئيس مجلس الادارة لمكاتب صحيفة قوون عدة مرات في الاسبوع للهجوم عليه وتوجيه النقد لسياساته وقراراته وتحريض كتاب الاعمدة لمهاجمته تمهيداً لاسقاطه، هذه الاقاويل مجرد شائعات ولا علاقة لها بالواقع من قريب او بعيد لأن طه علي البشير لا ينافس الكاردينال علي قيادة النادي ولا توجد لديه اية رغبة في العودة لرئاسة الهلال بعد ان أعطى النادي بلا حدود لاكثر من ثلاثة عقود وأعلن اعتزاله العمل الاداري نهائياً لمايقارب الخمسة عشر عاماً ولذلك فالمنطق يقول انه ليس هناك مايدعو طه لمناصبة الكاردينال العداء او الدخول معه في صراعات لن يجني منها شيئا على كافة المستويات الشخصية والعامة في ظل التغيير الكبير الذي حدث في القيم والاخلاقيات والسلوكيات وتقبل الرأي الآخر وحق الاختلاف، ولعل أبلغ دليل على عدم وجود نوايا سيئة لحكيم الهلال تجاه رئيس النادي هو دعمه له بمبلغ مائتي الف يورو أي مايعادل 12 مليارا بسعر اليوم وهو مبلغ كان من الممكن ان يوظفه طه لمعارضة الكاردينال ليجعل الارض تهتز من تحت اقدامه اذا كان من الذين يمارسون الاحقاد وتصفية الحسابات او من هواة اثارة المشاكل والقلاقل بالنادي.
ان اتهامات الكاردينال لطه بتحريض كتاب قوون فيه كثير من الاساءة والتجني على هذه الاقلام التي تكتب بوحي من ضمائرها وقناعاتها وليس بتوجيه من اية جهة كما انها تنطلق في كل ماتطرحه من اراء ووجهات نظر من مصلحة الهلال التي هي عندها فوق كل اختلاف في الاراء والافكار والمواقف.
واشهد الله صادقاً انه رغم مايجمعني بطه علي البشير من علاقة اخوة وصداقة تمتد لعشرات السنين عملنا خلالها في تنظيم الصدارة وصحف نجوم الرياضة والكابتن و"قوون" الا انه لم يحدث يوماً ان طلب مني ان اكتب عن أي شخص مهاجما او مشيداً بل انه لم يحدث ان تدخل بأي شكل فيما أكتبه والذي يقرأه صباح كل يوم كأي قارئ عادي واذا كان صاحب هذا القلم الذي تجمعه بطه وحدة الافكار والرؤى في كثير من القضايا الهلالية والرياضية قد كتب العديد من المقالات التي ساند فيها الكاردينال ودافع عنه بقوة عندما تعرض لحملة استهدفت اسقاطه، دون ان يتدخل طه في هذا الامر بأي صورة فانه لايستقيم عقلا ان يحرض طه الآخرين للهجوم على رئيس الهلال ويترك القلم الذي يعمل معه كمستشار ليشيد بمن هو على عداء معه دون ان يناقشه او يبدي اعتراضه وهو موقف يؤكد ديمقراطية طه وانه لا يحمل أي مرارة تجاه الكاردينال.
ان الهدف الأساسي لمن ينقلون الشائعات للكاردينال هو اقناعه بأنه محارب ومستهدف من طه علي البشير الذي يسعى لاسقاطه وانهم جاهزون للدفاع عنه والقتال في سبيله لتحقيق مصالحهم علماً بأن الكاردينال هو الرئيس الهلالي الوحيد خلال الخمسة عقود الماضية الذي لم يواجه معارضه منظمة كما كان يحدث في عهود سابقة حيث تعرض زعيم أمة الهلال الطيب عبدالله و طه علي البشير حكيم الهلال لمعارضة شرسة كما تعرض لمعارضة قوية من حسن عبدالقادر هلال بطل الوفاق والارباب صلاح ادريس والامين البرير الذي اعتصمت الجماهير بالنادي بعد شطب هيثم مصطفى ولم يسلم مجلس شيخ العرب يوسف احمد يوسف الذي وصفه طه علي البشير بالأكمل والأجمل والأشمل من المعارضة والهجوم وأخيراً واجه الحاج عطا المنان حملات هجوم عنيفة ومعارضة لم تمكنه من اكمال فترة التمديد ولذلك ليس هناك مايجعل الكاردينال محارباً في ظل خلو الساحة من أي معارضة جادة تراقب وتحاسب وتعمل على كشف الاخطاء والتجاوزات بالحقائق والمعلومات التي تجعل المجلس يعيد النظر الف مرة في أي قرار يتخذه.
خلاصة القول انه لا عداء لطه علي البشير مع الكاردينال لعدم وجود أي اسباب موضوعية لذلك كما انه لا عداء لـ "قوون" مع رئيس النادي وهي صحيفة الهلال الاولى التي خدمت النادي لما يقارب الثلاثين عاماً بتغطية احداثه وعكس نشاطاته والدفاع عن حقوقه ومكتسباته بالحق والمنطق وليس بالاساءة والتجريح والمؤكد ان هذه المواقف الرافضة للعداء او الدخول في صراعات لا تمنع طه أو كتاب "قوون" في ان تكون لهم اراءهم الموضوعية فيما يدور في النادي كمنتمين للهلال ويهمهم ان يكون دائماً قوياً ومنتصراً ومتوحداً وبعيداً عن الصراعات والمشاكل التي تعتبر آفة الوسط الرياضي التي اوصلته لهذا المستوى من التدهور والتراجع في المستوى والاخلاق والسلوك.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0  1.3K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات