• ×

مباراة الاتجاه الواحد


# ما حدث فى الأيام الماضية من تدخلات لبعض الجهات بقصد تأجيل مباراة القمة فى دورى النخبة لبطولة الممتاز بدعوى المحازير الأمنية وما صاحب التدخل والتأجيل من فوضى وعنتريات ما هو الا استغلال سئ ومسئ للسلطة والنفوذ معا لتحقيق مآرب وأهداف لا تتجاوز أرنبة الأنف.
# كان الهدف من هذا الخطل والفوضى والدجل هو تأجيل المباراة الى ان يقف النادى الأحمر على رجليه ويجد حلا لقضاياه وأزماته المالية والفنية والادارية الكارثية ويلتقط أنفاسه ويلملم أطرافه ويقوى على منازلة الهلال وللأسف نجحوا فى ذلك بعد ان ألحقوا بالرياضة أبلغ الأذى والأضرار.
# هذه الحادثة يجب ان نضعها خلف ظهورنا الى حين بعد ان انكشفت النفوس المريضة وتكشفت نواياها الخبيثة ونلتفت لمباراة مساء الغد الأفريقية التى تجمع هلال السودان ونادى دى سنغو الموزمبيقى فى ثالث جولات بطولة الكونفدرالية الأفريقية والتى ما كان يجب ان نلتفت أو ننشغل بسواها بل نوليها الاهتمام المتعاظم لأنها تأتى فى ظل ظروف دقيقة يعلمها الكل وليس أمام الهلال غير الفوز ولا شئ غير الفوز لأن أية نتيجة خلاف الفوز تفتح الأبواب على مصراعيه أمام الفرقة الزرقاء لمغادرة البطولة بعد ان خسرت أمام نادى نهضة بركان المغربى على أرضه وقبلت التعادل على أرضها أمام المصرى وجلست على المركز الثالث برصيد نقطة.
# نعم مباراة الاتجاه والطريق الواحد الأوحد للفرقة الزرقاء وهو اتجاه وطريق الفوز أمام فريق أيضا يخوض اللقاء وأمامه أيضا اتجاه وطريق واحد وهو الفوز ولا شئ غير الفوز الذى بدونه يعنى مغادرته للبطولة وبالرغم من ذلك يجب الا نحمل كامل المسؤولية للجهاز الفنى الجديد أو اللاعبين الجدد ونحكم على الجميع بالفشل اذا جاءت النتيجة بما لا نشتهى ( لا قدر الله) لهذا لابد وان نتعامل مع كلمة الجديد بواقعية وعقلانية ونتحمل المسؤولية جميعا ونشارك فى تحقيق النتيجة المطلوبة بداية من الجمهور فى المدرجات الذى نراهن عليه أولا وكثيرا ويقع على عاتقه الدور الأكبر.
# مباراة الاتجاه الواحد ولحسن الحظ ان هلال السودان يملك ما يتفوق به على منافسه فهو الأفضل فنيا ويضم لاعبين يجلسون على ناصية الخبرة والتمرس على المستوى الأفريقى ويلعب على أرضه التى يستلهم منها القوة والزاد والعتاد والصمود والثبات ووسط جمهوره الذى شهد العالم كله ان له يد طولى وقدح معلا فى كل الانتصارات والانجازات التى حققتها الفرقة الزرقاء على مر الدهور وتعاقب الأجيال ولابد من العمل لتسخير كل ما يملك هلال السودان فى لقاء مساء الغد وأول العناصر الجمهور الوفى.
غيض
# بكل الحسابات الفنية هلال السودان قادر على جندلة منافسه الموزيمبيقى وكل المطلوب لترجمة الحسابات الفنية بكل أرقامها وارهاصاتها وقراءاتها اختيار العناصر التى تنفذ ما هو مطلوب من قبل الجهاز الفنى والتركيز من اللاعبين والحماس من الجمهور الوفى فى القيام بالدور الكبير المنتظر .
# المدير الفنى السنغالى الأمين نداى اتفقنا جميعا ان الرجل من سيرته ومسيرته صاحب خبرات وانجازات ويملك ما يقدمه للهلال لهذا يجب ان نمنحه الوقت وندعمه ولا نتعجل النتائج وهو يقود الفرقة للمباراة الثالثة.
# رغم جنون الكرة بكل الحسابات من غير المتوقع ان هلال السودان الذى يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات والخبرات ويسانده جمهور وفى عاشق فى حجم أمة يقبل الخسارة على أرضه ووسط جمهوره من فريق فى حجم دى سونغو رغم ان الأخير ليس لديه ما يخسره وسيقاتل.
# قال الأخ والى ولاية الخرطوم المفترى عليها ان الولاية ستتولى الصرف على النادى الأحمر لثلاث سنوات الى ان يتحول الى شركة مساهمة عامة.
# بالطبع لا نلوم والى الخرطوم ان دفع كل ميزانية الولاية بل كل ما تملك لدعم ناديه لأن المال العام أصبح لا وجيع له ويبدد حسب مزاج المسؤول.
# ولكنا نذكر والى الخرطوم ان الخرطوم التى كانت من انظف وأرقى المدن فى العالم وتنظف وتغسل شوارعها فى كل ليلة أصبحت فى مقدمة المدن التى تنعدم فيها جميع الخدمات والأقذر والأوسخ على مستوى العالم.
# ولاية الخرطوم أخى الوالى التى كانت فى زمن مضى حسناء المدن وتتوفر فيها كل الخدمات بالمجان لمواطنيها وزائريها أصبحت مكبا للنفايات ويدفع مواطنها الرسوم لقضاء حاجته ويدفع ليتوضأ للصلاة
# ولاية الخرطوم يوجد بها أكثر من نصف مليون تلميذ لا يتناول وجبة الافطار ويطوى أضلعهم الطوى وضعفهم خارج أسوار المدارس المنهارة.
# العشرات من المدارس وفى مختلف المراحل بولاية الخرطوم وفى كل عام دراسى فى دولة المشروع الحضارى والهجرة لله تفتح أبوابها على فصول دراسة آيلة للسقوط وأسوار منهارة ومراحيض تزكم الأنوف وآيلة للسقوط ونقص فى المعلمين وفى الكتب وفى المقاعد وبالرغم من ذلك تخصص الولاية مواردها لدعم ناد لينافس عزام التنزانى فى سيكافا.
# رحم الله مهدى مصطفى الهادى محافظ الخرطوم فى عهدها الجميل النضير الذى كان مع هطول الأمطار وفى الصباح قبل ذهاب التلاميذ للمدارس يقود سيارته بنفسه ويتجول متفقدا مدارس ومستشفيات ولايته
# الأولى بالصرف المدارس والمستشفيات حتى لا تنهار بئر مرحاض مدرسة بمعلمة وتلقى حتفها كما حدث للأستاذة رقية (لها الرحمة ) فى دولة المشروع الحضارى والهجرة لله ونصبح مصدرا لسخرية وتندر العالم.
# حسب علمى زى صلاح نمر ده مش لو صرفنا فيهم ميزانية ولاية الخرطوم لو صرفنا فيهو ميزانية دول الاتحاد الأوربى برضو ياهو صلاح نمر البنوم فى الشوط الأول فى الميدان وبمسك المهاجم من ضرسو.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 0  0  677
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات