• ×

هلال مريخ و غياب الفار





لا شك أنًَ جميع من شاهد مباريات كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 التي انطلقت في الرابع عشر من يونيو الماضي و ها هي معالم بطلها قد انحصر بين منتخبي فرنسا و كرواتيا حيث يلعبا نهائي البطولة يوم الأحد 15 يوليو 2018 قد استمتع بالمباريات و بالحدث الفريد تقنية الفيديو المساعد للحكم الفار VAR وهو اختصارا للعبارة video assistant referees الذي طبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) لأول مرة في مونديال روسيا 2018 و قد أسهمت هذه التجربة في تغيير مسار اللعب وهي تعمل بمنزلة المصحح لحكم الساحة عندما يشكل عليه أمر اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب لحالات الأهداف ، ركلات الجزاء ، مخالفات اللاعبين و إبراز البطاقات الملونة .
الهدف الرئيس من استخدام تقنية الفار VAR هو تحقيق العدالة من واقع إخفاق حكم الساحة في عدم احتساب الحالة المؤثرة مثار الاحتجاج من قبل الفريق المتضرر .
في المونديال كان عدد الكاميرات المساعدة للحكم 33 كاميرا .
بمرور الزمن سيأتي يوم نشهد فيه الفار في ملاعبنا السودانية و حتماً مساء يوم السبت 14 يوليو 2018 ستغيب تقنية الفيديو المساعد للحكم ( الفار VAR) في مباراة القمة السودانية التي تجمع بين الهلال و المريخ ضمن مباريات دوري النخبة للأسبوع الثاني حيث يدخل الهلال وفي رصيده ثلاثة نقاط و أربعة أهداف صافية إثر فوزه على مريخ الفاشر ، في صدارة الترتيب للأسبوع الأول بينما يدخل المريخ المباراة بدون نقاط إثر خسارته من هلال الأبيض بهدف نظيف أحرزه النجم كاريكا المنتقل من هلال الملايين ( من مسافة بعيدة بالقرب من دائرة السنتر)
تجدر الإشارة أنَّ مباراة هلال مريخ لا تخضع لحالة جاهزية الفريق من حيث الإكتمالية في كثيرٍ من الأحيان و إنَّما هي مباراة الظرف الآني خلال التسعين دقيقة نتيجة الحساسية بين العملاقين و تكون السيادة في الملعب لمن يتحكم في مجريات سير المباراة و مدى إجادة ترويض الكرة و بذل العطاء و سكب العرق .
كل الأمنيات للفريقين بالتوفيق و أداء مباراة ترقى لما شاهدناه من مباريات كأس العالم روسيا 2018 .
* لينجارد و محمد علي الأحرار
نجم وسط المنتخب الإنجليزي لينجارد حامل الرقم 7 في مونديال روسيا 2018 ذكرني بنجم نادي الأحرار الأمدرماني السابق محمد علي آدم في ثمانينيات القرن المنصرم في شكله و اسلوب لعبه المميز ، حيث لفت نظري الشبه بينهما و قلت في نفسي ( يخلق من الشبه أربعين)
* آخر الأوتاد :
لا تنبش الماضي البعيد ألم تكن يوماً لقلبي واقعاً مجهولا
لا تنكأ الجرح القديم فأنني ودعت ليلاً مظلماً وثقيلا .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : احمد الفكي
 0  0  570
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات