• ×

جمال الوالي يكذب ويتجمل

قرأت تصريحات جمال الوالي المنشورة في صحف الأمس حول مستحقات اللاعب الإيفواري مارسيال التي تسبب في حرمان المريخ من تسجيل اللاعبين لمدة عام بقرار من الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومعلوم ان مستحقات اللاعب التي تسببت في العقوبة الصادمة كانت في فترة الرئيس السابق جمال الوالي، وعندما إنتهيت من القراءة وصلت إلى قناعة أن الرجل يكذب ويتجمل في ذات الوقت لأنه ماقاله مجرد حديث للإستهلاك فقط ومحاولة لتبرئة نفسه من العقوبة المهينة التي تعرض لها النادي الكبير والتي قد تعقبها عقوبات أخرى تهدد وجود الفريق نفسه بسبب أكذوبة اصحاب المال الذين دخلوا الوسط الرياضي لإحداث نقلة نوعية من خلال دعمهم المالي، لتظهر الحقيقة الموجعة أنهم ورطوا الأندية في ديون (متلتلة) بالتعاقدات البوبارية مع اللاعبين والمدربين، وكان بكل أسف بوبار إعلامي صدقه السذج الذين وصلت القناعة عند بعضهم أن المريخ بدون الرجل لايساوي شيئا، بل إن البعض كان يفضل أن يكون الرجل رئيس طوالي للمريخ، كماساهم الإعلام المرتزق في إلغاء هوية المريخ وتحويل الإسم من مريخ السودان إلى مريخ الوالي.
ليأتي قرار الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) داعما لحقيقة ان الرجل لم يدفع أموال عدد من اللاعبين ومنهم الإيفواري مارسيال وأن كل أشكال التهليل التي ظلت تصاحب التعاقد مع اللاعبين والمدربين لم تدفع فيها أموالا والدليل قرار الفيفا الفضيحة التي سيسجلها التاريخ لجمال الوالي أنه اول إداري في تاريخ الكرة السودانية يتسبب في حرمان نادي كبير وعظيم مثل المريخ من تسجيل اللاعب وبقرار دولي (الفيفا)، فلم تعرف الكرة السودانية طوال تاريخها مثل المرمطة التي عاشتها مع جمال وغيره من رجال المال الذين غزوا الوسط الرياضي في غفلة من الزمن وإصابوه في مقتل على كل المستويات، الإداري والمالي والإجتماعي ووصل الأمر لمدرجات المشجعين والتي تحول بعضها لأرزقية وهتيفة ومطبلاتية تسبح بحمد الإداري وتربط الإنتماء للفريق والنادي بالإداري، كما سقطت شوارب كثيرة كنا نظنها صاحبة قرار وكلمة فتحولت إلى تابع تقوم وتجلس حسب الإشارة.
تحدث جمال الوالي عن قرار الفيفا بطريقة قالوا وقلنا، بعيدا عن المستندات، وللعلم فالمستندات التي تم نشرها في عدد من مواقع التواصل الإجتماعي تعكس حجم المأساة الإدارية التي عاشها مع هذا الرجل، الذي ظل ولـ 14 عاما يدير النادي بعشوائية غريبة ويرفض التعلم والتطور وفشل في وضع نظام إداري متقدم، والاغرب أن المحيطين يعلمون ان الرجل بره الشبكة الإدارية ولم تضف إليه السنوات الطويلة شيئا بل كان ولازال ( بتصريحاته الأخيرة) في سنة أولى إدارة إن لم يعد إلى الروضة.
أعادتني تصريحات جمال الوالي الاخيرة إلى خيبات إدارية سابقة اهان فيها المريخ الكيان والمنصب (منصب الرئيس)، وجميعنا مازال يذكر الفترة التي لعب فيها الحارس المصري السوداني عصام الحضري في السودان، في هذه الفترة كانت هناك قصة شبيهة بقصة مارسيال .. أحكيها غدا.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 9  0  2.2K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات