• ×

تعادل مريخي متوقع


فشل المريخ في تحقيق الفوز على الخرطوم الوطني باستاده في مباراة غابت عنها بعض العناصر المؤثرة لحزمة من الدواعي فمنهم من غاب بسبب الإصابة ومنهم من حرمه الإيقاف وقنع بالتعادل في مباراة متكافئة أضاع فيها ركلة جزاء من تنفيذ لاعبه علاء.
* قبل أن ندلف بالحديث عن أداء اللاعبين غير المقنع في لقاء الأمس علينا أن نشير لجملة من الأسباب كانت وراء التعادل المر والذي أفقد الفريق نقطتين في غاية الأهمية وأول هذه الأسباب هو الرالي المرهق الذي وضعه الإتحاد في طريق الزعيم لأسباب معلومة وكنا نتوقع أن يؤثر ذلك على مستوى الفريق الذي أنهكه التعب ونال من لاعبيه فكان هذا الأداء الفاتر.
* بهذا الحديث نحن لا نبحث عن مبرر للنتيجة الغير مرضية ولكن كان لا بد من التحليل والتطرق لكل الأسباب التي أدت لهذا التدني في مستوي الفريق بعد أن أدى أجمل مبارياته في دوري الأبطال خارج القواعد بالرغم من عدم التأهل.
* أصبح الفريق يلعب مباراة كل يومين أوثلاثة أيام بفعل البرمجة الضاغطة في الدوري المحلي هذا بالإضافة لمعاناة معظم النجوم من الإصابة .
* على إيمال أن يعمل على إعادة ترتيب أوراقه سريعًا قبل التوجه إلى عروس الرمال ومواجهة هلالها وإعادة الفريق لوضعه الطبيعي لأن التعثر في أي لقاء قادم يعني التخلي عن صدارة الدورة الأولى لممتاز سوداني .
* تكثيف الجهود أصبح ضرورة ملحة لمساعدة الفريق على الإستفاقة والعودة لجادة الطريق وهي مسئولية عظيمة لأن الزعيم يعاني من من الإرهاق الشديد ومن الإصابات ومن تواضع قدرات مدربه الذي شوه الكثير من ملامح مريخ العام الماضي والذي كان يؤدي كرة قدم حقيقية ولا يلعب عشوائيا كما هو حاصل اليوم حيث بات المريخ الآن يعتمد على الإرسال الطويل وهي طريقة عفى عنها الزمن وأصبحت من الماضي في ذاكرة أساليب اللعب الذي تطور كثيرا وأصبح تقنيا من الدرجة الأولى .
* ما يحدث من إشراقات على مستوى الفرقة الحمراء هو إجتهاد لاعبين فقط لا أكثر ومن الواضح جدا لكل متابع جيد لأداء الأحمر غياب البصمة التدريبية عن أداء الفريق بفعل تواضع قدرات البلجيكي لوك إيمال.
* ليس الإرهاق والاصابات والبرمجة وحدها من ساهمت في ما آل إليه حال الفريق ولكن كان لسوء الأحوال المالية أثر كبير في تدني الروح المعنوية لدي الفريق وهو ما أعلنه لوك صراحة في مؤتمر صحفي شاكيا من تأخر المستحقات المالية وكان ذلك قبيل مغادرة الفريق للجزائر وعاد وتطرق للأمر من جديد قبل لقاء الأمس حيث عدها مع ذات الأسباب آنفة الذكر.
* العشم في لجنة التسيير أن تجتهد لتنقذ ما يمكن إنقاذه خلال ما تبقى من فترة تكليفهم حتى يتركوا الفريق في وضع جيد ليحسب لهم في دفتر أعمالهم الذي ستتم تلاوته أمام أعضاء الجمعية العمومية المزمع قيامها في أواخر مايو القادم .
* يظل التاريخ المضروب لقيام الجمعية في السابع والعشرين من الشهر المقبل مبعثا للكثير من المخاوف أهمها أن هذا الموعد يأتي متزامنا مع خواتيم فترة التسجيلات مما يعني بأن لجنة التسيير هي من تقع على عاتقها مسؤولية إبرام الصفقات اللازم إنتدابها لتدعيم الفريق المجابه بتحديات جسام في الكونفدرالية بالإضافة إلى الإستحقاقات المحلية وكلنا يعلم أن قدرات اللجنة المالية لا تعينها على القيام بهذا الدور ويكفينا فقط إن نذكر بتسجيل كريم الحسن وإضاعة الموهوبين شيبوب وألوك كمثال لما يمكن أن يحدث في هذا الملف عند حلول موعد تسجيلات نصف الموسم والله المستعان.
** في نقاط **
* أكبر خطأ وقعت فيه لجنة التسيير هو القبول بالبرمجة الضاغطة والموافقة على خوض الرالي المنهك وتقديم الفريق في حالة يرثى لها من جراء إرهاق السفر واللعب المتواصل وكل الخوف من أن يتسبب ذلك في دخول لاعبين آخرين في نفق الإصابة وتأزيم الموقف أكثر مما هو متأزم .
* أرادت التسيير برفضها لتأجيل لقاء القمة أن تصرف الأنظار عن القرار الخاطئ بالإستسلام للإتحاد والوقوع في الفخ المرسوم بعناية من قبل اللوبي المعروف بالإتحاد لتجريد المريخ من اللقب.
* الكثير من الملاحظات على أداء إيمال وشخصيته في إدارة العمل كمسؤول أول عن الأمور الفنية بالفريق ومنها عدم القدرة على إخراج القدرات الكامنة لدى عدد من اللاعبين كانوأ يمثلون أحد أهم ركائز النجاح في عام 2015 .
* حتى الآن لا أدري لماذا تم إبعاد إمير كمال عن التشكيل الرسمي ونتمنى أن لا لذلك أية علاقة بالخطأ الذي ارتكبه في مباراة الوفاق لأن أمير كمال يعد أفضل لاعب سوداني وقدم الكثير للمريخ كما أن الخطأ يعد جزءاً من لعبة كرة القدم ولو لا الأخطاء لغابت الأهداف وتلاشت متعة الساحرة المستديرة .
** آخر نقطة **
موعدنا غدا إن كان في العمر بقية لأن نقطة تلاقينا وعد وعهد وتمني
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : بكري يوسف
 0  0  6.4K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات