• ×

قليل من التضحية يا "والي"

قليل من التضحية يا "والي"


وبما أن معارك نصف النهائي لم تنطلق بعد.. فلن نمل من ترديد الانضباط وسنظل نعصر "عليهو" في الأيام القادمات لأنه سر التأهل إلى النهائي الإفريقي الحلم.
* طالبنا بالاحترافية خلال 30 يوما فقط لمحاربة الظواهر السالبة التي تتفشى في جسد المريخ منذ قديم الزمان، نتيجة ممارسات إدارية وإعلامية عديدة أقعدت الفريق عن مواصلة رحلة التميز في المنافسات القارية.
* من خلال رحلة التوهان الطويلة الماضية التي غاب فيها المريخ عن منصات التتويج الإفريقية.. تأكد بما لا يدع مجال للشك أن العلة لا تكمن في الإمكانيات التي وفرها جمال الوالي الرئيس الحالي بطريقة لم يشهدها الكيان.
* في كل مرة يخرج المريخ خال الوفاض من البطولات الإفريقية، يكون هناك كبش فداء جاهز للتضحية سواء من المدربين أو اللاعبين.. وإذا هذا أو ذاك لم يفلح تكون الاستقالات حاضرة لينشغل الرأي العام عن الأسباب الحقيقة التي وآدت الأحلام المريخية، وتبدأ جولات من "التحانيس".
* بالله عليكم جميعا هل سمعتم يوما ما أن مجلس إدارة النادي بقيادة جمال والوجوه المتكررة في كل دورة.. اجتمع لتحليل أسباب الإخفاق المريخي، من أجل اكتشاف بواطن العلل ليسهل علاجها وايستئصالها بدلا عن سياسية دفن الرؤوس في الرمال التي تتبع في كل مرة.
* لو كنت مكان جمال فلن أتردد لحظة في الأشراف بنفسي على الفريق، والوقوف على رأس كل كبيرة وصغيرة تخصه دون أي وسيط.. هذه الأيام لو يعلم تتطلب وجوده شخصيا مرتديا "لبس خمسة" مع اللاعبين وبجانبه غارزيتو فقط، مع منح راحة اجبارية لكل الجيش العرمرم المصاحب للفريق.
* لو أحس اللاعبين بأن الوالي ولا أحد غيره يسهر على راحتهم.. وأنه المسؤول الأول والأخير عن مدى تقيدهم بالانضباط في كل الأوقات.. وأنه حريص على أن يؤدوا التدريبات وسط أجواء صحية لا تلوثها أي مؤثرات خارجية.. حينها ستكون المسؤولية حاضرة ولن يتهاونوا مطلقا.
* يا والي حان وقت حصاد السنين.. والفرصة الآن بين يديك لتمنح عشاق الأحمر فرحا وذهبا.. فرجاءا "قليلا من التضحية والفهلوة الإدارية".
كلام أخير
* بالله عليكم هل تغيرت اللغة الإعلامية طوال العشرة سنوات الماضية.. نفس الإثارة والتضخيم والتعصب.. الحال في الإعلام يغني عن السؤال بظهور هتيفة ومشجعين وأبواق إداريين لا يفرقون بين الوطنية والمكاسب الدنيئة.
* لو كانت المهاترات والحرب على الفريق الآخر بكل الوسائل مشروعة وغير مشروعة وتقليل الشأن وتبخيس الانتصار وتقديم الاتهامات جزافا بغرض التريقة والتشفي، تصنع بطلا لكنا أبطالا للعالم؟.. ماذا لو غيرنا خطابنا الإعلامي خلال الأيام المقبلة ووظفناه لصالح الفريقين؟.. وماذا يضير إعلام المريخ والهلال لو إنتهج أفراده أسلوبا مختلفا كل يهتم بإصلاح حال فريقه وتبصير الجهاز الفني واللاعبين بعيوبهم لمعالجتها وتقديم روشة النصر بطريقة أكثر احترافية؟.... فـ " قليلا من الوطنية" تنفع.
* الفوز الكبير الذي حققه المريخ على حساب هلال التبلدي كان مهما في هذا التوقيت.. ونأمل استثماره بشكل أمثل خلال التدريبات المقبلة.. فالروح المعنوية من أهم أدوات النجاح.
* على إدارة المريخ إعلان حالة الطوارئ في أوساطها وعليها أن ترفع شعار "مازمبي أولا" وأن تكون هذه المعركة شغلها الشاغل ولا تهتم بصغائر الأمور والقضايا الإنصرافية.. وأن تبدأ حملة التعبئة بطريقة ايجابية.. وعليها أن تبدي أهتماما كبيرا بالملعب الذي وضح عدم جاهزيته على نحو ما صرح غارزيتو مؤخرا مع العلم أن الوقت مضى ولم يتبق إلا القليل.
* شكرا جميلا لكل كلمة رائعة أشادت بما خطه يراعي في مقالي السابق واعتبر ذلك خير تحفيز لي للمضي في طريق اختطته لنفسي خالي من المهاترات والكلمة الخبيثة التي لا تخدم الرياضة في شي، وأن أتحدث بلسان ضميري ومهنتي حتى أبيع بضاعتي لمن يستحقها من المكتوين بنيران المطبلاتية وأصحاب المصالح الشخصية ومن "لف لفهم" و"حام حولهم" .. وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دائما.
* أخيرا
* لو عملنا جميعا من أجل تأهل المريخ والهلال معا إلى نهائي أبطال إفريقيا.. سيكون السودان هو الفائز باللقب.
* وغدا أحدثكم عن فائدة الاهتمامات بالنواحي النفسية للاعبين.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الخير فاروق
 0  0  11.9K
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات