• ×
الأحد 5 يوليو 2020 | 07-05-2020
الفاتح عوض السيد

هيثم مصطفى ،،، الرمز و دلالة الزمان ( 1 2 )

الفاتح عوض السيد

 0  0  1160
الفاتح عوض السيد
الهمس جهراَ
و الزمن الذي نعيش لا ينتج الأحداث على مسرح الواقع بتجلياته ناقداً في حدود القيم المعرفية و مدارات أو حتى معاييرالمجتمع ( الأعراف ) خاصة في حالة إعادة إنتاج ( قامة و قيمة ) أعطت رحيق حياتها و عنفوان عطائها بحب و جماليات أبهرت المتلقي لنجوم قدموا لوطنهم و و هواة فنونهم أناس و نجوم أبقوا بريق العابرين من تأريخ حافل أصبح و يصبح في سجل ذاكرتنا العامة .
الظاهرة الكروية السودانية هيثم مصطفى كتب أسمه في تأريخ الهلال و تمدد ألي الوطن الكبير و له في وقفات لها ثمار على مستوى قارتنا إفريقيا في محافلها الكروية قائداً و لاعباً له بصمته الخاصة و لمسته التي أعطت هذا الأسم زمريته و منحته شهادة الأبطال و الفرسان العظماء و هذا ما شهدنا بما إذ فات رصفاءه و بذّ انداده و نال ما هو عليهك إستحقاقه بموهبته التي مكنته من البقاء عقداً من الزمان و بضع سنين .
أهل العلم يقولون أن الهوى يجرح في الشهادة و العواطف تظلم الناجين لأنها ترفع فوق مجريات الحياة البشرية كصفوة مجتمع و هذا بدأ يظلم هيثم فإعلامنا أعطى هيثم في تصور محبيه ما يستحق و لكن جنح كثيراً و بعيداً عن الموضوعية و التي بإمكانها تتعامل مع جهوده و عطاءه في سياق فترة الثغرات التي أحكم سدها بما استطاع بإخلاص ما كان فيه الأول و لن يكون الأخير و هذا هو دولاب الحياة .
الحق يقال حتى هيثم إذا سُإل سيقول بكل أن في تأريخ الهلال و المنتخب الوطني عظماء أعطوا لكرة القدم السودانية بريقها لعبوا و برزوا و لعبوا لأنديتهم في السودان كانوا نجوماً ملأت السماء و عطرت الميادين و أمتعت الجماهير و بهرت جماهير الدوريات التي إحترفوا بها في مصر و الخليج و على سبيل المثال منهم السد العالي و صديق منزول و جكسا و الدحيش و قاقرين و النقر وهم لالئ كثير لا تنساهم ذاكرة كرة القدم .
عندنا الأقلام الرياضية تصنع في لتها و عجنها من الإنجاز مصيبة و كأني بها تبحث لنجومية ذاتها بتجاوزها للموضوعية و المهنية التي تنظر لنجوم كرة القدم السودانية محارم لا يمسها لأنها مقدسة و لا تصيبها افة العمر و هذا خلق إذ لكل دورٍ إذا ما تم نقصان و كل حرفة ممارسة اللعبة تنتهي بصناعة البديل للخلافة و هذا هو منهج الحياة و نظامها تبدأ نحماً في الميدان لتصير لمكان اخر في فريق العمل .
في مثل هذه الحالات يحضرنا تصريح مدرب نادي شيلسي الإنجليزي الجديد و عقب تسلمه للإدارة الفنية و وضعه تصور لخطة عمل تشغيليه في مارس 2012 م قال " إن البدائل ستأخذ حظها لأنها نجوم جاءت لهذا الفريق و هي كذلك و لا بد لنا أن نهتم بالأعمار الصغيرة و هذا لا يعني تغييب كراسة التدريب و سأعطى من يستحق و لكني اراهن على المستقبل " و طبق ذلك و إستعاضع بتوريس بديلاً للنجم دوروغبا .
هذا السلوك الفني قابلته الصحافة بإحترام لعلمها بتحمل المدرب للمسؤلية و رفع همة اللاعبين إذ فتح منفذ للسور المغلق لوظائف ميدانية كانت محرمة إلا للأسماء التي أدمن الإعلام تكرارها و فُتن مدربينا بها مخافة الاقلام السليطة و الجماهير التي غيبت عقولها الكتابات البكماء من الرؤية للغد بدل الإنكفاء في الماضي و جلد الذات بتمجيده و السؤال المركزي الذي نرجو له إجابة متى تتحرر الإدارات و الإجهزة الفنية من هذا الإرتهان ؟ . و نلتقي .....

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الفاتح عوض السيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:0 الأحد 5 يوليو 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019