• ×
الإثنين 17 مايو 2021 | 05-16-2021
محمد احمد سوقي

الشارع الرياضي

محمد احمد سوقي

 4  0  1803
محمد احمد سوقي
الشارع الرياضي
بسبب الهزائم الكبيرة والمستويات الضعيفة في الدورة العربية
السودانيون بالدوحة يفجرون براكين الغضب ويطالبون بالتحقيق

{ رغم مرور أكثر من اسبوعين على إنتهاء دورة الالعاب العربية بالدوحة فلا حديث للسودانيين في مجالسهم الا عن المستويات الضعيفة والهزائم الكبيرة التي مُنيت بها المنتخبات السودانية المشاركة في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بالعاصمة القطرية الدوحة.
{ وأكد السودانيون في احاديثهم معي وهم في قمة الحزن والغضب أن الهزائم في المنافسة الرياضية أمر طبيعي وأنه ليس هناك فريق أكبر من الهزيمة أو لم يتذوّق مرارة الخسارة.. ولكن المشكلة في ذلك الاداء السيء والمستوى المتخلف الذي شوّه صورة السودان وأظهره بشكل لا يليق بتاريخه ومكانته كواحد من أعرق الدول العربية في مجالات الرياضة التي حققنا فيها انجازات عظيمة في مجالي العاب القوي والسلة في الستينات والسبعينات عندما فزنا بالبطولة العربية لكرة السلة بالكويت وتوشّح الكشيف وخليفة عمر وموسى جودة بالذهب وهم يتصدرون المنافسات ويحطمون الارقام عربياً وافريقياً.
وعزا السودانيون هذه الهزائم الكبيرة لعدم إهتمام الدولة بالرياضة من ناحية البنيات الاساسية وتوفير التمويل اللازم لتسيير النشاط وتنفيذ الخطط والبرامج القصيرة والطويلة ولعدم وجود مدارس سنية تخرج الاجيال القادرة على تشريف الوطن وعدم وجود منافسات قوية تخلق الابطال وتطوِّر مستواهم.. وطالب السودانيون الدولة بتحمل مسؤوليتها في دعم الرياضة وتوفير مقوماتها بإعتبارها واجهة البلد ودبلوماسيتها الشعبية لبناء جسور الصداقة والمحبة مع الشعوب والدول.
وجدّد السودانيون مطالبتهم بعدم السماح لأي منتخب أو لاعب غير قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المشرفة بالمشاركة في البطولات الخارجية التي تستعد لها الدول منذ فترة طويلة وتعتبرها فرصة ذهبية لتحقيق الإنجازات التي تُعلِّي من شأنها وتخلق لها السمعة والمكانة وسط شعوب العالم.
وأخيراً طالب السودانيون بإجراء تحقيق شامل في أسباب هذه الخسائر وكيفية مشاركة منتخبات لا تمارس أي نشاط ولا تملك المستوى الذي يؤهلها للمشاركة في مثل هذه الدورات الكبرى حتى لا تتعرّض سمعة الرياضة السودانية لمثل هذه المرمطة.
المسافة بين تونس والسودان كبيرة يا انسان
الرياضة في نظر الحزب الإتحادي وسلطة الإنقاذ لهواً ولعباً..وليست من الأولويات.!
{ لأن حكومة الثورة التونسية تؤمن بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب فقد إختارت نجم الكرة التونسية ومحلل الدوري الإسباني في قناة الجزيرة طارق ذياب وزيراً للشباب والرياضة حتى يقود سفينة الرياضة نحو شواطيء الإنجاز بخبرته الكبيرة في هذا المجال ومعرفته التامة بكل متطلباتها وإحتياجاتها للتطور والتقدم.
{ في هذا الوقت الذي إختارت فيه حكومة تونس أن يتولى أمر الرياضة أحد أبنائها الذين تربّوا في ساحاتها وتشبّعوا بقيمها ، قرر الحزب الإتحادي الديمقراطي إختيار السيد الفاتح تاج السر الذي ليس له علاقة بالرياضة وزيراً للشباب والرياضة متجاهلاً ثلاثة من قياداته التي عملت لسنين طويلة في مجال الرياضة وأصبحت من رموزها المشهود لهم بالكفاءة والخبرة والنزاهة وهم طه علي البشير والأرباب صلاح ادريس وأسامة عطا المنان الذين يملكون القدرة على إدارة هذه الوزارة بكفاءة عالية.
{ إن هذا الموقف الرافض لإختيار الكفاءات الرياضية ليس بغريب على الحزب الإتحادي وسلطة الإنقاذ اللذين يعتبرون وزارة الشباب والرياضة وزارة هامشية تمنح لأي شخص للترضيات والموازنات.. كما يعتبرون الرياضة لهواً ولعباً لا تستحق الإهتمام والرعاية لأنها ليست من الأولويات رغم أن وزارة الرياضة في بعض الدول تعتبر أهم من وزارة الصحّة، لأنها تخلق مواطنين أصحاء قادرين على دفع عجلة الإنتاج والإسهام الجاد في بناء الوطن.
{ وشتان بين تونس كدولة تحترم الكوادر والكفاءات لانها تعرف قيمة الرياضة ودورها واهدافها وبين السودان كسلطة واحزاب تهمش الرياضة وتعتبرها مضعية للوقت يمكن ان يتولي امرها اي شخص لم يمارسها وليست له اي معرفة بها.. وحقاً المسافة بين مفهوم الرياضة في تونس والسودان كبيرة يا انسان.
خسرنا النتيجة امام تونس وكسبنا معرفة الاخطاء والسلبيات
خسر منتخبنا الوطني مبارته التجريبة امام تونس بثلاثية نظيفة كشفت الكثير من السلبيات ونقاط الضعف المتمثلة في البطء الشديد واخطاء الدفاع القاتلة وعدم القدرة علي التقدم للامام لبناء الهجمات واستثمار الفرص وكثرة التحضير والتمريرات العرضية التي تؤكد العجز عن الانطلاق داخل منطقة الخصم .. واذا كنا قد خسرنا النتيجة فقد كسبنا تجربة اللعب امام فريق قوي ومنظم اتاح الفرصة للجهاز الفني لمعالجة وتصحيح الاخطاء والسلبيات حتي لا تتكرر في المبارايات القادمة.
دسوقي

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    العوض 01-10-2012 04:0
    ياسيدى تونس فجر فيها البوعزيز ثورة خلعت زين العابدين بن على ... فماذا فعلنا نحن في السودان لنعتق الرياضة من دهاليز السياسة ... اليس في المجتمع الرياضي بوعزيزي سوداني ليوقف هذه المهازل
  • #2
    مصطفى محمد علي 01-10-2012 02:0
    هو نحن عندما منتخب ، والله المفروض يجلدوا الوزير والإتحاد العام ومازدا مليون جلدة في أستاد الخرطوم أما هولاء اللاعبين المفروض يرسلوهم سوريا عشان يستمتعوا بيهم شبيحة الأسد لأنهم جرزان ولا كرامة لهم ، قال قلق قال يا أخوانا أختشوا بقى
  • #3
    حبيب القلب 01-10-2012 02:0
    تحياتي لطفا، أرجو أن تقدم النقد الهادف البناء وليس التطبيل والتطبيب على الكتوف الحقيقة المرة هو أن منتخبنا لا يوجد فيه لا دفاع ولا هجوم والدليل الأهدف التي ولجت شباكنا وفي الهجوم لا توجد هجمة منظمة او شوت على المرمى التونسي وأخيراً نحن لا نستفيد من الأخطاء لأننا لا نعرفهاوهي ظاهرة وطول ع مرنا بنعالج الأخطاء طيب أين الصواب الذي لا يريد علاجاً دائما الفرق التونسية تتغلب علينا بالتغطية ودائما يلعبون معنا وهم كسبانين بالله أ خطاء ومعالجات وباقي على البطولة اسبوعين الله خفف علينا من الهزائم ولا تجعنا طيش البطولة كما جعلتنا في البطولة السابقة الطيش اللهم ارحمنا وارحم ضعفنا ولكم التحية
  • #4
    الزيدابي - الجزيرة ام طرفه 01-10-2012 01:0
    محمد عثمان الميرغني ياسيدي لا هم له سواء تنصيب ابنه مساعدا للرئيس ولايهمه الشعب السوداني في شي .. والشي الوحيد الذي يهمه تجاه الشعب السوداني هو الضحك على ذقون المتخلفين الدراويش الملقبين باسم المريدين والخلفاء اجارك الله هذه هي فقط مصلحة المدعو محمد عثمان الميرغني .. شفي الله البلاد والعباد منه ومن امثاله والذين يستعبدون الضعفاء والمساكين من اهل السودان الطيبيين .. اما اهل المؤتمر الوطني فلا هم لهم الا ان يجلسوا في الحكم الى ان يرث الله الارض وما فيها .. السودان ابتلي بهؤلاء الجرذان وعصابة المافية .. على العموم في رب كفيل بهم ..
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019