• ×
الأربعاء 3 مارس 2021 | 03-02-2021
جعفر سليمان

اللعب على الورق

جعفر سليمان

 0  0  1204
جعفر سليمان
اللعب على الورق
استهداف الوالي ..لماذا؟
ظلت أقلام هلالية بعينها تأخذ من الهجوم على الوالي منهجا لها في الكتابة، وعلى طريقة الأستاذ محمد الشيخ مدني في تصنيفه للأعلام الرياضي ..نصنف تلكل الأقلام إلى ثلاثة.
أولا ..أقلام ترى أن أعز ما يملكه المريخ هو رئيسه ..إذن أسهل طريقة للنيل من المريخ هي الهجوم المتواصل على رئيس نادي المريخ حتى وإن لم يكن هناك مناسبة للتعرض له طالما أن المستهدف هو المريخ وهي طريقة عقيمة وقديمه لا زال الأعلام الأزرق يتبعها لاضاء القارئ الهلالي الذي يفترضون فيه السذاجة.
ثانيا ..هناك أقلام تهاجم الوالي لمواجد خاصة جدا ..فهناك من طلب خدمات بعينها منه ولم يجد منه القبول ربما لعدم رغبة الوالي في ذلك ..وهذا حق طبيعي ..وأما لعدم عادية تلك المطالب ..(ولن ازيد هنا) ومن هذا القبيل باتت الكتابة الراتبة عن الوالي أمرا لا فكاك منه لهذه النوعية التي ترى أنه الأسلوب الأمثل للرد عليه.
ثالثا ..هناك قسمين ..في النوع الثالث من تلك الأقلام ..أحداها يكتب وفقا لنظرية خالف تذكر ويرى أن الهجوم على الوالي الذي يجد إجماعا كبيرا من قبل معظم أهل الوسط الرياضي وغيره ..إظهار لنفسه ..وهو ما يندرج تحت قائمة (العقدة النفسية)!
والقسم الثاني ..قد يكون من اللذين إبتلاهم الله بالحقد على كل صاحب نعمة ..وحسد كل من ينعم الله عليه بالمال ..وهذا أيضا شق نفسي قد يكون له أثره البيئي وتركيبته النفسية وإسقاطاته..حمانا الله وإياكم من الحقد والحسد.
وقد يكون هناك نوع رابع ..وخامس .. كمن ينطلقون من زوايا سياسية ..وتراكيب إجتماعية أخرى ، ولكن الواضح أن الأعلام الأزرق ينطلق من تلك المنطلقات الواضحة للكيل لرئيس نادي المريخ الذي يدير ظهره لكل تلك الكتابات ولا يعيرها قليل إهتمام ..وربما كان هذا منبع آخر من منابع الكره ..والتكريه.
وما يمكن أن نصفه بإنتصار للوالي على كل تلك الأقلام هو نجاحاته المتواصلة التي ظل يحرزها مع المريخ حتى توجه معظم الوسط الرياضي كأفضل إداري بالأندية الرياضية على مدى أعوام مضت ..وليس العام الماضي وحده!
وحتى على مستوى الوطن العربي ..والقارة السمراء ..فإن أثر الرجل ممتد ..وله في كل دولة سيرة عطرة ..وحديث طيب لا ينتهي ..وهذا ما يجعل الرجل يواصل المسير برغم كل شئ !
وسنده هنا حب لا ينتهي من قبل القاعدة المريخية التي هي في الأصل صفوة الوسط الرياضي وقمة الرقي والتحضر به ..وهذا دافع أيضا يدفع الوالي للسير على أشواك الترصد والحقد والحسد حتى أعتلى بفضل الله أولا ..ومؤازرة الصفوة ثانية أعلى قائمة التميز الأداري.
الحضري مرة أخرى!
أبدى حسام البدري المدير الفني السابق للفرقة الحمراء، والمدير الفني الحالي لنادي إنبي المصري حماسته لحل الأزمة القائمة بين حارس مرمى المريخ (مع وقف التنفيذ) عصام الحضري ونادي المريخ.
ونرى إن كان البدري يملك بعض مفاتيح الحل لهذه الأزمة المعقدة لكان إستخدمها هنا عند وجوده على راس الإدارة الفنية بالمريخ، لأنه كان أكثر الناس حاجة لمجهودات الحارس المتمرد.
وبرغم هذا نرى ان كان البدري يستطيع أن يجمع بين الحضري والمريخ بما يحفظ الحقوق فلا ضير من مبادرته حتى وإن كان نتيجتها النهائية ذهاب الحضري غير مأسوف عليه حتى نتجاوز هذه المحطة المؤسفة.
في نقاط
محاولة دق أسفين بين الوالي وعصام الحاج ستكون محاولة فاشلة فاشلة فاشلة!
وأتفق مع الصديق الحبيب إبراهيم عبد الله أن من يشيعون البغضاء في نادي المريخ هم بعض المحسوبين على النادي!
وأتفق معه أيضا أنهم في سبيل تصفية أحقادهم الشخصية تجاه الوالي يمكن ان يهدوا نادي المريخ ولا يرمش لأحدهم جفن!
مابين الوالي وعصام الحاج علاقة محترمة جدا ..بل ان الوالي سعى بكل ما يملك في فترات ماضية لأقناع الرجل بالعودة والعمل معه!
بل ان عصام الحاج وخلال سنوات إبتعاده كان أقرب الناس للأخ جمال الوالي وكان يستمد منه أنوار الصلابة والثبات.
فترة التوقف القصيرة لأشرف الإصدارات أكدت على حميمية العلاقة بين الصحيفة ومحبي الأحمر الجميل من جمهور وكتاب ومهتمين.
نشكر الجميع ..ويدا بيد من أجل أن تكون أشرف الإصدارات في المقدمة بحول الله تعالى.
وللحبيب هيثم صديق أهمس بخصوصية (شكرا)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : جعفر سليمان
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019