• ×
الأربعاء 3 مارس 2021 | 03-01-2021
كمال حامد

على مسئوليتي

كمال حامد

 0  0  11819
كمال حامد

ذكريات سعودية مع الكرة السودانية «11 - 20»


{ لاحظت أن التذكير بدور السودانيين في الاعلام الرياضي السعودي لم ينته بالحلقة الماضية.. ولا زال في الذاكرة الكثير المثير.. وكتبت عن أول زيارة لوفد إعلامي سوداني للسعودية ضم الأستاذين ميرغني أبو شنب وحسن عز الدين قبل اثنين وثلاثين عاماً.. ولكن هنالك وفد إعلامي يستحق الاشارة إليه هنا، رغم أننا تعرضنا له في حلقة ماضية.

{ الوفد المذكور كان أكبر وفد يصل السعودية من السودان. وضم ممثلين لكل الصحف المحلية السياسية والرياضية، إضافة لوكالة السودان للأنباء والإذاعة والتلفزيون.. وكان ذلك مع الهلال حين شارك عام 1983 في تصفيات بطولة الأندية العربية بالدمام التي استضافها نادي الاتفاق. ومن الأسماء التي اتذكرها الآن ضمن الوفد الاساتذة الدكتور محي الدين تيتاوي، ميرغني أبو شنب، محمد أحمد دسوقي، مأمون الطاهر، عبد الرحمن عبد الرسول، علي الريح، كفاح علي حسين، سيف غندور، وربما هنالك غيرهم لم تسعفني الذاكرة بأسمائهم.

{ وهناك فود إعلامية ليست كما الوفد الذي رافق الهلال.. وأجدها فرصة لتحية سكرتير نادي الهلال العميد مهندس إبراهيم محجوب الذي كان وراء تمثيل كل أجهزة الإعلام.. وربما تكون السعودية من المحطات التي يحرص الزملاء على زيارتها مرافقين للفرق، ولكن أغرب وأعجب مرافقة كانت حين اختار المريخ مرافقاً له الإعلامي المخضرم الهلالي القح الأستاذ طلحة الشفيع، أسأل الله له العافية.. نعم حضر طلحة في طلعة جوية إلى الدمام مع المريخ، وعلمت أن ترشيحه جاء من اللواء خالد حسن عباس رئيس النادي الذي اقترح يومها أن يرافق الهلالاب بعثات المريخ ويرافق المريخاب بعثات الهلال، حتى تظهر الحقائق بدون مجاملة.

{ وهناك موقف طريف تذكرته الآن مع الأستاذ طلحة الشفيع.. حين تقدمت نحوه بدعم قررته اللجنة الرياضية بالدمام التي كان رئيسها المرحوم يوسف عبد اللطيف وكنت سكرتيرها، بأن يدعم أي إعلامي مرافق للبعثات الرياضية بمبلغ من المال.. وقبل أن أصل للأخ طلحة تذكرت قصة حكاها لي ابن عمي المرحوم بشير العبيد الذي عمل رئيساً لهلال الساحل.. بأنهم قدموا دعماً لوفد إعلامي من الخرطوم، وكان عليه أن يسلم الدعم للأستاذ طلحة الشفيع وقال رحمه الله ــ ان طلحة أعطاه درساً في الأخلاق والاحترام.. وحكيت القصة للأخ طلحة، ثم مباشرة أخرجت من جيبي الدعم المقرر له.. فتسلمه وهو يضحك بأنه عند الريال والدولار الأمر مختلف. وكانت قصة يحكيها الأخ طلحة كثيراً في طلعاته الجوية.

{ وكانت الصحف الرياضية السودانية توزع في السعودية بصورة واضحة، وكان معظم رؤساء تحرير الصحف يحرصون على زيارة المملكة مرافقين للبعثات أو بزيارات مباشرة أو في مواسم الحج والعمرة، ويذهبون الى مقرات شركات التوزيع وهي تهامة والشركة السعودية والشركة الوطنية لاستلام الريالات من عائد التوزيع، وطبعاً سأتوقف هنا، ولن أذكر الأسماء والطرائف التي وقعت حين يعودون وهم يعدون الريالات وما أكثرها.

{ اعتذر للإخوة المغتربين الذين طلبوا مني وعلقوا في المواقع الإلكترونية، مطالبين أن أذكر المواقع التي تقلدتها وحقيقة فصلي من العمل مرتين بسبب الهلال والمريخ كل على حدة.. وربما أذكر ذلك مستقبلاً.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كمال حامد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019