• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
كمال حامد

على مسئوليتي

كمال حامد

 0  0  11898
كمال حامد
ذكريات سعودية مع الكرة السودانية «10ــ20»

{ تلاحظون أنني اضفت عشر حلقات أخرى للحلقات العشر المعلنة، وذلك بعد ورود المعلومات والرغبة في المواصلة.. وسأختتم الحلقات العشر الاولى عن الاعلام السوداني في الرياضة السعودية الذي له وجود كما للاعبين والمحترفين والمدربين والاداريين وجود، وحتى الأناطين كان لهم وجود، وأسألوا الأنطون عثمان الحاج.
{ لست الإعلامي الأول الذي عمل في السعودية، ولكنني ربما أكون الأطول وجودا، ومن تولى مراكز معروفة في الصحافة السعودية، ولكن الإخوة في السعودية يذكرون بالكثير من التقدير الصحافي الرياضي المخضرم الاستاذ سيد صالح شهلابي، الذي اغترب في السعودية قبل أربعين عاما تقريبا معلماً، ولكن كانت له بصماته، كما أبلغني بذلك الصحفي الرياضي السعودي الرمز الاستاذ على محمد الرابغي.
{ وعمل في الصحافة السعودية المرحوم الاستاذ أحمد الحبو في صحيفة الندوة.. وعمل في صحيفة اليوم الأستاذان أحمد محمد صالح ويعقوب حاج آدم، ومازال الاخير يواصل العطاء.. مع الأستاذ إبراهيم عوض في صحيفة الرياضية.. وعمل كذلك من الأساتذة الزملاء عبد الله ضبعة ومحمود لعوتة وحسن أبو زينب، والمصورون عباس عزت وجلال خيري وثالث نسيت اسمه الآن.. وسبقنا جميعاً الأستاذ سيد أبو ورقة قبل أن يطلق المهنة بالثلاثة.
{ ذكرت بعضاً ممن عمل في الصحافة الرياضية، أما الذين عملوا في الصحافة السياسية وغيرها، فيقف على رأسهم الرمز الكبير صادق عبد الله عبد الماجد، ود إبراهيم، السر سيد أحمد، الطيب شبشة، معاوية ياسين، عبد العال السيد، سيد أحمد، ياسر عبد الفتاح، علي ياسين، عكاشة مختار، إبراهيم محمد ابراهيم، هاشم كاروري، معاوية جمال الدين، الفاتح محمد الأمين. ومن الذين انتقلوا الى جوار ربهم الأساتذة سيد أحمد خليفة، سباعي عثمان، عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، فتح العليم وقيع الله، حسين حسون، والكاريكاتيرست بدر الدين مصطفى، والخطاط حسن مختار.. والتاج كامل رحمهم الله جميعاً.
{ من المؤكد أن هناك أسماء أخرى عديدة ولكن ذاكرة ما بعد الستين لم تسعفني، وفي انتظار من يذكرني ويشحذ الذاكرة الخربة.
{ كانت أول زيارة لوفد صحفي سوداني عام 1979م للسعودية، وضم الاستاذين ميرغني أبو شنب أطال الله عمره، وحسن عز الدين رحمه الله، وذلك عند بداية انطلاق اول رابطة منظمة للإعلاميين الرياضيين، وشرفاني باستضافتهما في جدة، ورافقت الأخ ميرغني للرياض بعد أن عاد المرحوم حسن عز الدين للخرطوم لأسباب خاصة. وفي الرياض كان اللقاء الشهير مع الأمير الراحل فيصل بن فهد الذي قرر دعمنا بكل ما نحتاجه لبناء الرابطة في الخرطوم، من أثاث وأدوات مكتبية واشتراك في كل الصحف والمجلات الرياضية العربية وغير العربية.
{ قبل أن يسأل أحد عن مصير ذلك الدعم، أذكر أن الوريقة التي أعدها أبو شنب بالطلبات قمت بتعديلها، وضحك حين قلت له أنت طالب من ابن الملك فهد وحفيد الملك عبد العزيز وليس من أسماء في السودان ذكرتها في تلك الساعة.. وقام المرحوم الأمير فيصل بالتوقيع عليها والتعليق «تشحن على حسابنا للسودان» ولكن الورقة العظيمة تسلمها مسؤول الإعلام ووقتها الأستاذ علي آل علي.. ولكنه بعد أسبوع لقي مصرعه في الدمام وحزن عليه الأمير فيصل كثيراً، وظل مكتبه مغلقاً لسنوات.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كمال حامد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019