• ×
الإثنين 17 يونيو 2024 | 06-15-2024
اسماعيل مخاوي

خرج #المريخ ماذا يريد #المريخاب

اسماعيل مخاوي

 0  0  2466
اسماعيل مخاوي
خرج #المريخ ماذا يريد #المريخاب

#ريكاردو مدرب المرحلة الذي بيده ستعود أنغام الصباح

بداية دعوني اتسائل ماذا يريد المريخاب من فريق الكرة بالنادي ؟؟

وكيف يتم تقييمهم للفريق واداءه محليا وأفريقيا ؟ هل هو تقييم بالقطعة والانطباعية والانفعال ام بالمردود العام والأرقام ؟؟

جمهور المريخ واعلامه والفنيين فيه كان سقف طموحهم من المشاركة في مجموعات دوري أبطال أفريقيا لهذا الموسم لا يتعدي تحقيق المركز الثالث وتحسين نقاط الفريق وترتيبه وسط أندية الكاف والمشاركة في بطولة السوبر الأفريقي .

يعلم الجميع تأهل المريخ لمرحلة دور المجموعات بعد مخاض عسير في ملعب شهداء بنينا ببنغازي أمام اهلي طرابلس الليبي
..
وايضا كان المريخ متعثرا في بطولة الدوري الممتاز المحلية وجاء اداءه فيها متذبذبا صعودا وهبوطا ، بعد أن فقد عدد من النقاط السهلة أمام الرابطة وأهلي مروي

بعدها استغنى المريخ عن الطاقم الفني بقيادة التونسي غازي الغرايري وتعاقد في خطوة مفاجئة للجميع مع البرازيلي هيرون ريكاردو الذي استطاع ان يضع الفريق محليا في الطريق الصحيح وختم الدورة الاولى بفارق ضئيل أمام نده الهلال بعد أن كان متأخرا بحوالي سبع نقاط او اكثر .
..
كان اغلب (المريخاب) وقتها قد رموا المنديل وحكموا بفقدان الفريق للقب الدوري الممتاز للعام الثاني تواليا
كما كانت توقعات المتشائمين منهم بتزيل الفريق لمجموعته بدوري أبطال أفريقيا والتي ضمت إلى جواره الترجي التونسي بطل تونس وشباب بلوزداد بطل الجزائر والزمالك المصري

جاء ذلك قياسا على ما قدمه الفريق أمام ارتا سولارا الجيبوتي في الدور التمهيدي وأهلي طرابلس في الدور الأول حينها
كان المريخ يعيش فترة انعدام وزن متخبطا في النتائج المحلية والافريقية
حتى جاء البرازيلي هيرون ريكاردو الذي جعل للفريق شكلا واسلوبا في زمن وجيز واستطاع أن يحقق نتائج طيبة في الدوري الممتاز آخرها بعد أن خرج متعادلا أمام نده الهلال بدون أهداف بملعب الاخير في ختام مباريات الجولة الأولى لبطولة الدوري الممتاز.

المحك الحقيقي الذي واجه الفريق كان في مباريات مجموعات دوري أبطال أفريقيا وكل الأمة المريخية تعيش في فترة ترقب وحذر أقصى الأمنيات كانت تتمثل في احراز مركز تالت في المجموعة كي يحسن المريخ تصنيفه على مستوى أندية الكاف والمشاركة في بطولة السوبر الأفريقي التي أعلن عنها الكاف في وقت سابق كما ذكرنا

المتابع يعلم تماما كل العوامل كانت تقف ضد المريخ بداية بالإعداد المتعثر بسبب غياب أغلب اللاعبين الأساسيين الذين كانوا في معسكر طويل مع المنتخب الوطنى ومن بعده خاضوا بطولة الشان الأفريقية بالجزائر .

ضم معسكر الفريق بالعاصمة المصرية القاهرة عدد اربعة برازيليين جدد وعدد المصابين او العائدين من إصابات طويلة مثل محمد الرشيد والتش وغيرهم .

زاد على ذلك كتب على المريخ أن يؤدي كل مبارياته في دور المجموعات خارج الديار استقر به المقام في بنغازي الليبية بسبب خروج ملعبه عن الخدمة .

كل هذه العوامل مجتمعة كانت مؤشرا بإن يفقد الفريق النقاط ولا يحقق نتائج تؤهله للمنافسة على خطف بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي .

العاقل والمتابع والذي يفهم في كرة القدم لا يلوم اللاعبين أو جهازهم الفني على ذلك ان حدث ، نسبة للظروف المقعدة التي طافت حول الفريق والتي يعلمها الجميع .

لا يوجد مدرب في العالم يتم تقييمه في فترة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أشهر لكن مع ذلك نقولها بالفم المليان أن ريكاردو قد استطاع ان يظهر بصمته للعيان بيانا بالعمل.

جاءت أولى جولات دور المجموعات في مباراة صعبة جدا أمام الترجي بملعب رادس وسط مخاوف المتابعين والانصار وقدم المريخ في تلكم المباراة مستوى وسطا نسبة للعوامل المذكورة أعلاه وايضا بعده عن أجواء التنافس الرسمي.

فاجأ المريخ الجميع وظهر متماسكا طيلة زمن اللقاء وأدى لاعبوه المباراة بانضباط تكتيكي على خاصة على المستوى الدفاعي وحرم الترجي من صناعة الفرص وتهديد مرمى الحارس محمد المصطفى ، ومع ذلك خسر المريخ في الزمن المحتسب بدلا عن الضائع بهدف يتيم وجاء (قضاءا وقدرا) من هجمة ميتة وفي لحظة شرود للحارس والمدافعين بعد أن حبس أنفاس جماهير الترجي وجهازهم الفني الذين توقعوا فوزا سهلا على المريخ .

جاء لقاء الجولة الثانية أمام الزمالك المصري وشهد فيه أداء المريخ تطورا ملحوظا خاصة في جانب الاستحواذ والتأمين الدفاعي عابه فقط الأداء في الثلث الهجومي وصناعة الفرص وإحراز الأهداف بسبب قلة خبرة مهاجمه الشاب (الجزولي) وعدم انسجام المهاجم البرازيلي (باولو سيرجيو) الأمر الذي تسبب في عقم هجومي مزمن .

حتى في مواجهتي المريخ أمام بلوزداد في الجولتين التالتة والرابعة استطاع الفريق أن يكسب الأولى بليبيا ويخسر الثانية بهدف وحيد مقدما ندية وتنافسية أمام فريق قوي يمثل عماد منتخب الجزائر للاعبين المحليين .

عاد المريخ وواجه الترجي اليوم في بنغازي وخرج متعادلا رغم الهدف الذي ولج مرماه عن طريق خطأ كارثي وساذج فقد على اثره الفريق نقطتان في سباق الترشح للدور القادم.

المريخ سادتي حتى وان خرج من حلبة السباق نسبة للعوامل المذكورة أرى انه قد وضع قدمه في التراك الصحيح وأصبح يمتلك شخصية الفريق الذي لا يخشى المنافسين مهما كان الاسم، واجه أندية يقودها مدربين أمثال التونسي معلول والبرتقالي فييرا والتونسي الكوكي وخرج مرفوع الراس لم يخسر بأكثر من فارق هدف وحيد وامامه لقاء اخير أمام الزمالك بالقاهرة يدخله بفرصتي التعادل او الفوز من أجل تحقيق المركز الثالث .

أيضا أمامنا مباراتي البطولة العربية أمام تشرين السوري وهي فرصة لظهور أوجه جديدة وتقديم أداء مشرف يليق بإسم وسمعة الفريق من أجل التقدم في البطولة العربية والظهور في النهائيات بالمملكة العربية السعودية أمام صفوة الأندية العربية حيث الاضواء والتألق والنجومية .

مستقبلا الفريق يحتاج فقط لعمل طفيف في الجوانب الهجومية واعادة بعض نجومه الغائبين الى دائرة التألق ويمكنه ان يصارع أقوى أندية القارة ويفوز عليها داخل او خارج الأرض .

اتمنى ان لا ينقاد مجلس الإدارة للاصوات النشاذ التي تنادي بابعاد الطاقم البرازيلي عن قيادة الفريق الفنية بسبب نتائج دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا حتى لا نعود لنقطة البداية ونظل ندور في نفس الحلقة كل عام .

وايضا أتمنى أن يعود الفريق الي ملعبه في القريب العاجل حتى تكتمل الحلقة وتتكامل الأدوار وسترون فريقا يسر الناظرين خلفه جمهور محب عاشق يدفعه لتحقيق الانتصارات
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : اسماعيل مخاوي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019