• ×
الإثنين 17 يونيو 2024 | 06-15-2024
احمد الفكي

شمس الهلال التي لا تغيب

احمد الفكي

 0  0  3660
احمد الفكي
شمس الهلال التي لا تغيب



أوتاد أحمد الفكي
فى البدء أستميح أخي الأستاذ محمد عكاشة مدير برامج قناة الشروق الفضائية العذر في استعارة شعار القناة شمس السودان التي لا تغيب كي أطلقه على هلال الملايين ليصل لجماهير النادي الأهلي القاهري و من شايعهم من بني وطني مناكفةً منهم في سيد البلد لأقول شمس الهلال التي لا تغيب ، لأنهم يعزون انتصار هلال الملايين بهدف مكابي على أهلي القرن في المباراة التي إحتضنها إستاد الهلال الجوهرة الزرقاء مفخرة إفريقيا جاء بسبب الشمس.
و قبل الإسترسال في ذلك الفوز الجميل لا بُذَّ من وقفةٍ بسيطة في الشمس الآية العظيمة المحسوسة وهي من أعظم المحسوسات و الكلام عن الشمس يطول و يطول، وقد ورد ذكر الشمس في كثير من الآيات القرآنية ، كما كان لها سورة كاملة سميت باسم سورة الشمس وهي من السور المكية و قد تناولت موضوعين اثنين هما موضوع النفس الإنسانية وما جبلها الله عليه من الخير والشر، و الهدى و الضلال . و موضوع الطغيان ممثلاً في ثمود قوم سيدنا صالح عليه السلام الذين عقروا الناقة فأهلكهم الله و دمرهم .
سورة الشمس ابتدأت بالقسم بسبعة أشياء من مخلوقات الله جلَّ شأنه وتقدست أسماؤه ، فأقسم الله تعالى بالشمس و ضوئها الساطع ، و بالقمر إذا أعقبها و هو طالع ، ثم بالنهار إذا جلا ظلمة الليل بضائه ، و بالليل إذا غطى الكائنات بظلامه ، ثم القادر الذي أحكم بناء السماء بغير عمد ، والأرض الذي بسطها على ماء جمد ، و بالنفس البشرية التي كملها الله و زيَّنها بالفضائل و الكمالات ، أقسم بهذه الأمور على فلاح الإنسان ونجاحه إذا اتقى الله ، و على شقاوته وخسرانه إذا طغى وتمرد .
فى سورة الشمس نجد أشقى قوم أهل ثمود (قدار بن سالف) كما ذكر اسمه إبن كثير حيث تعاطى الخمر و عقر الناقة ، فأصاب قوم ثمود ما أصابهم من العقاب و الدمار و الإستئصال .
لقد أرجع الأهلاوية فوز الهلال على فريقهم بمساعدة الشمس فكانت سانحة أن تتزين أوتاد بسورة الشمس تذكرة لما جاء في تلك السورة الكريمة .
شكراً هلال الملايين و لشمسك التي لاتغيب و شكراً للشاعر السر قدور " طيَّبَ الله ثراه" وهو القائل :
شمس العزة و نورها الاكبر
هلت شامخة زي تاريخي قوية و راسخة
ملت الدنيا و خيرنا بيكتر
خيرنا بيكتر خيرنا بيكتر
شمس ايماني بأوطاني
دا الخلاني اقول للدنيا انا سودااني
انا افريقي..انا سوداني
* آخر الأوتاد :
إلى جماهير أهلي القاهرة و من شايعهم الذين يجعلون الشمس السبب في خسارة الاهلي من هلال الملايين، عليكم أن تحمدوا الله بالخروج بتلك النتيجة التي كادت أن تصل لثلاثية كالتي تجرعها إبن الكاف المدلل عام 2007 في المقبرة حيث استقبلت شباك الحضري رأسية داريوكان ، وهدف قودوين و صاروخ كرنقو من منتصف الملعب ووقتها الشمس لم تكن حاضرة و الهلال بدراً في سماء أم درمان .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : احمد الفكي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019