• ×
الأربعاء 10 أغسطس 2022 | 08-09-2022
بكري فالح

القيم والمبادئ

بكري فالح

 0  0  1263
بكري فالح
رؤى نفسية
القيم والمبادئ
مدخل أول:
• رحم الله شهداء الثورة، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والرجاء والتمنيات بعودة المفقودين.
مدخل ثاني:
• ما يتناول في صياغ هذا المقال بعيد عن الشخصنة والذاتية بل المقصود السلوك والمواقف.
مدخل ثالث:
• من يتجاوز المداخل دون رأي يكون الرمد سمة البصر.
النص:
• سيدي رئيس نادي الهلال للتربية، ما دفعني لكتابة هذا المقال معرفتي اللاحقة بعلمكم بالإدارة من أعرق الجامعات السودانية التي كانت جميلة وغير مستحيلة لأصحاب القدرات الأكاديمية المتميزة.
• نادي الهلال للتربية أساسه بعد مناهضة الاستعمار التربية والثقافة ومن ثم الترويح وكثير من الأهداف تتوالى.
• التربية مفهومها واسع وشامل ، وأساسها الإحترام والمساواة، والحيادية، وغيرها من المفاهيم التربوية.
• إعادة قيد اللاعبين السابقين لا يزيد ولا ينقص من وفي تاريخهم الرياضي الحافل بالانجازات.
• ولكن هذا القرار يضعك تحت طائلة المسؤولية الأخلاقية والتاريخية قبل القانونية والإدارية.
• مسؤولية التحايل القانونية والتربوية التي تتنافى مع القيم التربوية للنادي وتتعارض مع النظام الأساسي لهذا الصرح.
• الإلتفاف على القوانين التي وضعها المشرع بقصد النية بالإضافة لمسؤوليته القانونية يقدح في القيم التربوية للشخص المتحايل.
• إدخال تغيير والتلاعب بالقوانين المشرعة يدخل في دائرة الغش. ويعتبر مانع للاعتراف بالنتيجة المتحصل عليها بلغة القانون.
• وبالتالي أضحت الفكرة ميتة وخراب ديار.
• سيدي الرئيس، جانبتكم الحصافة في هذا القرار ولا أقول الرأى لإختلاف أنماط التفير والرؤى.
• ورغم حسن النية لدى شخصكم ولكن وقعت في المحظور الأخلاقي والقيمي.
• كانت الفكرة في عهد الكاردينال مثار جدل ولكنه كان أكثر ذكاء وإلتزم بمعايير الأخلاق قبل القانون.
• كان القرار يكون مقبول إذا كان اللاعبون يمارسون ذات النشاط في نادي أخر – وهنا تدخل حسن النوايا – وإلا وجب عليك لزاما إعادة قيد كثير من اللاعبين الذي أنهوا نشاطهم في نواد أخرى.
• سيدي الرئيس هذا الكرسي الموثور جلس عليه أباطرة الإدارة و حافظوا عليه بكل ما تحمله معاني التربية القيمية.
• سيدى الرئيس التلاعب بقوانين النادي نقطة سوداء في جبين هذا المجلس، بعد أن تدنست الصفحة بنقطة أكثر سوادا بمشاركتكم القتلة والمجرمون محاولة اكتساب الشرعية وتغطية الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها.
• هيثم قيثارة للكرة السودانية وكذلك عمر بخيت المعلم، ومهند البتار لا يحتاجون أكساب شرعية لأنهم حتى لو جارت عليهم الأيام يظلوا من الأسماء الخالدة في تاريخ النادي.
• من يريد اكساب الشرعية ويبحث عنها ليس هيثم ولا عمر ولا المهند، وإنما أولئك الذين في النار يستوفون.
• الإزدواجية أن تقوم بترميم الجميلة وتزين قاعاتها كعمل عام وأخلاقي و تتحايل على القانون.
• همسة داخل النفس تظبط ميزان التقييم والتقدير.
• عفوا سيدي الرئيس فقد تجاوزت الإشارة الحمراء.
د. بكري فالح
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : بكري فالح
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019