• ×
الخميس 26 مايو 2022 | 05-25-2022
محمد كامل سعيد

تاجر الوعود الكاذبة.. (باع لينا الهواء)..!!

محمد كامل سعيد

 0  0  1455
محمد كامل سعيد
كرات عكسية
محمد كامل سعيد

تاجر الوعود الكاذبة.. (باع لينا الهواء)..!!

* ودع منتخبنا الوطني سباق امم افريقيا عقب هزيمته الثانية تواليا امام مصر، وفبلها امام نسور نيجيريا وبثلاثية، وعمليا عاد الصقور الى موضعهم الاساسي، وارتدوا كالعادة – ونحن معهم – ثياب (حصالة المجموعة) لنستعيد الذكريات المرة المؤلمة غصبا عنا.. وننفرد بذيل المجموعة..
* كل المعطيات التي اعقب قرعة نهائيات الامم، اشارت الى ان مصر ونيجيريا سينالا شارة العبور من هذه المجموعة الى الدور التالي، واستنادا على ثوابت محددة اقتنعنا بوضعيتنا القديمة (المشاركة الشرفية) والعودة في مرات وسنوات قادمة..
* ورغم تفاصيل ذلك الواقع المآسوي المرير الذي تمر به كرتنا السودانية منذ عقود، الا ان قادة الاتحاد، وعقب وصولهم الى كراسي السلطة، استباحوا كل ما هو متاح من اشراقات، ولا زالوا يبحثون عن تصفية حساباتهم الشخصية مع قادة الاتحاد السابق والاتحادات المحلية والشخصيات..!
* وكان قرار (تشليح) المنتخب الاول، ومسح الاشراقات التي تحققت في عهد الاتحاد السابق، واحدة من ابرز تلك السياسات والاهداف الاساسية، حيث سار قرار اعفاء الجهاز الفني، والشروع في تصفية اللاعبين، في اتجاه واحد لا ثان له وهو التخلص من آثار البروف شداد والسلطان حسن برقو..
* وكانت الاستعانة بالبرهان من اكثر الاخطاء فداحة، لان امكانيات هذا المدرب ومقدراته لا تتعدى مرحلة ان يعمل في اندية الممتاز، البعيدة عن القمة، وذلك لاجل مناوشة المريخ والهلال، والخروج امامهما باقل الهزائم، او التعادل معهما، وانتظار الفوز على احدهما والذي ظل يحدث في مرات نادرة (بالصدفة البحتة)..!!
* اما اختيار الرجل الثاني بالجهاز الفني للمنتخب، فقد سار في ذات الاتجاه البائس، خاصة وان وضعية “محسن علامات” لا تؤهله الا للعمل مع اندية التأهيلي، مع التأكيد هنا على وضع نسب وامكانية كبيرة للفشل ذلك بسبب ضعف الامكانيات وتواضع المقدرات الفنية..!!
* المهم، مرت الايام، وتولى “البرهان القيادة” و.. (حدث ما حدث)، وظللنا نغالب الواقع، ونتغالط مع بعضنا البعض، في وقت تواصل فيه الانقسام بكل تفاصيله القديمة، ما بين المناصرين لفكرة التجديد الغريبة في هذا الوقت بالتحديد، ومعارضيها.. ******** قبل بداية (الفيلم)، وكما جرت العادة، كان لابد من الترويج (للبضاعة المضروبة)، وتوزيع الوهم على الناس، واقناعهم بنجاح الفكرة، مع ضرورة السعي والمناداة بصورة جماعية باهمية (التغيير) – ملاحظين معنى التعبير الموجود بين القوسين – والتأكيد على ان البرهان وحده هو مالك مفاتيح الحل..!!
* تهرب الاتحاد، في البداية، من تقديم المدرب الجديد، وبعد قرار التعيين مباشرة تولى محسن علامات مسئولية الترويج للكذبة للكبرى، ثم ظهر البرهان امام اجهزة الاعلام في صورة (البطل الذي يظهر، بعده او فبله، مساعده، المعروف “بالسنيد” في كل افلام السينما).. “معاي يا محسن في حكاية السينما دي”..؟!
* كلام البرهان ده كان برااااه.. حيث الرجل وتعهد باحداث المفاجآت، وتحقيق الانتصارات في المجموعة على مصر ونيجيريا وغينيا بيساو.. وكدنا حقيقة ان نصدق ذلك الادعاء، رغم قناعتنا باستحالته، لا لشئ سوى لانه يندرج تحت بند الاوهام..!
* قادة اتحاد (التدمير) لم يقصروا في دعم ذلك الاتجاه.. وبمصاحبة الاعلام الكورالي، وما ظل يصاحب تقديم المباريات (خاصة في الاصدارات البايرة)، احسسنا وكأن المنتخبات التي تلعب معنا في المجموعة انما هي: تشاد ورواندا وجيبوتي.. “مع احترامنا لكل تلك المنتخبات التي تطورت كثيرا في السنوات الاخيرة”..!
* عمليا، لم نبتعد كثيرا عن الثوابت التي كنا ولازلنا نقتنع بها.. لكننا تعشمنا في تحقيق الفوز على غينيا، لانها الاقرب منا، وحالها من حالنا، وواقعها كذلك.. لكن اثبتت الايام ان برهان هو في الاصل عبارة عن (تاجر وعود كاذبة، باع لنا الهواء في قزايز)..!!
* كانت المكابرة والملاواة من ابرز الاساليب التي ظل البرهان يستخدمها معنا كمتابعين.. بدليل انه وعقب الخسارة المذلة امام نيجيريا سمعناه يتعهد بالفوز على مصر.. تصوروا.. (الزول ده كان عايز يجيب كثافتنا والا شنو)..؟!
* وفي اتجاه، آخر لم تتوقف انغام المطبلاتية، الى جانب اولئك العطالى من المدربين، الذين ينتظرون فرصة ان يحن قادة التدمير عليهم، ويقوموا بتعينهم كقادة كبار، في احد المنتخبات السنية، كما كان يحدث في سنوات غابرة، وعهود سحيقة سابقة (بالله ده مستوى)..؟! ********* كراهية المرضى، ومجموعة الدخلاء – الذين ولجوا الى الوسط الرياضي في غفلة من الزمان – تلك الكراهية للبروف شداد والسلطان حسن برقو، كانت حاضرة ايضا في المشهد، حيث قام بلطجية الكلمة بالدور كاملا، ولم لا وهم الذين ظلوا يؤيدون ما يسمي بخطوات (التغيير) حتى ولو سار ذلك التغيير في اتجاه (التدمير) الشامل الكامل..!!
* شخصيا، اعرف مجموعة من الدخلاء، ايدوا تلك الخطوات، وساندوها بقوة انتظارا لاعادة عدد من اللاعبين – بكري المدينة مثلا – الى كلية المنتخب، وتعطيل الانجاز التاريخي الذي كاد ان يحققه القائد نصر الدين الشغيل، بجانب الانتقام من قادة الكرة السابقين، وغير ذلك من الاوهام والتفاصيل التي هي في الاصل هامشية جدا وسطحية.
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وبالتحديد مشهد مجموعة الكهنة الذين يعرف كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو)، ورغم ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار، رغم علمه بانه موهوم، وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على مصالحهم الخاصة وما اكثر مثل تلك النوعية في زماننا الحالي.
تخريمة اولى:
انتهت مشاركة الصقور في الكان بصورة مأسوية، بعد تعادل وهزيمتين متتاليتين، ورغم ذلك لا يزال اولئك المرضى يؤكدون ان منتخب السودان شرف البلاد.. قالوا ذلك بسطحية لانهم لا ولن يقتنعوا بالامر الواقع، والحال البائس، ذلك حرصا على مصالحهم الخاصة ودفاعا عنها..!
تخريمة ثانية:
اثبتت الايام ان قرار تعيين البرهان مديرا فنيا للمنتخب، كان من الاخطاء الكبيرة التي دفعنا ثمنها غاليا.. واظن ان ما سيحدث من اهمال للمنتخب الحالي، بعد السقوط في الكان، سيكمل اركان الجريمة الشنعاء..!
تخريمة ثالثة:
المنطق كان يفرض على برهان الاجتهاد اكثر لتحقيق الفوز على غينيا بيساو، والسعي للحصول على نقطة رابعة امام نيجيريا او مصر لنقترب من التاهل عبر افضل الثوالث، لكن ذلك لم يحدث، لنعود الى دائرة ادعاءات البرهان التي اكد فيها ان (اولاده صغار، وما عندهم خبرة)..!!
حاجة اخيرة:
سعادة الدخلاء وفرحتهم بارتفاع عدد لاعبي المريخ في كلية المنتخب الوطني لم يدم طويلا.. ورغم غياب محمد عبد الرحمن امام النسور الا ان بوغبا تمكن من التسجيل، فاحبط الذين في قلوبهم مرض، واصاب ضعاف النفوس في مقتل..!
همسة:
اسامة عطا المنان (شغااااال)، وما شغال بقرارات كاس نهائي (ترونه بعيدا ونراه قريبا)..!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019