• ×
الثلاثاء 18 يونيو 2024 | 06-18-2024
ياسر فضل المولى

نحن شعب يمتهن الصراع

ياسر فضل المولى

 0  0  2346
ياسر فضل المولى
جملة مفيدة
نحن شعب يمتهن الصراع
الصراعات هي البضاعة الوحيدة الرائجة في بلدنا السودان والخلافات هي السلعة الوحيدة التي يتزاحم الناس على بابها ويتقاتل القوم ولا يكسب أحد.
السودان هو البلد الوحيد الذي يخسر يومياً في بورصة الدول التي تئن أراضيها بالدهب والبترول واليورانيوم وتقف شامخة في صحاريها شجيرات الصمغ العربي الأصلي ونخلات التمر العملاقة. وهو البلد الذي ينزف الدمع والدم في الشوارع بينما يفيض النيل فيه على أكبر مساحة مياه عذبة على الأرض.
فجر شباب السودان ثورة ألهمت العالم ودكت عناد الخواجات واقتلعت اعترافاتهم بأنها أعظم الثورات التي عرفها التاريخ فماذا كانت النتيجة، عسكري يصر إصراراً على تحقيق حلم أبيه بحكم السودان وما درى أبيه رحمة الله عليه ما فعله ولده بالصبيان والنساء العزل وإلا لنهض من نومه واستعاذ من الشيطان سبعاً....
أما ذاك الفريق خلا فلن يهدا له بال حتى يدك عمارات الخرطوم ويساويها بالخلاء الذي عاش سنين عمره فيه يتجول بين صحاري ليبيا وتشاد يتاجر بسلاحه ولايتورع من سفك الدماء بغض النظر عن جنسيتها.. وحين يعود لربوع دارفور يزور مضارب بني هلال موسى فيغازلها بعيون البشير وبدوافع أطماعه فيحرق قرى دارفور المسالمة دون رحمة ويدك ألواح القرآن في الرواكيب بلا قلب ولا وازع من ضمير.
فجر الثوار غضبهم على البشير ثورة أدهشت العالم ففجر البرهان وثلة المنظومة الأمنية غضبهم على شعب السودان الغلطان في طرد الكيزان، وهاهم يذلون النساء ويقتلون الأطفال ويحرقون حشا الأمهات لأن أولادهم طردوا ولي نعمتهم الذي عاش بينهم يتوسد المليارات وينفق عليهم إنفاق من لا يخشى ذهاب عرشه.
هذا بعض مما تمور به صفحات السياسة التي خلت من سياسيين حكماء وقادة أحزاب نبهاء وكوادر نقابية وتنظيمية تمسك بزمام المبادرة وتعلن حكومتها من داخل صالون حمدوك "اليد الواحدة التي لاتصفق"
انشغل القوم بالمحاصصات وتملكتهم حبال الغيرة والحسد فما عاد من ينصح وما عاد من يخاف الله في بلده
أما في ملفات الرياضة فيكفي ما فعل الزواحف يوم انقلاب البرهان حين تنادوا لجمعية الاتحاد العام ونهضوا من جحورهم فرقصوا وذبحوا الذبائح لمغادرة بروف الرياضة وكبيرها كمال شداد والذي أرجو أن تنصفه كاس ليعود إلى كرسي القماش داخل مكتبه بالاتحاد ويرجع كل زاحف من حيث أتى.
ونفس الذين تسلموا مفاتيح الاتحاد وأدعوا أنهم عصبة واحدة وشلة متجانسة ومتحابة هام هم اليوم يتناحرون على حجز كرسي في الطائرة المغادرة إلى بطولة الكان في الكاميرون ووصل الصراع المخجل إلى درجة أن تعطل سفر بعثة المنتخب من اليوم إلى الغد ولاندري حتى اللحظة من سيرافق البعثة أهو فكي تمباك صاحب الناظر ترك أم صاحب حظوة جديدة من أنصار جبريل أو مناوي أو ربما الجكومي شبيه التوم هجو وود حفرته
بينما يتواجد الشغيل في دار امه وأبيه يشرب القهوة ويفش مغصته، يسافر المنتخب وكابتنه صلاح نمر وشلة من سكان كنبة الاحتياطي التي فرضها برهان الكورة غصباً عن أي زول، زي ما فرض برهان السياسة مجلس برطم وسلمى على شعب الثورة
جملة أخيرة
السودان بوضعه الحالي يحتاج لمعجزة ربانية تعيد البلد لسكة الاستقرار السياسي وسنوات الإنتاج الأخضر وعهود التناكف السياسي الشريف على أيام المحجوب والشريف والأزهري النظيف. ورغم أن العشم في ساستنا معدوم لكن أملنا في الله كبير وهو الهادي إلى الرشاد وسواء السبيل.
ثورة حتى النصر والردة مستحيلة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر فضل المولى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019